سالم جبران مفكرًا
على كثرة الدراسات التي تناولت هذا الأديب أو ذاك في كتاباته شكلاً ومضمونًا إلا أن من الندرة أن نجد دراسة لفكر أديب بيننا من حيث منطلقاته ورؤيته أو على سبيل التجوز فلسفته ونظريته،أو موقفه- والإنسان (…)
على كثرة الدراسات التي تناولت هذا الأديب أو ذاك في كتاباته شكلاً ومضمونًا إلا أن من الندرة أن نجد دراسة لفكر أديب بيننا من حيث منطلقاته ورؤيته أو على سبيل التجوز فلسفته ونظريته،أو موقفه- والإنسان (…)
اسمحوا لي في هذه العجالة أن أقدم لكم أعلامًا أفذاذًا عاشوا هنا في اللد والرملة، وكم يظل هذا الموضوع بحاجة إلى التأصيل والمتابعة، وليس حصرًا على المدينين! الرملة:- هذا البلد الذي اختطه سليمان (…)
سالم جبران في ديوانه الثالث رفاق الشمس * يستمر في عرض وطنيته الصادقة وإنسانيته الثائرة بكلمات جماعها الثورة والرفض، وهو لا يجد متسعًا من وقته أو من ذاته لانتقاء العبارة ذات الإيحاءات أو الجمالية، (…)
القصيدة: "زغردت أم الشهيد" هل كان عرسًا للضياءِ فزغردت أم الشهيد أو أنها في يقظة تتوهم؟! أفراحُها هذي! أو أنه حزنها خلفَ الضلوعِ وصيحةٌ في صمتها فتفجرت بجنونها تتألم... أو كان صوتًا صاعدًا شق (…)
في الحادي عشر من تشرين الأول ٢٠١١ الجاري ينهي أ. د فاروق مواسي سبعة عقود من عمره، وقد أصدر سيرته الجديدة احتفاء بهذه المناسبة- "أقواس من سيرتي الذاتية" في طبعة ثانية مزيدة ومنقحة. يبدأ الكتاب (…)
في الكازانوفا مقابل مطبعة الحكيم يجلسُ في محل لِيَبيعَ التُّحَف قارِيءٌ ناقَشَ سارتر وأجيز من دُكّانِهِ الصغير أكثرُ من شاعر *** يا بني – واللهِ العظيم ما أطيب .. ما أروع.... / أعظم / أحسن (…)
يوم التقيت محمود درويش أول مرة كنا طلابًا في المرحلة الثانوية. جاء هو ليعمل في كيبوتس عين شيمر، وكان معه أخوه أحمد، وصديقه محمد علي طه، والكيبوتس هو على مبعدة ستة كيلومترات من بلدتي. عرّفني (…)
السنونواتُ التي هنا تعيد لي سحر قرطبة حيث يستطيع كلانا أن يجلس ويتشوّق للمكان والمكان هو هنا: أوردةُ خضرةِ الجفتلك تفتن البساتينَ في سكون يهبّ في ريح أكزوزية# حارة العينُ التي غاصت بمائها (…)
إلى جوليانو ابن صديقي صليبا، وإلى فتيريو أوراغوني صديقي الذي لا أعرفه لن يطفئ أخلاقَ الدينِ الحقِ غلمانُ ظلامْ لن تطفئَ زمرة أوغادٍ أصداءَ النورْ هل تطفئُ نورَ اللهِ أفواهُ الحقدِ الموتور؟؟!! (…)
عقد في جامعة الخليل المؤتمر النقدي الأول حول الأدب الفلسطيني يومي ٨-٩ كانون الأول ٢٠١٠، حيث شارك فيه نحو عشرين باحثًا من الجامعات الفلسطينية المختلفة منهم الدكاترة: عادل الأسطة، وعلي الخواجة، (…)