عروس في زمن الحرب ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة بالرغم من سطوع شمس ذلك اليوم وشدة حرارته، إلا أنني شعرتُ بقشعريرة سرتْ في بدني لم أستطع أن أحدد سببها، أهو ما وصل لسمعي من نشرة الاخبار، أم هو كثرة الالتزامات التي تنتظرني هذ اليوم، لقد كان عليَّ (…)
الكورونا يكشف العورات ٢٤ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة بالرغم من أن موضوع "الكائنات الدقيقة" كان بالنسبة لطلابي مثيرا للفضول وحب الاستطلاع والبحث، الا انني كنت أجد صعوبة عند تدريسه لهم، لا بسبب صعوبة الأسماء لبعض أنواع البكتيريا او الفيروسات او (…)
أمل ٨ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة جلسَتْ على كرسيِّ أمامي تقُص عليَّ ما رأتْه في منامها. كانتْ تُؤرجح رجليْها الى الأمام تارة، والى الخلف تارة أخرى، وقد اتجهتْ بنظرها نحو نافذة الغرفة ذات الستائر التي تسمح لجزء لا بأس به من أشعة (…)
الخاصرة الرخوة، والمرأة الفلسطينية ٢٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة لا شك أن عنوان أيّ مؤلف، سواء كان ديوان شعر أو رواية أو غيرهما، يكون العتبة التي يلج منها القارئ إلى داخل المؤلَف. وفي كثير من الأحيان يتمّ تخطي هذه العتبة بسهولة ودون التوقف عندها؛ غير أنه في (…)
لا تحالف مع الشيطان* ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة لم تكن هويدا من أولئك الذين يعرفون كيف يحتفظون بسرٍ ما، هكذا عُرف عنها، أو؛ هكذا بدت للآخرين. دخلت هويدا ذات صباح نديٍ غرفة "المعلمين" بقامتها الممشوقة ووجهها المشرق الباسم، وروحها المرحة والمُحبة (…)
الوقت ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة الوقتُ يا حبيبي؛ عندما تَلسَعُ العقاربُ جَنَباتِ السّاعه وتحولُها الى ثوانٍ وانا أنظرُ الى عينيكَ وأغزلُ ألفَ حِكايه الوقتُ؛ هو عندما ينامُ في حضنِ الغيبِ لاجئٌ يلتحفُ البردَ في الشتاء والحرَّ (…)
الفرق بين الكتابة للأطفال والكتابة للكبار ١٠ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة الكتابة هي أحد أنواع التعبير عن المشاعر الإنسانيّة التي تجول في خاطر الكاتب، وعن أفكاره، وآرائه، وخبرته الإنسانيّة في الحياة، وعندما تكون هذه الكتابة جميلة وبليغة التعبير وتؤثر في نفوس القرّاء (…)
ابتسامة مسافرة ٩ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة أعتذرُ لكم، عنْ غيابِ البشاشةِ عن وجهي فمنذُ زمنِ الحبِّ والحربِ، وعهدِ الخَسِي همستْ في أذني ابتسامتي وقالتْ: مسافرةٌ أنا؛ لكنْ لا تقلقي، سأعودُ إليكِ سأعودُ إليكِ بعدَ رحلةِ بحْثي وبعدَ أنْ (…)
غُربة ٢٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة لا أحدَ يعلمْ أن مأساةَ أمي تشبهُ مأساتي فغريبةٌ هي عن أرضِها وغربيةٌ أنا عن الناسِ أثقلتْ كاهلَها وحشةُ غربتِها فحرقتْ نارُ آهاتِها أنفاسي تذكرُ أهلَها كلَّ صباحٍ، وكلَّ عشيةٍ فيغزونني أنا (…)
الناصرة بلدي ٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة ناصرةُ... باسمكِ سما الأهلُ والخلانْ وحكى التاريخُ مجدَكِ، على مرِّ الأَزمانْ فيكِ كانتِ البشارةُ بالمحبةِ والسلامْ ومنْ مائِكِ شربتْ بناتُكِ عفةً وعنفوانْ ناصرةُ... سخيةٌ أنتِ بجودِكِ... (…)