هي أشياءٌ تبدو عادية
أذكر كل الأسماء المنسلة من دمنا إن تتشابهْ أو تتكاثرْ هي أشياءٌ تبدو عاديةً كاليوم الأول عند الشاعر حين يحاصر رهط الشعر بأخيلة باردةٍ... سأكون على شكلي أرفض أن أقف على الضفة حافية قدَمايَ، رصاص (…)
أذكر كل الأسماء المنسلة من دمنا إن تتشابهْ أو تتكاثرْ هي أشياءٌ تبدو عاديةً كاليوم الأول عند الشاعر حين يحاصر رهط الشعر بأخيلة باردةٍ... سأكون على شكلي أرفض أن أقف على الضفة حافية قدَمايَ، رصاص (…)
من تُرى أيقظ الريح حتى اسبطرّتْ؟ ومن نادى عليها بلا غايةً؟ في ثياب الظلام انبرى نزَق الشجر المتهدل في ملتقى الطرق العاليات هناك خيام يبارزها الوقت يختال فيها الصدى هو حينا يكون على الاتضاح أميرا (…)
أسغفني النهر فأعطيت الضفة رافدةً تتكئ عليها صرتُ أؤجّل خطبي حتى إشعار آخرَ منتصف الليل دليل للوجه الغدني بجدٍّ آخذه مع أني حذِرٌ أن يجلس في كفي حجر يتفخّخ ضدّي عنوةْ... آصالا وغدوّا يرتج الباب على (…)
يبدو أنه ما من هيئة كيف ما كانت حالها في دقة أجزائها إلا وهي تمتلك عناصر صالحة للتصوير الهزلي. والتصوير الهزلي هو تحليل شخصية ما إلى عناصرها واستخراج النواحي التي هي فيها مدعاة للضحك أو (…)
ثنايا رداء قديم وقبرة شاهدت موعدا للصدى المتخثر في قشرة النهر حتى المدى ينحني جثث الأصدقاء لقد قيلَ: قد أغلق الخوف أبوابه كلها واستراح الرماد الوثير على سوسن الحقل نحن انتظرنا سوى ذاك حيث الحقول (…)
لا اخفي عن القارئ أنني محب للشعر القديم كلِف بقراءته وأحيانا حتى بحفظه، فقد أقرأ من نصوصه وأعيد قراءتها أحفظ منه البيت أو المقطع أو القصيدة التي تجذبني إليها سواء بمعانيها أو تراكيبها أو طرافتها (…)
متعبة حدَّ خروج البيت عن السيطرةِ تحب الشايَ إذا كان صباحيّ الطعم وممزوجا بأهازيج الطير على الساحل موج بين ثناياه يعض على لؤلؤة من زمنٍ دارسْ أتحدى أن يسبقنى ظلي كي يمسك أمنيةً لم أبصر غير (…)
ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح وبين الطغيان نحن كذلك نأنس بالريح ونرمي الطغيان إلى الصحف الصفراء لماذا هذا الجري اللاهث خلف الحجر الللاصف؟ هل بسبب ذاك بنا الركب تمايلَ في أوج الهاجرة ونحن نريد (…)
هي ذي الطفلة في حضن الشارع قمرٌ منصلت الراحة بين الناس تعوَّد أن يحيا وعلى جسد الشارع ينثر أحلى الخطوِ يسير على استحياء... أجلس خلف الشبّاك وأرمق مبنى البلدية كان إليه يؤوي قططا شاردةً وأشار إلى (…)
يا للكابوس الناعم! يتنقل في الشارع يحزم أقدام السابلة بنزوته المعتادة يشرب نخب الهوَس الماكث بمجامره ضربةَ لازبْ... إن الحكمةَ أن ترتبط الشطآن برهط نوارسها والموج يشعّ بهاءً يحمل من همَسات البلَلِ (…)