الحلم الوردي
كانت تمشي وكأنها تطير بجناحي الفرحة...كل شي جميل بعينيها , كل ما وقع علية نظرها كانت ترى به حسنا ًوجـمالا ًتزينهُ لها الفرحة وتزخرفهُ السعادة , كأنها في حلمٍ جميل... لم تكن تصدق أنهُ لم يعد (…)
كانت تمشي وكأنها تطير بجناحي الفرحة...كل شي جميل بعينيها , كل ما وقع علية نظرها كانت ترى به حسنا ًوجـمالا ًتزينهُ لها الفرحة وتزخرفهُ السعادة , كأنها في حلمٍ جميل... لم تكن تصدق أنهُ لم يعد (…)
كان صلفه أكبر من فرجتي قرني ذي القرنين .... و ورغبته بأن يكون ضريحه أكبر من الأهرامات . قال: للمستشارين : هاتوا مَن سيحنّطوني : قالوا : وعزة ظلك لستَ مِمَنْ سيموت، ستخلد .... قال جسدي سيفنى ، (…)
الحمل ( الا ستسلام و قبول الهزيمة ) بفضل الواقيات الشمسية و المظلات.. لم تعد هناك رواية " رجال في الشمس " فكل الرجال يعيشون في الظل روايات... الثور ( السذاجة و الغباوة ) استغل بطاقات (…)
نزلت " سنية " من الترام تحمل صغيرها على صدرها .. وكانت شمس يوليو حامية والحر يلفح الوجوه .. وصعدت فى الشارع الطويل المؤدى إلى المستشفى وهى تحس بالتعب الشديد وبوخز الإبر فى عظامها ولحمها .. فقد (…)
من بعيد لمح أدونيس الحلاج، متثاقلا يمضي متكئا على عصاه.. بخطوات خرساء دلف نحوه.. حين أدركه تأمله لحظة،
ارتبكت الممرضة وحاولت إخفاء شئ خلف ظهرها.. سألها عما تخفيه لتفاجئه بحقنة ذات سن مدبب تحملها فى يدها مكشوفة بعد أن حقنت بها أحد مرضى الحالات الحرجة..
استفاق من شروده ذاهلا. و طفق يحملق في المكان الذي ساقته إليه قدماه في نومة منه بدأت تتكرر معه كثيرا هذه الأيام. و كأنها بداية أفول رجاحة عقله الذي كان مفخرته الوحيدة. محطة القطار على غير عادتها (…)