الأربعاء ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

أنهض بالاحتمالات

حين رآني أميل إلى جهة الماء
كان في واقع الأمر يجهلني
ولذلك قلت له:
إنني سيد للبراري الغفيرة
أنهض بالاحتمالات
في راحتي أوقد البرق
بين يديَّ تنام العهود القديمة
ألقم متن البحار سفائن حظي
على جبهتي نمتْ غابة كثة
أُترعتْ بالمنى
واتلأبَّ بها الفرح العدنيّ
إذا ما الظلام استعار عباءته
جئته عابرا
بين عطفيه أسكب فحوى الصبابة
ثم إليه أمد النجوم
أحيي تجليه من دونما أن
أمنَّ عليه
له أنتقي من أصيل الدجى
زخرفا رائعا بعد أن أحتفي
بظنوني السميكة
تلك التي تعتري خاطري...
اِبتعدْ أيهذا المدار
فإن ذرايَ لجين الحضارات
واسمي يكاد يكون بدون حدود
حملت البيارقَ
خضت المعارك
ذقت الغنيمة لا فخرَ
قلمت ظفر انحناء الزمان
صلاتي إليها أعودْ
لأبقى صديق الرياح
نجيَّ البروقِ
وتبقى إلى أرض صوتي المطهّم تأوي
جهابذة الزأر عند الرعودْ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى