طفلة ُالباصِ، في الصين الشيوعيّة..
وحدها ووحدها طفلة المدرسة في العاشرة من عمرها جلست في الباص بجانبي وغفت على الكرسي بكل أناقتها وبراءتها وأنا قلت لنفسي: كيف ستعرف منطقة نزولها وهي نائمة. لكني أنا وصديقي إكتشفنا أنها تعلّق تلفونا (…)
وحدها ووحدها طفلة المدرسة في العاشرة من عمرها جلست في الباص بجانبي وغفت على الكرسي بكل أناقتها وبراءتها وأنا قلت لنفسي: كيف ستعرف منطقة نزولها وهي نائمة. لكني أنا وصديقي إكتشفنا أنها تعلّق تلفونا (…)
مر من أمامي هزيلا، منحي الراس، يستوطن جسده النحيل معطف بني عريض. يتمايل بخفة عند كل حركة كثوب معلق تخترقه أشعة الشمس. تذكرت ساعتها ذلك المعطف البني، عندما التقيته وهو يهم بمغادرة المؤسسة. قلت له (…)
هذه المزامير: تقاسيم كمنجة على كتف الماء. مزمور ١. اللهمَّ مُنَّ علينا بظلّك لو أحرقوا كلّ الشجر. مزمور ٢. مطالبة الشعب بتقرير مصيره بشكل عشوائيّ، انتحار. مزمور ٣. سأل شهيدٌ من غزة ربّ (…)
قصة: إينيس أريدوندو كانت تجلس على كرسي في ظل شجرة الأماتي تراقب رومان وخوليو وهما يلعبان كرة الطائرة على مسافة قصيرة. بدأ الطقس يصبح حارًا جدًا وساد جو هادئ في جميع أنحاء الحديقة. يكفي، يا شباب، (…)
كان عمر شابًا في منتصف العشرينيات من عمره، نحيف الجسد ولكنه يحمل عينين تشعان بحلم كبير. عاش في حي شعبي بسيط، حيث المنازل متلاصقة والشوارع تضج بالحياة والصخب. رغم كل الضجيج من حوله، كانت غرفته (…)
الحافلة المهترئة تنقل الفريق إلى خارج المدينة، سحنات منقبضة متبرمة الفرحة غابت عنها لعشرات المباريات، يقرعون طبول الخيبة من النظرات، يخيطون سمفونية الهزائم على القمصان،لم يكتب للفريق بين ثنايا (…)
إنها مقولة قديمة "أن الذين يغامرون قليلا يعيشون قليلا"وكثيرا ما تكون المغامرة مخاطرة مخيفة ولكنها مع ذلك تبدو ضرورية، وبدون الدراية الكافية بطبيعة الصعوبات الخبرة الوافية للتعامل معها فإن الرخاء (…)