الأحد ٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٥
بقلم عادل سالم

الخيانة تبدأ من هنا

كان علي منذ أن اشترى جهاز الحاسوب الجديد (الكمبيوتر) وربطه بالشبكة الدولية (الإنترنت) نادراً ما يستخدمه ليتصفح به بعض المواقع الإخبارية التى أصبحت الفضائيات العربية تسد مسدها، حتى أن زوجته سناء كانت تقول له أحيانا:
-  لا أدرى لماذا اشتريت هذا الجهاز، فأنت لا تستفيد منه شيئاً.
لم تكن سناء زوجة على تهتم بالكمبيوتر ولا بالإنترنت ولكنها أحياناً كانت تستخدمه للألعاب لتتسلى به حتى يعود زوجها من العمل.

هذه الحال لم تدم طويلا فسرعان ما بدأ على يزداد اهتماما بالإنترنت، وصار يقضى الساعات الطوال منشغلا به، بل وصل به الأمر أن يترك زوجته وحدها حتى ساعات متأخرة من الليل بينما هو مشغول على الشبكة (النت) يراسل أصدقاءه ويحادثهم بواسطة آلة يضعها على رأسه "Headphone" لئلا يسمع صوت أصدقائه أحد وكان كلما سألته سناء لماذا تضع هذه السماعة على رأسك؟ يقول لها:
-  حتى لا أزعجك يا حبيبتى بسخافات أصدقائى وكلامهم التافه أحياناً.
-  ما دام تافها فلماذا تستمع له حتى منتصف الليل؟
-  لأنى أفضل أن أتحدث معهم وأنا بجانبك، بدلا من السهر معهم فى المقاهى. على كل حال سأقلل من ذلك قريباً.

كانت سناء تضطر أخيرا للصمت حتى لا تزيد رقعة الخلاف بينها وبين زوجها على الذى بدأت تتذمر منه ومن جلوسه الطويل أمام هذا الجهاز اللعين.
-  لقد مللت الجلوس لوحدى يا على
-  حبيتى، سأنهى ما أنا به قريبا وأكون معك، شاهدى مسلسل الليلة على قناة الدراما، إنه مسلسل شيق.

لم يكن مهما لدى سناء ماذا يفعل على على النت بقدر ما كان يقلقها بقاؤها وحدها "لم يعد على يحاورها كما كان سابقاً، لم يعد يتحرش بها ، يعانقها يقبلها، حتى الأمور الأخرى أصبح نادراً ما يسأل عنها. لو كان الكمبيوتر امرأة لشكت بالأمر لكنه جهاز لا مشاعر ولا أحساسيس فيه.
كانت سناء تتساءل كل ليلة:
- ما الذى يشغل علياً عنى كل هذه المدة؟
هل الأخبار؟ لماذا لا يشاهدها على قناة الجزيرة؟
هل قراءة الرسائل؟ لكن كم رسالة سيقرأ؟ هل عنده ألف صديق؟
لا لا غير ممكن؟ أن يكون له صديقات
هذا زوجى وأنا أدرى به.
لكن لماذا هذا الانشغال عنى الذى وصل حد الإهمال؟
لابد أن أكتشف هذا العالم الغريب.

أصبحت سناء كل ليلة تجلس فى غرفة الكمبيوتر بجانب زوجها تقرأ ما يقرأه على النت لكنها لا تسمع ما يسمعه، وقد لاحظت أنها عندما كانت تدخل عليه يتوقف عن الحديث. ويبدأ بالتنقل من موقع إلى موقع ليوهمها أنه مشغول بالقراءة كأنه عالم كبير. لم يتوقع على أن زوجته ستظل بجانبه كل الوقت، فبدأ يفكر بالتخلص منها من خلال إقناعها بأن مشاهدة الأفلام أفضل لها من الجلوس بجانبه. لكنها كانت تقول له دائماً:
- مشاهدتك يا حبيبى أفضل من كل شاشات العالم. أخرسته بكلامها فبدأ يفكر بطريقة أخرى:
- حبيبتى، هل لك أن تحضرى فنجانين من القهوة لنشربها معا ونحن هنا.
- تؤمر يا روحى، سأحضر لك أحلى فنجان قهوة.
- لا تنسى أن تضعى أصبعك فيه فأنا أحب القهوة حلوة. ابتسمت سناء وكأن عليا بكلامه المعسول أرضى غرورها. لكن بعد أن تأتى بالقهوة كان يعود ويسألها:
- هلا أحضرت كأساً من الماء.
وبعد قليل يقول لها:
- حبذا لو تحضرين لى ساندويتشا فأنا أشعر بالجوع. أفضل أن تقلى لى بيضا مع الجبن.
وعندما كانت تقول له:
- لكنك تعشيت يا على،
كان يقول لها:
- عندما أراك تتفتح شهيتى للأكل.
فترد عليه:
-  شكراً حبيبى، وهل رؤيتى تفتح شهيتك للأكل فقط؟
-  بلى تفتحين شهيتى على كل شىء.
-  هذا يحتاج لبرهان يا على.

