فنجان قهوة و حديث عابر
كعادتي في كل صباح أتناول فنجان القهوة و أنا أبدأ رحلة العمل اللانهائي خاصة في هذه الأيام حيث أن ضغط العمل لا يحتمل . يبدو أن قهوة هذا الصباح كانت مختلفة قليلا! ربما أكثر حلاوة من سابقاتها، أقصد (…)
كعادتي في كل صباح أتناول فنجان القهوة و أنا أبدأ رحلة العمل اللانهائي خاصة في هذه الأيام حيث أن ضغط العمل لا يحتمل . يبدو أن قهوة هذا الصباح كانت مختلفة قليلا! ربما أكثر حلاوة من سابقاتها، أقصد (…)
في الحروب النسوية تختلف مقاييس النصر والهزيمة ، ولأنها تكاد تكون جزءا متمما لروتين الحياة اليومية فغالبا ما تكون أهدافها مرتبطة بتحقيق توازن نفسي وآني فلعل ذلك يعوض خسارات أخرى وعلى جبهات لم تحظى المرأة في مجتمعاتنا حتى اللحظة بامتلاك ذخيرتها .....
اغتالوه...وبدل ان يميتوه أحيوه. قصفوا كرسيه المتحرك ولكنهم لم يصطادوه. صاروخ أعمى ذاك الذي أرسلوه...لو أرادو إغتياله حقاً لقصفوا كل بيت..كل قلب ليدركوه. حي ٌهو وسيبقى ما بقي الشعب الفلسطينيي (…)
في الصباحْ تَبِعَتْني ( جِنينُ ) كعادتِها ضَمَّخَتْني بِزَعْترِها ونجومٍ منَ الياسمين توقظُ الشُهداءَ زهورا .. تصلِّي.. تسابقُ أهدابَ شمسٍ .. تمدُّ لنا دفئَها .. وتطاردُ نيسانَ (…)
يانفس يا وكر الهموم تمهـلي فيم التأمـل في وجود راقي فيم التأمل؟ والحياة كئـيبـة والسعد فان والهمـوم بواق فلقد بدا لي في (…)
دقوا المهابيج... دقوها و يا طربُ عربدْ كما شئتَ فالميزان ينتصبُ و جُنَّ شوق الملايين التي انتظرت فالوحدة الحلمُ من عينيك تقتربُ و النيلُ يزحفُ مشتاقاً إلى بردى و الغوطتان على خصريهما (…)
تعد «الإنتخابات» واحدة من المفردات الأكثر شفافية، كمفردة «الديمقراطية»، فمعظم الناس يتوق إلى الديمقراطية رغم تعدد التسميات وتنوعها وتوزعها ذات اليمين وذات الشمال، كما ان معظم الناس لا يرفض (…)
هنا تكمن ضحالة فكر بيومي قنديل وحزبه الجديد عندما يقول انه عندما عاش في الخليج يعمل كمدرس في سبعينيات القرن الماضي اكتشف حضرته ـ لم يوضح لنا ان اكتشفها لوحده ام ساعده احد ـ ان عادات وتقاليد أهل الخليج تختلف عن عادات وثقافة المصريين فعاد الى مصر ليبحث في كتب التاريخ كما بحث نيوتن في الجاذبية حتى اكتشف بعد جهد جهيد ان المصريين ليسوا عربا ، وحتى ان الاسلام في مصر كما يدعي قنديل يختلف مفهومه عن اسلام الخليج لان الاول قائم على المحبة والتفاهم اما في الخليج فهو قائم على القسوة .
الغريب أن الكاتب يردد بدوره فرية، مفادها أن العرب لدى فتحهم مصر أحرقوا مكتبة الإسكندرية القديمة.. وهذا دليل فادح على جهله بتاريخ وطنه، فحرق العرب لهذه المكتبة كذبة كبيرة، تم فضحها على نحو قاطع قبل مائة عام أو يزيد، وحتى لا يتهمنى الكاتب بالعوربة أو الأسلمة، أقول أن الذين قاموا على فضح هذه الكذبة مؤرخون أوربيون كبار، لا نسب لهم فى عدنان ولا قحطان. أيها الكاتب: أنا مصرى عربى... أعتز بتراث أبائى المصريين القدماء، كما أعتز بتراث أبائى من العرب النبلاء.
الصبار: كم مرة ستمرُ في ذاكرتي وخزاتكَ أيها الصبار؟ و كم سأغسلُ رحيلي عنكَ برذاذ التنهداتِ كي تراني جدتي من ثقبِ الغيابِ المر أجرُّ عربةَ أيامي المحملة بالحروقِ و الصبر و انا (…)
قلد الحزن قلبي أوسمة من أسى وبنى فوق اشعاع شمسي برج المساء وكبل عصفور أغنيتي بخيوط العويل وصب له قدحا من دموعي وخيم في رؤيتي واحتسى أيها الحزن، يا سيد الوقت، رفقا فما زال في الحلم (…)
كتبت انجيل عقوقي وكسرت المحابر طلقت قبلتي قطعت حبل سرتي صار لي قبلة جديدة درت حول حجرها حتى اعياني الدوران ما شع فيّ ذبالة ايمان بارد بارد حجرها حتى اعماق النكران * * * (…)
قطتك البيضاء تبحث في فرائها عن كلماتك الملوّنة بياسمين الحب يفوح نغماً مزهراً بين شفتيها .. سترى عينيها الحائرتين المتوهّجتين في كل الأمكنة التي تعرفها ولاتعرفها.. ستراها في وجوه الذين تحبهم .. في (…)
دأبت مجلة ديوان العرب منذ انطلاقتها قبل حوالي العامين باستقطاب الكثير من الكتاب والمبدعين العرب الشباب وهو ما كانت تهدف المجلة اليه على الدوام بان تكون الساحة التي منها ينطلق الكثير من الكتاب (…)
الريح تنبت العاصفــة فدعوا لي قدسية الانتظار واشرعـوا قاماتكم ســرابا في وجه تسابيحي. اللوحة لسلفادور دالي / "التطهر".
يطرقُ بابَ المسؤولينْ يبحثُ عن حلٍ جذريٍّ عن عملٍ أو كيسِ طحينْ عن لقمةِ خبزٍ يطعمُها للأطفالِ المحرومينْ يجدُ البابَ كبيراً جداً يحرسُه كلبٌ ملعونْ *** يطرقُ بابَ المسؤولين (…)
الحياء شعبة من الإيمان، وهو سلوك اجتماعي مستحب، بشرط ألا ينقلب الى عائق. يعرقل أمور من يتحلى به. ١- اللي استحوا ماتوا! ٢- اللي ما يستحي يعمل ما يشتهي. وفي الجزيرة العربية، (١) وفلسطين بلفظه. (…)
الفساد ليس حكراً على شخص معين أو أشخاص محددين دون غيرهم، وهو ليس مقتصراً على صاحب منصب أو مكانة معينة، بل أي مواطن. فإذا كان هناك صاحب منصب يقبل أن يتلقى رشوة فإن هناك من يقبل أن يقدمها له. وإذا (…)
ما ان هدأت القنابل عن الهطول في سماء بغداد حتى شرع المثقفون العراقيون في الداخل والخارج بمد جسور التواصل بينهم واعادة تفعيل المشهد الثقافي العراقي المدمى على اسس جديدة متسامحة وكان ان استفاد (…)