رواية (الروح وما شجاها) للسيد نجم
صدرت رواية (الروح وما شجاها) للروائي (السيد نجم) عن سلسلة (كتاب الاتحاد)، التي يصدرها اتحاد الكتاب المصريين.
هذه الرواية هي الخامسة له، وقد نشر قبلها روايات: (أيام يوسف المنسي، السمان يهاجر شرقا، العتبات الضيقة)، بالإضافة إلى أربع روايات قصيرة (يا بهية وخبريني).. بينما نشر ست مجموعات قصصية، وأحد عشر كتابا (روايات ومجموعات قصصية في أدب الطف) .. بالإضافة إلى أربعة كتب في (أدب المقاومة).
وبنشر تلك الرواية، تكتمل حلقة التعبير عن فترة الثمانينات من القرن الماضي، في ثلاثية من رواية (أيام يوسف المنسي) التي تتناول المهمشين في مساكن الإيواء الجماعية التي شاعت في بداية عقد الثمانينات.. ورواية (العتبات الضيقة) التي عالجت الفترة الوسطى من العقد نفسه، ثم (الروح وما شجاها) التي انتهت مع بداية الغزو الصدامى من العراق على الكويت.
تتناول الرواية رحلة زمنية ل (يوسف) منذ ولادته حتى ضياعه فوق شوارع القاهرة.. بينما كل مسعاه أن يخلق دنياه الخاصة (جدا) متحديا فكرة الموت التي تغلبه، يجد أنه أخطأ الطريق.. فالأحداث من حوله تجذبه جذبا وتدفعه إلى حيث لا يريد، بداية من عمله بإحدى شركات السياحة والفنادق (قطاع عام)، وقد تقرر البدء في بيع القطاع العام خلال الثمانينات ببيع الفنادق (وهى بداية أحداث الرواية).. واسترجاعا لتذكر فترة تجنيده أثناء حرب الاستنزاف، ومرورا بجملة الأحداث بعدها حتى معارك73، وخروجه للمجتمع بعد الحرب ليجد (الموت) قد حصد كل أفراد عائلته. وفى طرف خفي تعالج الرواية فكرة (الموت) وما قيل حولها، وكيف أن (يوسف) يتوقع موته في الخمسين من العمر، مثل كل أفراد العائلة، دون سبب واضح! والرواية تسعى للمزج بين فكرة الموت البيولوجي الفيزيقي والموت المعنوي الذي تصنعه أحداث الحياة اليومية.
تقع الرواية في صفحه 205 من القطع المتوسط.