أحس على بلطمة، يبدو أنه نسى واجبه كزوج وتساءل فى نفسه
- هل أصبحت سناء تشك برجولتى؟!
هل أصبحت تعتقد أننى بارد جنسياً؟!.

لم يكن صعبا على سناء أن تعرف بعد عدة أيام أن زوجها لا يطلب القهوة والماء والعشاء.. إلخ إلا كلما جاءت تجلس بجانبه، وكأنه يتعمد إبعادها عنه ربما لأنه لا يريدها أن تعرف ما يفعله أو ما يقرأه أو ما يحدث به أصدقاءه، خصوصاً وأنه لم يكن يشرب شيئا، وأحياناً عندما كانت تذكره أن فنجان القهوة أصبح بارداً، كان يطلب غيره معتذراً لانشغاله، لكنه لم يكن يشرب حتى الفنجان الجديد إلا مجاملة أحياناً حتى لا يثير شكوكها.
بدأت سناء تفقد أعصابها، وبدأ الفأر يلعب فى عبها -كما يقول المثل- ،وصارت تتساءل وهى وحيدة أمام شاشة التلفزيون:
- ما الذى يحدث مع على؟ كلما جئت أجلس بجانبه يحاول إبعادى عنه بطلباته المتكررة وعندما أتركه وحده لا يطلب شيئاً.
هل أصبح يكرهنى؟
هل يريدنى أن أبتعد عنه؟
ألم أعد مثيرة له؟ لم يمضى على زواجنا سوى عامين.. أم ترى يعانى من برود جنسى؟
لم أعد أشعر بحرارة اللقاء معه، يأتى أخر الليل وأنا نائمة لينام دون أن يحاول أن يضع يده على. هل تراه يحب امرأة أخرى؟

بدأت الغيرة تدب فى نفس سناء من جهاز الحاسوب وقررت أن أفضل طريقة لتخليصها من هذه الوساوس، حل لغز هذا الحاسوب وتعلم كيفية استخدامه. فبدأت من خلال صديقات لها كيفية استخدامه. فبدأت من خلال صديقات لها تتعلم أسرار هذا الجهاز، ولم تكتف بذلك فقد التحقت بدورة خاصة باستخدام الإنترنت والبريد الإلكترونى وبرنامج الوندوز حتى تفوقت على على الذى استغراب اقتحام زوجته لعالمه الخاص فعمل على تقسيم واجهة الكمبيوتر(desktop) إلى واجهتين وربط واجهته بكلمة مرور خاصة حتى لا تعبت بأسراره.

لم يكن صعبا على سناء بعد ذلك أن تكشف أن زوجها كان يقضى وقتا طويلا على الشبكة يحادث النساء ويغازلهن، بعضهن بكلام عاطفى وأخريات بأبشع الكلمات الجنسية المثيرة. اقتحمت بطريقتها ملفات له وقرأت بعضها وفوجئت بما لم تتوقعه ، لكنها لم تثر وحافظت على هدوئها وقررت ضبطه متلبساً.

ذات مساء قالت له:
- حبيبى ما دمت مشغولا الآن، أريد الذهاب للسوق لشراء بعض الحاجيات، إذ ينقصنا الكثير من الخضار والفواكه، وسأمر فى طريقى عند شيريهان لأشرب معها فنجانا من القهوة.

