المقدمة والإهداء
إهــــــداء الى الشيماء . . وردة القلب. . وياسمينة الروح. . زوجتي . . التي ظلت دائماً بجواري تمنحني الحب. . والحنان . . ! ! فريد تقديــــــــــم حكايات غريبة (…)
إهــــــداء الى الشيماء . . وردة القلب. . وياسمينة الروح. . زوجتي . . التي ظلت دائماً بجواري تمنحني الحب. . والحنان . . ! ! فريد تقديــــــــــم حكايات غريبة (…)
تلك الخرافة الملعونة . . نريدها . . نريدها سليمة في أزهى ثيابها وحُلّيها. . لنزيل بها حاجز الخوف القابع بصدور طيارينا .. ونتحسس ملكاتها الأسطورية التي يخيفنا العرب بها. فبامتلاكها . . (…)
سحب حزام بنطلونه وأخذ يضربها بعنف . . وكان يتعجب لأن ضرباته كانت تزداد قوة . . في حين أن صراخها يكاد ألا يُسمع . . وفي غمرة ثورته انفتح باب الغرفة فجأة . . وأطلق زملاؤها رصاصات مسدساتهم (…)
كتبت تقريراً ضمّنته فشلها، وطلبت من رؤسائها سرعة نقلها . . لأن عقلها يكاد يُجن . . فهي المرة الأولى التي تفشل فيها في السيطرة على رجل . . رجل استباح جسدها لأكثر من شهرين بلا ثمن . . وبلا (…)
كان رئيس الموساد ، عاميت، رومانسياً . . هادئ الطباع . . يقرأ في الأدب الفرنسي ويحب الموسيقى الهادئة . . وأكثر ما كان يحزنه فشله في الإنجاب . . وهكذا انعقد مصيره على أن يبقى طوال حياته (…)
إن هذا الضابط المصري . . ربما كان مفتوناً بناصر . . ومن ثم فقد أراد أن يغرر بكبار الدببة الإسرائيليين . . حتى يقدمهم حليقي الرؤوس . . مكتوفي الأيدي . . منكسري الأنفس . . كهدية متواضعة (…)
كان الأمر أكبر كثيراً من حدود تفكيره . . وطموحاته . . لكنه استعذب اللعبة . . وما كان يعلم أن إسرائيل كلها . . حكومة ومخابرات . . تنتظر وتترقب . . وساقته سذاجته الى نهاية مأساوية لم (…)
فعلها عاميت هذه المرة بذكاء . . عندما اختار فتاة الموساد الرقيقة الناعمة .. ذات الوجه الطفولي البريء. . الذي جمع الوداعة والأنوثة معاً. . فامتزجا بالدلال والإثارة والذكاء الخارق. . ولعبت (…)
مقدمة انحرف بطائرته ناحية الغرب .. منطلقاً بأقصى سرعة .. مستخدماً المحركات الصاروخية المساعدة . . فابتعد كثيراً عن زميله في الطائرة الأخرى . . وتجاهل نداءاته عبر اللاسلكي .. منشغلاً (…)
وكان لدموعها وهي تحكي له عن معاناتها المزيفة . . الأثر الواضح في ارتباطه بها . . وتأثره امام مشاعرها. . فكان تأثره هذا مدعاة لأن يفقد تركيزه . . وينساق خلف أوهام هواجسه . . التي قادته (…)