حتى لا تُهمَل القصيدة!
تكتب القصيدة، وتُلقى جانبـًا.... كأنها لم تكن من مهجة الشاعر، كأنها لم تكن وحيًا مبثوثًا إلى كل زمن وفي مكاننا/ كل مكان. أرخصْنا شعرنا في الورى بسبب فيضه وركامه وغموضه.... بل إبهامه. تُكتب (…)
تكتب القصيدة، وتُلقى جانبـًا.... كأنها لم تكن من مهجة الشاعر، كأنها لم تكن وحيًا مبثوثًا إلى كل زمن وفي مكاننا/ كل مكان. أرخصْنا شعرنا في الورى بسبب فيضه وركامه وغموضه.... بل إبهامه. تُكتب (…)
الأدب في اختزال التعاريف ذاتي أنوي شخصاني ، يمثل الموقف والحياة . وإذا لم يكن كذلك كان هشًا تذروه الرياح.... وكأنه لم يكتب بالأمس . والشعر أولاً وقبلاً هو التكثيف للمشاعر الذاتية والمنطلق الشخصي ، (…)
للتيار الديني المستجد أثره الاجتماعي وطموحاته السياسية . وبقدر الحماسة والاندفاع له كان من المفروض أن يواكب تطلعاته أدب – وبالأخص شعر – يعبر عنه بزخم مترجمًا المشاعر والمواقف والعواطف . ولكنا (…)
فأفرح للسعادة حيث كانت وأحزن كل أحزان المهانِ
يتلقى القارئ القصيدة – عادة – من خلال قراءة ومعاينة ، وذلك في وقت يختاره ، وبالطريقة التي يرتئيها . غير أن القدرة على الإلقاء المعبر المثير جزء لا يستهان به في الحكم على القصيدة وتقديمها . (…)
عقد في حرم جامعة بيت لحـم يومي ٢٦-٢٧/٥/٢٠٠٦ مؤتمر الأدب الفلسطيني الأول حيث جرى فيه تكريم الأديب حنا أبو حنا على عطائه المتواصل . افتتح المؤتمر رئيس جامعة بيت لحم ، فرحب بعشرات الحاضرين (…)
لا غضاضة على الشاعر أن يبدع في القصة ، ولا على القاص أن يكون ناقدًا ، ولا على المبدع في لون أدبي أن يصول ويجول في لون آخر أو أكثر من لون . أقول هذا بعد أن سمعت تساؤلات كثيرة حول من يكتب أكثر (…)
كثيرًا ما يطلب مني بعض الأصدقاء إزاء قصة مؤثرة أو حدث خطير أن اعبّر عن ذلك كتابة ، فأصف حكاية ما جرى بدقة ومحاكاة ، لكي تجد الكلمات صدق الواقع بعيدة عن الغلو والتحليق . ومصدر الخطأ في الطلب (…)
كنت قد تطرقت ، في مقال سابق - هنا في هذا الموقع - إلى أننا كثيرًا ما نحكم على العمل الأدبي مرتبطًا ارتباطًا وثيقـًا بالحكم على صاحبه . وقد أشرت إلى تجربة ريتشاردز في كتابه النقد العملي ، حيث (…)
وفي عنفوان فؤادي بأحلى المنى سمعتك إذ تعزفين بقيثارة من رؤى