كواليس الواقع ١١ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي قبل النطق بأمنيتي أعطاني حارس عمري كراسا مائيّ الوجه لكي أتمكن من تذوويب مسافاتي وهي الممتدة بين زبرجدةٍ ما وزنبقة الليل الوافد... يا خفقةَ حبٍّ تحت ركام الأيام أعيدي السالف من عهدي الموشوم (…)
إبريق شاي على نار هادئة ١٠ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي هذي الأرض وقد دحيت كنا سندسها فتنتها نشرب عنبا مما تعصره لا ندري كيف عشقنا ياقوت الأشجان وكيف رحلنا وكيف الورق الفضيّ برغم النأي خطاه في المرحلة الأولى كانت تتدحرج باسمةً خاطفةَ الومضِ لجام الشمس (…)
حنين النوق ٦ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي هل المغرب المستظل بغيماته البكر في راحة الافْق سوف تجيئ تآويله للحقول وتقطف أوصابه؟ إنه لا يطيق من القش ما كان فاجأه يغبط النوق وهْيَ تحنُّ إلى البيد واللقلق المستكين إلى الليل منتشيا يحتسي جامَ (…)
شفافية حادة ٤ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وتغزل بالسيدة الناضجة الحسن دعا القلب إلى سكب مشاعره بالضبط كما تنسكب قنابل فاترة الطرف تكن الود للاجئة أثناء الليل لذا تلثم مأواها بشفافيتها الحادةْ... أن تهتبل الفرصةَ كي تختار الماء رفيقا (…)
النافذة الآن أمامي ١ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي ما ألطف كلب الجار! فها هو ذا يتفرس في القمر مدارَ هزيع الليل ويبحث عن كميات الطول لقطع مسافات الضحك لدى أشجار الجمّيز وما هو أفضلُ أسماء اليد؟ أم شجن البورجوازيّةِ تحت سماء تتساقط عنبا في مقبرة (…)
الديوك ٣٠ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي الديوك بأعرافها المستهامة مبنى ومعنى تخوّض في الحوش تطريزها للمراعي القريبة كان أفضل من حجر واقف يرتدي شمعة عند بوابة لضريح يعيش البطالة لما الوليّ تقدم بالاستقالة ممّا كان يشغله من مناصبَ... (…)
مقايضة ٢٠ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي أنتَ سماء ملء العين تحيدُ وقد تجنح للأرض أنا عكسك أحيا مفتونا بأديم البحر تبلله النار بأحجارشراستها... أعشق فرحي المتجدد والمطر المرميَّ على كنبات الطين أرش سجايايَ بملح رغيف امرأة تطلع من رحم (…)
تأكدتُ بأن الأرض قوارير ١٥ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي من حجر الكلمات أهيئ مأدبة الشعر وفي صلب الماء المتحلب منه أنازل جيش هزائمنا الرسمية أحببت القمر بكل نواصيه الخضر من الألف إلى الياء تأكدت بأن الأرض قوارير لأنوارَ تنوس على وجه الشجر المجبول على (…)
طرُقات بمهبّ الليل ١٥ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي أنا تالله أنام على حينَ جذوري فيها بلل وظنوني ما بين صفاء وصفاء أنا في الواقع لما أهتبل الماء أساوره ما ذلك مني ظمأ بل فاكهة كنت بها أتبرك أخشى أن أغرس صوتي في الشجرة أصبح من توّي ملكا في معتزلي (…)
قريتي ١٤ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي قريتي قي أيادي الجبال تنام تزغرد فيها الرياح وترقص شجوا حروف المياه فيسكت رجع القوافي إلى أن تميس ضفائرها الغلْبُ بالسفن الماخرات التي لا يطال الكلام... حفيف وزنبقة تستعيد صدى لنهار قديم ونخلٌ (…)