باب سعود ٢٦ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد مسرحية: باب سعود مقدمة البيوت لا تُبنى بالجدران، بل بالأصوات التي تسكنها… وبالأبواب التي تُفتح انتظارًا، لا دخولًا. في هذا البيت، لم يكن الباب خشبًا فقط… بل كان قلبًا يُشرّع نفسه على الغياب. (…)
فصول من رواية قيد الانجاز ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم سعاد حسين الراعي ١. الزحف الغريب... واحتدامُ السواد * ما كانت ظهيرة ذلك اليوم في ذاكرة الصيف عاديةً، وإن تدرّعت في بدايتها برداءِ الرتابة المألوف. كانت الشمسُ تميلُ نحو كبد السماء بكسلٍ ذهبيّ، تُلقي بظلالِ (…)
المرتشي والرقم الاخضر ١٧ نيسان (أبريل)، بقلم الحسان عشاق ادخل وكالة لبيع السيارات، أطوف بمعية الزوجة و الأولاد، الاختيار صعب ولا يمكن إرضاء الأذواق، امشط بلهف أنواع المركبات، استقبلتني شابة في مقتبل العمر، أية في الحسن والجمال، الابتسامة تسبق الخطوات، (…)
نبضٌ تحت الأنقاض ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد تُرى المدينة بقدر ما تُسمع؛ صوتٌ طويل يشبه شهيقًا متقطعًا، كأنها تحاول أن تتذكّر كيف تتنفس. الأزقة التي حفظت وقع الأقدام صارت تُخفيه، والوجوه التي اعتادت الضوء اكتفت بوميضٍ عابر ينجو من بين (…)
سقوط الورقة الأخيرة ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم كفاح الزهاوي هبط الخريف كقناعٍ مخادع، يكسو العالم بألوانه الصفراء، فيما يسرّب الموت إلى الأوراق. ذبلت الأشجار، وتراكم الضباب فوق المدينة، وكأن الطبيعة فقدت بهجتها وارتدت ثوبًا من الحزن. عاد إلى شقته الصغيرة، (…)
رقص ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم ميسون حنا الشجرة تتمايل بفعل الريح، نظر الجميع بإعجاب. قال أحدهم: الرياح تداعب الأغصان برشاقة لا مثيل لها. أقبلت راقصة من وسط الحشد، وأخذت تتلوى وتتمايل بفن بديع، تحولت الأنظار إليها. قالت الشجرة:" (…)
حكاية عند حافة الرصيف ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم سعاد حسين الراعي في تلك الأيام التي تُهدينا فيها السماءُ دفئًا عذبًا.. وحين تتسلل أشعة الشمس بحنانٍ عبر ثنايا الغيوم او دونها.. حيث السماء الصافيةً الباسمةً، اعتدنا أن نغادرَ مسكننا قبل أن يبلغ الظهيرُ منتصفَ (…)