لم يصدق على ما سمعه، فقد كان يتمنى أن تخرج زوجته من البيت مهما كانت الأسباب. قال لها:
- أفعلى ما ترينه حبيبتى، كان بودى أن أكون معك لكنى مشغول الآن.
نهض على ليقبل زوجته ويغلق الباب جيداً بعد خروجها قال لها وهى على أهبة الخروج:
- حبيبتى، اتصلى بى وأنت فى الطريق للبيت، فقد أحتاج لشىء ما لا أتذكره الآن لتشتريه من أحد المحلات القريبة.
- حسنا حبيبى، تؤمر يا روحى.

غادرت سناء البيت إلى إحدى البقالات الكبيرة وحرصت أن تمضى هناك وقتا طويلا تنتقل من قسم إلى قسم ولم تترك ثلاجة أو فريزر إلا وفتحتها وفى الطريق للبيت بعد ساعتين اتصلت به لتسأله أن أراد شيئا فقال لها:
- شكراً سناء، أعتقد أننى لا أريد شيئا الآن سوى رؤيتك.

كان على سعيداً بعد عودة زوجته، شاكراً زوجته على هذه الفكرة الرائعة فقد كان بحاجة لمشاركتها صحنا من الفاكهة كما قال ومشاهدة التلفزيون الذى انقطع عنه طويلا.
لم يكن على يعرف أن تلك الليلة ستكون حاسمة فى حياته وأنه سوف يتمنى لو لم تكن.

مساء اليوم التالى من تلك الليلة التى تركته فيها زوجته لوحده، حضر على ليجد زوجته بانتظاره بملابسها الجميلة وكامل أناقتها كأنها فى حفلة زفاف وعندما فتحت له الباب قالت له:
- جئت بالوقت المناسب، العشاء بانتظارك
- كنت أتمنى مشاركتك العشاء وأنت بهذه الطلة، لكنى للأسف لا أشعر بالجوع الآن.
- حسنا يمكنك الجلوس معى
أريدك فى شىء هام.
- سناء أنا مشغول شوية، سأكون جاهزاً لك بعد ساعة من الآن.
دخل غرفة الكمبيوتر (الحاسوب) على الفور، ضغط على زر التشغيل وبعد دقيقة، ذهب إلى سناء وهى تتعش وتستمتع للموسيقى الهادئة.
سألها بغضب:
- ماذا فعلت بجهاز الكمبيوتر؟
هل حصل شىء، واجهة الحاسوب الخاصة بى تعمل على ما يرام، لقد أرسلت رسالة منذ قليل لصديقتى أحلام.
- سناء، لا تغيرى الموضوع، أقصد الواجهة الخاصة بى.
- ألم يكن لك كلمة مرور لا يعرفها أحد سواك؟
- سناء لا تزيدى غضبى.. ماذا فعلت بالحاسوب؟
- اسأل نفسك (قالتها بغضب) ثم أكملت
- يا غشاش ، يا خاين
- ما الذى أسمعه، هل فقدت عقلك؟
قالت له وهى تمصمص شفيتها مقلدة بعض ما كان يقوله لإحدى النساء.
- أنت ملاكى الذى لا أستطيع العيش بدونه.
- أه لو أضع رأسى بين نهديك وأخسر نصف عمرى

أحس على بورطة بعد أن سمع ما تقول، لقد أدرك أن زوجته اقتحمت ملفاته وقرأت ما بها.
أراد أن يعيد التوازن لنفسه.
-  ماذا بعد قرأت فى رسائلى؟!
-  هل تريد أن تعرف؟
فجأة هبت من مكانها وأحضرت مسجلا صغيراً كان معدا وفيه الشريط الذى سجلت عليه كامل حديثه مع عشيقته دون أن يدرى فى تلك الليلة التى غادرت البيت للتسوق. ضغطت سناء على رز التشغيل بدأ صوت على واضحا من المسجل يخاطب عشيقته.
- ما هذه الطلة الحلوة يا نبيلة؟
- طلتك أحلى يا علعل (تدلع به)
- الصورة غير واضحة يا روحى، ابتعدى قليلا، الآن أوضح، أوه ما هذا الصدر الجميل؟
- كأنك لم تره من قبل.
- كلما أراه ازداد انتعاشا، آه لو أضع رأسى بين نهديك وأخسر نصف عمرى.
- يا كذاب (قالت له عشيقته)
- والله العظيم، وحياة حبنا..

لم يحتمل على، ثارت ثائرته فأوقف المسجل، كان كالمسطول، لا يعرف ما يقول، أو كأنه يبحث عن إجابة يبرر فيها جريمته. لم يكن يتوقع أن زوجته ستكون بهذا الذكاء لتسجل حديثه مع عشيقته عبر الماسنجر. هذا آخر ما توقعه.
أخرج على الشريط من المسجل وكسره ثم قطع الشريط وألقى به فى الزبالة. قالت له بهدوء:
- هل أخفيت جريمتك بكسر الشريط؟ هل ستنكر خيانتك بتكسير الشريط؟ لا تقلق عندى نسخة أخرى، كنت أتوقع أن تعاقب نفسك على خيانتك. أنسيت الأيمان التى كنت تحلفها لى بأنك تحبنى، وإننى الحب الوحيد فى حياتك؟ لماذا تزوجتنى ما دامت الخيانة تسرى فى عروقك؟
- سناء هذا يكفى، أنا لم أخنك.
- كل هذا ولم تخننى، أنسيت ما تطلبه منها بأن تخلع قميصها لترى..
سناء والله العظيم لم أخنك..
كل ما سمعتيه لم يتجاوز هذا الجهاز.
- كيف لى أن أصدقك؟ بعد أن أخفيت عنى نزواتك حتى اكتشفتها أنا؟ كيف لى أن أصدق أن المرأة التى توافق أن تخلع لك ملابسها أمام كاميرا الحاسوب ، لم تمارس الجنس معك؟
- والله العظيم لم يحصل أى شىء مما تقولين عنه.
- لنفترض أنك صادق فى ذلك ، فهل هذا ينفى الجريمة عنا؟.
- أية جريمة؟
- جريمة الخيانة.
- لم أخنك يا سناء.. نزوة رجل عابرة.
- صدقينى لم ألتق مع هذه المرأة ولا أعرف سوى اسمها الذى قالته لى ولا أدرى فى أى بلد تعيش.
قالت له بعد أن استجمعت ثقتها بنفسها:
- لا فرق يا على إن التقيت بها أو لم تلتق فقد مارست الخيانة الزوجية، فالخيانة ليست جنسية بحتة يا على.
ثم نظرت إليه نظرة آمر وقالت:
- الخيانة تبدأ من هنا
- وأشارت بأصبعها إلى رأسه
- الخيانة تبدأ فكرية من العقل.
فعندما تشتهى امرأة أخرى وتفكر بها وتعطيها مساحة واسعة من تفكيرك واهتمامك فأنت مارست الخيانة كاملة وما بقى بعد ذلك مجرد رتوش على هامش الخيانة.

أطرق على رأسه، بعد أن أذهله جوابها تمنى لو انشقت الأرض وبلعته، لم يدر ماذا يقول أو ماذا يفعل.
هل يلعن جهاز الحاسوب؟ أم يلعن النساء أم يلعن من علم زوجته كيفية استخدام الحاسوب أم يلعن نفسه؟ ما الذى يفعله بنفسه؟ يضيع الوقت فى حوارات مع نساء خائنات مثله، وزوجته الجميلة على بعد أمتار منه؟
هل يحطم جهاز الحاسوب؟ أم يحطم شهواته وأنانيته.

نظر إليها بعد فترة من الصمت وقال:
- سناء أعتذر لك عن كل ما حصل. أنا مذنب، ارتكبت جريمة. يبدو إننى كنت أبحث عن باقة ورد فى حديقة الجيران ناسيا أننى أعيش وسط بستان من الزهور والياسمين. حبيتى، هل بقى بقلبك بعض الحب لى؟
لنفتح صفحة جديدة من المحبة.
مد يديه لها ، بكت بمرارة وقالت:
- لقد حطمت كل حب فى قلبى، لكنه لا زال يقاوم.
وقف على وتقدم نحوها، جلس بجانبها ضمها لصدره بحرارة، طوقها بيديه بقوة ألقت برأسها على صدره وهى تبكى بغزارة قال لها:
- حبيبتى إن كانت الخيانة تبدأ من هنا.
- وأشار إلى رأسه - فإن الحب والوفاء يبدأ من هنا وأشار إلى رأسها.

