الجمعة ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

الغريب

ظلت شمس الصيف تجوس
خلال الشارع
والباعة في السوق لهم صخب
سال غزيرا
يحمل للآذان دلاءَ سباب
وحوارا فارغة عيناه
لكن الرجل المطليَّ بمنسوب كآبته
بمآقيه صهاريج عذاب
الأولاد مضوا في الغربة
هاهم وقد اندلقوا في المدن النائية
وأما الزوجة فدى الباب الذاهل
لم تعد اليوم كما اعتادت تلقاه
على خاصرة الشارع ناء بكلكله الهش غريبا
بين يديه رغيفْ
يتقاسم منظره مع أعمدة مجهدةٍ
للنور المتساقط فوق الأرض
وقط يخطو متئدا
وبقايا أشلاء رصيفْ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى