الجلوس على الخازوق
– الحرية.. أخيرا! أنطقها دون وعي، بانطلاقة زافرة من أعماقي و كأني أزفر معها كل ما يجوس داخلي. لم يكن بانتظاري أحد. لا بأس؛ فلم يعلم أحد بموعد خروجي. أنظر خلفي. يتطاول الباب الصلد بشموخ و كأنه (…)
– الحرية.. أخيرا! أنطقها دون وعي، بانطلاقة زافرة من أعماقي و كأني أزفر معها كل ما يجوس داخلي. لم يكن بانتظاري أحد. لا بأس؛ فلم يعلم أحد بموعد خروجي. أنظر خلفي. يتطاول الباب الصلد بشموخ و كأنه (…)
الطريق تنتزع مني بصري الطويل وتطيل امتداده باتجاه الخضرة والسهول، وأحس بأنفاسي تتلاحق، تود لو تتكاثر وتندمج انصهاراً مع جمال الطريق وروعة الصباح الربيعي، وكأن ذرات بيضاء يعلوها احمرار حيوي من (…)
((عذاب المنحوسي)) شابة في بداية العشرينات من عمرها تحب نفسها كثيراً وتهتم بجمالها أحبت في يوم من أيام الربيع زميلها في الجامعة... ((مخلص ألوفائي)) الذي كان شخصاً كثير التلاعب بالنساء يبدلهن (…)
" إلـى القرية الجـاثمـة عـلى الـتل الأطلسي الشـامخ: فلتظـللك أجنحة السكينة بعد أن انزاح الغول عن جسدك المختنق إلى الأبد... " وفجأة، وكما النار تسري في الهشيم، عم بين الأهالي نبأ مفاده أن "عباس (…)
(١) الأزهار الصفراء لا تزال منتصبة في الفاز منذ عدة أيام. حتى ليخيل لي أنه بدأ يكسوها الغبار. مع أن الشقة محكمة الإغلاق. فالباب والشبابيك كلها موصدة والستائر منسدلة. والنور خافت في أجواء الحجرة. (…)
تفتح الادراج، تخرج الملفات، تتقلب الاوراق، و عمال المكتب فى دهشة من أمرهم فقد غادر الموظفون منذ الساعة تقريبا، و لم يظهر امامهم أحد، فى البداية اعتقدوا انها مكيدة من أحدهم ليرهبهم و فى النهاية (…)
"لن تستيقظ أبدًا من غيبوبتها.. الأمل في نجاتها يساوي صفرا.. إصاباتها بالغة جدا.. فحتى لو نجت من الموت ستعيش طوال حياتها مع ضرر في دماغها... لكن من يدري، ربما تحدث معجزة! صلـّوا لها"... هذا ما (…)