5 آب (أغسطس) 2005


مشاركة منتدى

  • يعنى أنا مش فاهمة
    عادى يعنى ان كل زوج يعمل كده ويرجع يعتذر وخلاص؟؟؟؟؟؟؟؟
    لو حصل العكس
    لو هى اللى خانت
    وأنا مصرة انها خيانه
    هيكون ايه رد فعل الزوج الفاضل؟
    طيب واللى بيعمل ده فى مكان تانى غير بيته
    شغله
    بيت صديق سوء
    مفروض بقى انه يستمر ومراته ولا هى هنا؟
    أعتقد مع احترامى
    ده كتييييييييييير قوى على كرامة أى زوجة

    • القصة يا عزيزتي لا تعالج الخيانة بشكل عام ولكنها تنقل أحد أشكالها، وهي تريد أن تقول أن الخيانة ليست فقط خيانة الجسد ولكنها حتى الخيانة الفكرية، فعندما يفكر الشريك بغير شريكه ويشتهيه فهي خيانة أيضا
      هذا فحوى القصة أما البقية فتفاصيل سواء سامحته أو انفصلت عنه

      طبعا عندما تخون المرأة الوضع يختلف ليس لدى العرب فقط لا وحتى في دول أوروبا وأمريكا
      قد يكون أقل حدة بحيث لا يؤدي إلى القتل إلا ما ندر لكن رد الرجل كثيرا ما يكون عنيفا وأنا أعيش في أمريكا وألمس ذلك فالرجل هنا قد يكون رد فعله عنيفا ضد شريكته ومن أحبت من وراء ظهره

      ليس كل رجل يعمل ذلك وكذلك ليس كل رجل يقتل ابنته أو اخته عندنا

      على أن المشكلة أكبر من أن تناقشها قصة قصية
      تحياتي

  • الانترنت مثل الحياة بالضبط

    من أراد أن يرتع في الرذيلته فله متسع، ومن أراد أن يسمو بثقافة وعلم فله ذلك أيضا.

    9 من كل 10 رجال يستخدمون الانترنت يستغلون أقرب فرصة للتعرف بالبنات ، وليس تعارفا شريفا يهدف إلى الصداقة أو المراسلة النظيفة أو ما شابه، بل أنه يفترضون أن كل بنت تقبل المراسلة تقبل بكل شيء آخر أيضا. والمشكلة أن الواحد المتبقي من العشرة يقف خلف التسعة الآخرين، أي من الصعب إيجاده وعلى البنت أن تمر بهم جميعا وبقرفهم ليصدف أن تجد العاشر المحترم..

    لم ولن أفهم - وإن بلغت من العمر عتيّا - لماذا يجد الرجل متعة في الحديث مع امرأة لايعرفها ولا يقربها .

    المؤسف أيضا أن هناك من يقبلن بهذا الفعل، ولن أفهم أيضا لماذا؟

  • للاسف هذه حقيقة مرة وداء ليس له دواء ..فنحن نستعمل الانترنت لنقضي على وقت الفراغ او لقراءة مواضيع كهذه ورغم هذا لا نستطيع الاستغناء عنها.فما بالك من اناس تمارس الفاحشة عبر الانترنت وتتلذذ بممارسة الرذيلة.
    ما علينا سوى مسح علامات التعجب والاستفهام التي تسبح في مخيلتنا عندما نسمع او نقرا مثل هذه المواضيع ولا حل سوى الاستسلام
    لانه ضرب من الخيال ان تحاول اصلاح مرض خبيث كالادمان على الانترنت
    قول الحق تبارك وتعالى"إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"
    اسال الله لي ولكم عفة النفس

  • اريدان اعرف هل ذلك امر عادي هل ذلك اصبح افة العصر
    وماذا بعد يعتذر ويتوب
    ويعود مره اخري ويتبجح
    ويتمادي ولا يعتبره خيانه او جرم وانما هي مجرد تسليه
    مع انه ليس ينقصه شيء من هذه الامور التي يمارسها مع الزانيات مثله عبر النت
    والمصيبه الكبري لو ان له اولاد في سن المراهقه ويكتشفون عنه ذلك
    ماذا تفعل الزوجه بعد كل هذا الطلاق

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى