يتهادى اللؤلؤ في مقلتها ٢٩ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي تلك القادمة على طرَف البحر بجانب قدميها ينساب صدى من سعف النخل مواعيد تضيء وتكتظ بداخلها تتخطى ما طرأ من الدهشة جرّبتْ أن ترحل عن عزلتها وهواجسها أن تسكب في ناظرها بعض ضباب البحر وأن تُلجم أرصفة (…)
القبّرة ..والمدى ٢٨ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي تفترش الريح وتحت مراوحها يبيت رخام الليل وخلّاطة بيض نكهته عالية الحسّ وقلب بالعطف ضنين... قبرة تبرز من جلباب الأرض تجوب ملكوت الله بأبّهة ترقى إن حملت شوق العشاق بلا كلل إذ أن مداها منطلقٌ بين (…)
إذا جئت مجتمع الأصدقاء ٢٧ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ (…)
بين الدوالي الرشيقة ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي على طرَف ناتئٍ من أديم الجزيرة كان الفتى واقفا ويغني بعينيه قام التساؤل عن كيف عند المساء بغبطته سيكون جديرا فيشتعل نِصْبَ نواظره بالصافنات الجياد يصير ملاذا وثيقا لأول أحلامه ينبري لابسا لقميص (…)
شجر ناعم الوجه ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي "وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه رآه" رامبو على صخرة في يد البحر كنا انتحينا نفضنا الرمل كِلنا المديح لحشد القرى ولأنعامها الخضر وحتى لسلة ليل لها شجر ناعم الوجه أبدى اهتماما بماء القبيلة علَّ (…)
أرَضين مدجّنة ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي لما نظر الولد الحجري إلى خيمتنا المائية تفاءل قال: سلاما والتفت إلى الأبراج على كتف الدرب هناك الكاهن كان يجالس طائفة من أشياع النوم هبطنا أرَضين مدجّنة تحتضن الطير وأصغينا بعض الوقت لتجار السفن (…)
المرأة وفاكهة الكمّثْرى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي من أي مدار هبطت ْ هذي المرأة؟ لم تأبه للريح وقد شملتها ببرودتها لم تسأل عن قافلة الماء أمام نواظرها أقعى حجر الصمت مع الشجر الناشز أعرف أن لها هوَسا خشبي الجهة إليه ألقت بسحابتها ثم تماهت بالفلك (…)
أغنية إلى نجمتنا الرائعة ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات أبعثر حبري سحبا شاردة أدرك أني شبه مساء يتلفع بطرق الصمت على الراس يخر بدون دعاء أو آه... اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل يبدو مكتئبا ليس يلوح لنا ولا (…)
لقاء في المدينة ١٤ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي نلتقي في المدينة تلك التي هي صاحبة الفورة والعنفوان وذات البياض الحراري السميك بها نلتقي بالصحاب لَكَم من صحاب لدينا هناك وكم من صحاب فنحيي الضياء الذي في الوجوه وفي صاحيات العيون الشعاعْ ويكون (…)
حارس الفنار القديم ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي أصدقائي الأعزاء أعيش بمفترقات الحياة كما حارس الليل مل هدير العباب ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا يمد الفنار القديم بأحلى صداقته ويضئ جوانحه للسفائن في البحر حيث يجللها بمدامعه الشامخةْ... هو ذا الآن في (…)