الشجرة الوفية
عاش فيِ سنة من سنوات الجذب الشديد جاران، خلّفهما إِمساك السماء مدة سنتين متتاليتين للفقر والعزلة، بعد أن قضى العطش على الزرع والضرع، وطرد أهل القرية نحو المدينة. لم يكن للجارين ملاذ خارج القرية (…)
عاش فيِ سنة من سنوات الجذب الشديد جاران، خلّفهما إِمساك السماء مدة سنتين متتاليتين للفقر والعزلة، بعد أن قضى العطش على الزرع والضرع، وطرد أهل القرية نحو المدينة. لم يكن للجارين ملاذ خارج القرية (…)
السلام عليكم الأستاذ فارس الكافي المحترم تحية طيبة وبعد: أستاذي الفاضل لقد كنت معجبة بالقصص القصيرة التي تكتبها وتنشرها هنا وهناك، واعترف أنني أحاول تقليد أسلوبك وكأنني تلميذة لك. سيدي (…)
ألقت يد المزارع بالبذرة بعيدا.. خارج حدود (التربة) على الإسفلت المتاخم.. داستها عجلة.. سحقتها.. قطرة عرق عجنتها.. خبزتها.. مر ديك ضال، شم رائحة (الخبز) فالتقطها.. وبينما هو يخترق الحقل كان الفتات (…)
بعد الزواج، لم أنجح في التخلص من أرق السؤال عما أقدمت عليه، حين تزوجت امرأة عرضت نفسها عليّ بواسطة أبيها. راودني الشيطان فأوعز لنفسي شر ما أقدمت عليه، لم ييأس من وقر مسامعي بكرة وأصيلا، بأنها (…)
كان من الممكن أن أسحب إحدى القصص الكثيرة التي كتبتها من قبل عن تجربتي في الحرب، غير أن الأصدقاء قبل النقاد ربطوا اسمي بتلك التجربة، وكأنني لم أكتب سوى عن تجربتهم هم لا عن الإنسان في شخصي، وكأني (…)
وسط مجموعة من الأوساخ المتراكمة قرب البيوت التي تنطق بالرفاهية والنعيم، كان أحمد يفتش بيديه ورجليه عما يصلح له أو لأحد أفراد عائلته الفقيرة. كان يتنقل بخفة متناهية ويبحث بسرعة شديدة، خوفا من عيون (…)
ــ صباح الخير يا أمي السعدية. شاي وخبز، أرجوك. ـــ صباح الخير يا أمي السعدية. حساء ساخن ورغيفان. هكذا ينادونها عند كل صباح، عندما تبزغ أولى خيوط الفجر البيضاء. تراهم جماعات أو فرادى يسلكون (…)