أعمى البَصيرةِ والبَصَر
الحياةُ مليئةٌ بالدُّروسِ والعِبر، وفي الطَّبيعةِ ينابيعُ من الحكمةِ الإلهيَّةِ وشلَّالاتٌ من الذَّوقِ الرَّفيعِ، لو عَرفَ الإنسانُ كيف يَجْني رحيقَ أزهارِها، وكيف يقطِفُ ثمارَها اليانعةَ الّتي (…)
الحياةُ مليئةٌ بالدُّروسِ والعِبر، وفي الطَّبيعةِ ينابيعُ من الحكمةِ الإلهيَّةِ وشلَّالاتٌ من الذَّوقِ الرَّفيعِ، لو عَرفَ الإنسانُ كيف يَجْني رحيقَ أزهارِها، وكيف يقطِفُ ثمارَها اليانعةَ الّتي (…)
في حياةِ كلِّ مخلوقٍ آدميٍّ نفحاتٌ حياتيّةٌ تلوِّنُها السَّعادةُ تارةً، وتَطويها رياحُ الشَّقاءِ تارةً أخرى، بعضُها يمتدُّ شعاعُها من الماضي السَّحيقِ إلى الحاضِر، وبعضُها الآخرُ تَطويهِ صفحاتُ (…)
(هذه القصّةُ من النّكات الشَّعبيّة مع شيءٍ من خيالي، وهي تعبّر عن واقعٍ مرير ولا تمسُّ شخصاً بعينِه أو بلداً بذاتِه.. وكلُّ أديبٍ أو ناقدٍ أو فيلسوفٍ أو إنسانٍ من عامّةِ النّاس يُخطئُ ويُصيبُ، (…)
قدَّمتُ في المقالةِ السّابقةِ شذراتٍ من فكري في الموسيقى، و يُمكنُني في هذهِ المقالةِ أنْ أمتطيَ مركبةَ الفكرِ؛ لأُبحرَ في بحارِ الأدباءِ والمفكّرينَ حيثُ الموسيقَى وجمالُ الرُّوحِ، وحيثُ الفِكرُ (…)
الموسيقى هي ألحانُ السَّماءِ في حركةِ أجرامِها وأنوائِها وشُهُبِها وغيومِها وبروقِها ورعودِها، فلكلٍّ منها أنغامٌ وألحانٌ، ولكلٍّ منها هَسِيسٌ لا تدركُهُ ولا تحيطُ بمعانيهِ الأفهامُ مهما بلغَتْ من (…)
مقارنةٌ ليسَ الفقرُ عيباً، لكنَّ الجهلَ عارٌ. ليستِ البساطةُ عِلّةً، لكنَّ التَّفاهةَ وباءٌ. ليسَ النَّقصُ عاراً، لكنَّ ادّعاءَ الكمالِ جريمةٌ. ليسَ نقصُ الفهمِ جهلاً، لكنَّ تصنُّعَ المعرفةِ كِبرٌ (…)
قبلَ خمسةٍ وعشرينَ عاماً التقيتُ بالشّابّ (فائق) أحدِ أدعياءِ البلاغةِ والفصاحةِ والشّعر، وراحَ يتشدَّقُ بالفُصحى ويتحدَّثُ عن عبقريّةِ أبي العلاءِ في الشّعرِ وتفرُّدِه في بيانِه وسحرِ معانيهِ (…)
بعدَ أنْ رأيتُ السِّجالَ حاميَ الوطيسِ بين بعضِ المثقَّفين الّذين شغلَتْهم قشورُ الحياةِ عن حقائقِها الّتي باتتْ تهدّدُ الإنسانَ في معيشتِه ووجودِه وكرامتِه الإنسانيَّةِ، وغدَوا أبواقاً تكرّسُ (…)
كم من القصصِ والحكاياتِ والرّواياتِ والأساطيرِ عندَ الشُّعوبِ تجعلُ من الخيالِ حقيقةً، ومن الوهمِ شاهداً وبرهاناً، ومن المستحيلِ هيّناً سهلَ التّحقيقِ، ومن الغيبيَّاتِ قدراً واقعاً لا مُحالاً، (…)
في هذا المقالِ أقفُ لأتناولَ أحدَ جوانبِ صراعِ الأضداد: اللّذّةِ والألم؛ وأبيّنَ أثرَ كلٍّ منهما في الحياةِ والإنسان، من خلال عرضٍ دقيقٍ وواعٍ لمفهومِ كلٍّ منهما في نظرِ اللّغويّين ثمَّ الفلاسفةِ (…)