طيور الشمال
ارتفع صوت المقرئ عبد الباسط عبد الصمد مجودا سورا من القرآن الكريم، صوت عذب شجي يأخذ بشغاف القلب ويأسر الروح فتهتز النفوس رغبة خالصة في النجاة ، وكان من عادة القيمين على ذلك المسجد المشرف على (…)
ارتفع صوت المقرئ عبد الباسط عبد الصمد مجودا سورا من القرآن الكريم، صوت عذب شجي يأخذ بشغاف القلب ويأسر الروح فتهتز النفوس رغبة خالصة في النجاة ، وكان من عادة القيمين على ذلك المسجد المشرف على (…)
حدائق نارنج، تسقسق فيها سـواقي الحب كانت لنا الدنيا يا زينب، ولكن دون سابق إنذار، وفي يوم من أجمل أيام العمر، تغيّرت الدنيا، أخذت منا ولم تعطنا، هزتنا ولم تهدهدنا، ثم حكـت لنا حكاية حزينة، وحولتنا (…)
بمجرد أن رن الهاتف تشوش انتباهي، واضطررت أن أحبس لبعض الوقت استماعي إلى بقية أحداث الحكاية، لأركزه أكثر في تتبع حركة والدتي بهاتفها المحمول في أرجاء الشقة بحثا عني. كنت أعلم أن والدي هو من كان (…)
لم يعجبني الشراب أو ما يسمونه عصير تفاح، خصتني المضيفة بكأس كبيرة منه، وأتت لي بمناديل ورقية زائدة، سألتني إن كنت بحاجة إلى شيء، شكرتها، فقالت إن لم ترغبي بمتابعة الفيلم، فمن الممكن أن آتيك بصحيفة (…)
جحافل الملل دقت طبول المجيء، فدخل في شرفات الصمت، ولم يعرف ماذا يفعل، أيذهب إلى الفراش ويصـطنع النوم، أم يخرج ويتسكع في الشوارع، أم يدخل إلى المطبخ، أم الحمام، أم يصعد إلى السطح ويتسلى بالنظر إلى (…)
جلست مع زوجي في أحد المطاعم الشرقية في مدينة ميلانو الايطالية نحتفل بعيد زواجنا، بعد أن كنا أجلناه للمرة الثانية بسبب ظروف عمله وعملي.. وإذ بهاتفي المحمول يرن في حقيبتي.. كانت الجلسة في بدايتها (…)
التقيتها في فندق من فنادق تونس العاصمة كانت كما عهدتها شعرها ليلي وهدوءها أخاذ ومشيتها متمهلة، قطعنا بهو الاستقبال وسط هندسة لامعنى لها و لاعلاقة لها بالبلاد والشرق سوى الرخام الإيطالي الذي (…)