قراءة نقدية لكتاب د . فهد أبو خضرة :
يضم هذا الكتاب بين دفتيه سبع دراسات نقدية وبحثية ، اثنتان منها في مفهوم الحداثة ، وثلاث حول الشعر المحلي ( أدمون شحادة ، فوزي عبد الله ، وجمال قعوار ) ، ودراسة عن قصيدة قديمة ( تأبط شرًا ) ، (…)
يضم هذا الكتاب بين دفتيه سبع دراسات نقدية وبحثية ، اثنتان منها في مفهوم الحداثة ، وثلاث حول الشعر المحلي ( أدمون شحادة ، فوزي عبد الله ، وجمال قعوار ) ، ودراسة عن قصيدة قديمة ( تأبط شرًا ) ، (…)
في لُبنانَ وَغُولُ المَوْتِ يَجوبُ الطُّرُقاتْ يَكْمُنُ في المُنْعَطَفاتْ نَسْرُ الرُّعْب يُغيرُ عَلى الأَحياءْ في لُبنانَ وَغُولُ المَوْتِ يَجوبُ الطُّرُقاتْ يَكْمُنُ في المُنْعَطَفاتْ (…)
كان صديقي المرحوم نواف عبد حسن يتعاطى الأدب بإدمان مستحب، وكان يكتب ولا ينشر. وكنت أستفتيه : لمَ تحجم عن النشر؟ كان يجيب ببعض التملص وحسن التخلص - أن الأوان لم يأن ، وأنه لا يجد سبيلاً (…)
محمد الفيتوري شاعر سوداني من سلالة زنجية ( ١٩٣٠ - ) ، وهو من رواد الشعر الحر ، وقد واصل العطاء الأدبي بهمة لا تكل – ولو أنه يكتنفتها بين الفينة والفينة بعض الغياب - . وقد قرأت له مقالاً (…)
صوت الشاعر جورج فرح له نكهته داخل المشهد الشعري المحلي ، فهو يكتب أناه ووجدانه بلغة شعرية مباشرة في التناول تتوصل أكثر مما تستعصي ، كما أن الصور لديه ينحتها بتهويماته المتماثلة الهادئة، (…)
لا شك أن المستشرقين قدموا خدمات جلى لأدبنا وتراثنا – مع تحفظنا من نوايا بعضهم ودوافعهم الاستعمارية أو التبشيرية – أقوال ذلك أولاً وقبلا ، لأن بعضنا ما زال متزمتًا ويطهو نفسه في حَسائه . ومهما (…)
من الظواهر البارزة التي نعهدها في الشاعر الحديث – هي هذا التماثل في النسيجين الشعري والنثري لديه. بعبارة أخرى: إن شعر المبدع ونثره هما من نفس فصيلة الدم الكتابية . وسأخطو خطوة تميل إلى التقرير (…)
بعض النقاد لا يرون ضرورة الاتصال بالأديب لمعرفة جانب ما أو فكرة ما تناولها النص. دعواهم في ذلك أن النص يجب أن يُنقد من "الداخل" وأن "الشكلانية" تقرر إلى حد بعيد ماهية النص وجدواه ومضمونه. ومع أني (…)
قالوا في المثل الشعبي إن: "المكتوب نقرأه من عنوانه". ونظرة فاحصة للمؤلفات الشعرية والنثرية، وإلى عناوينها، تجد هذه العلاقة المتبادلة بينها. وعناوين القصائد، وكذلك عناوين المجموعات الشعرية، استحدثت (…)
شاعر لبنان والعرب ولد محمد علي شمس الدين في بيت ياحون، وهي قريةٌ تتاخم شمالي فلسطين، عام ١٩٤٢، ودرس الثانوية في بيروت، ثم حصل على إجازة الحقوق من الجامعة اللبنانية عام ١٩٦٣، وبعد ذلك تحوّل إلى (…)