يحدث هذا الصباح

، بقلم سلوى أبو مدين

مبكرة دائماً
عن حفلة الفراغ
في أمسي
الهانئ
أفاوض الأيام
كي تكف
عن نشر
الرتابة
كأننّي أغادر
صوتي
نزقي
أشياء تخصني
الفرح المتأخر
يرشقنا
كانون الشائك
بأسراره
ونصف خيبة !
 
2 ــ خطوة بلا تعاريج
كما الركض
دائماً
بطول قطار
نلهث
الأرض بين يديَّ
تفاحة
دوي الارتطام
أيقظني
وخز في
جسدي
مظلة الليل
كأنني
حقول السافانا
تتزاحم من حولي
الأجنحة!
 
3 ـ رسائل مبكرة
من عتبة
قديمة
ورقة صفراء
متهرئة الحواف
بجنون عبث
الجسر القصير
جرح غائر
رسالة ناقصة
كلماتها
في لمعان
السراب حقيقة
شجرة الماضي
وشم عليها
شغب ذكرى
 
4 ــ نصف حرف
ثمة
ذكرى تقرع الباب
تختبئ تحت
الأقدام الحافية
والأيدي المتشققة
ستدخل
من فتحات الخشب
المحفور
وتسكن قَسْراً
بيننا
قطار الماضي
بلا توقف
 
5 ــ أقنعة وصديق واحد
من العالم
من حبيبات ثلج
جارح
من رفيقة
تمارس طقسها
المعتاد
من سماء
مبتلّة
بيتنا لم يرتدِ
معطفه
من جدار عارية
ذات مطر
أرسم
نزقي على
خاصرة الورق
رذاذ حزن
يعطرني
تنبعث رائحته
الخراب يُراق
يفرد جناحيه
ضيّق أفقنا
لا يشبه أي
شيء
قلادة الأرض
على غصن
مُتْرِب