ليلى الأُخيْلية ٨ تموز (يوليو)، بقلم مصطفى معروفي لا اخفي عن القارئ أنني محب للشعر القديم كلِف بقراءته وأحيانا حتى بحفظه، فقد أقرأ من نصوصه وأعيد قراءتها أحفظ منه البيت أو المقطع أو القصيدة التي تجذبني إليها سواء بمعانيها أو تراكيبها أو طرافتها (…)
ظلال متوازية مع الأسف ٧ تموز (يوليو)، بقلم مصطفى معروفي متعبة حدَّ خروج البيت عن السيطرةِ تحب الشايَ إذا كان صباحيّ الطعم وممزوجا بأهازيج الطير على الساحل موج بين ثناياه يعض على لؤلؤة من زمنٍ دارسْ أتحدى أن يسبقنى ظلي كي يمسك أمنيةً لم أبصر غير (…)
نحن كذلك نأنس بالريح ٢ تموز (يوليو)، بقلم مصطفى معروفي ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح وبين الطغيان نحن كذلك نأنس بالريح ونرمي الطغيان إلى الصحف الصفراء لماذا هذا الجري اللاهث خلف الحجر الللاصف؟ هل بسبب ذاك بنا الركب تمايلَ في أوج الهاجرة ونحن نريد (…)
عود ثقاب مع علبة تبغ ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي هي ذي الطفلة في حضن الشارع قمرٌ منصلت الراحة بين الناس تعوَّد أن يحيا وعلى جسد الشارع ينثر أحلى الخطوِ يسير على استحياء... أجلس خلف الشبّاك وأرمق مبنى البلدية كان إليه يؤوي قططا شاردةً وأشار إلى (…)
تكاليف الوجد ٢٧ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي يا للكابوس الناعم! يتنقل في الشارع يحزم أقدام السابلة بنزوته المعتادة يشرب نخب الهوَس الماكث بمجامره ضربةَ لازبْ... إن الحكمةَ أن ترتبط الشطآن برهط نوارسها والموج يشعّ بهاءً يحمل من همَسات البلَلِ (…)
امرأة تتبلل بجبالٍ طاعنةٍ في الماء ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي حين أتوا لم يدَعوا النخل يصلي سفَها منهم لم يدَعوهُ والموقف سيده كان الصمتَ تباهى قمر بالرمشِ أمام نواظره قط منبهر دبِق النظَرات يؤثثه شجَن القربى وأنين يجري مجرى الدهشة في الذهنِ... لقد انشق جدار (…)
في الشعر الموهبة وحدها لا تكفي ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي حسب تجربتي المتواضعة في الشعر لا أرى أن هذا الأخير ينحصر في الموهبة فقط، والتي يظن البعض أنه يمتلكها وأن الموهبة إياها هي النبراس الذي على ضوئه يقود خطاه في خوض غمار ميدان طالما تهيبه أحيانا حتى (…)
ذاك مدار البدايات ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وحده الليل كان شخصا جميلا لطيف السجايا يكرر في مسمع الغابة ما كان يرويه من ذكريات فرادته حارسا لعوائده ناظرا في معاجمَ تسهب في شرح معنى دمهْ... سوف أسأل زنبقة الوقت كيف تراكم عنف القصيدة حتى تولى (…)
سِمْن للخيل..عسَل لمساراتها ١٩ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وصديقي المخلص لا أفهم كيف مضى يتشرد قمحا؟ يجمع حشد أنامله إن يكن اليوم هو السبت ولكن ليعود أول أيام الأسبوع ليمتحن نواياه هل هي صادقة؟ خيل تجري وتلوك قوائمها الممشوقة سمنا لا شوْبَ به ومسارات (…)
موال إلى الرجل اليانكي ١٧ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي بيني والرجل اليانكي دروب نائية حجر أصفرُ والمتنبي وأباطرة الشعر العذريِّ وسادات قريشٍ وكذاك يمين عاري الترقوة ويسار يستوطن جلد البحر عِتِيّاً وأنا لقد اجتمعتْ تحت يدي الرغبة في أن أرحل وتوالى (…)