الجمعة ١٣ شباط (فبراير) ٢٠٢٦
بقلم فتحي الزبدي

في اليوم العالمي للغة العربية

قف بالبيان فان الحرف محرابُ
وفي جلال لسان الضاد انساب

هي السماء اذا ما الارض قد نطقت
وهي اليقين اذا ما حارت الكتب

نور تنزل من عرش ليملانا
فازهر القلب وانزاحت له الحجب

لولا كتاب الله ما ائتلقـت
لنا بروق ولا اخضرت لنا حقب

شريفة النبع لم تدنس بلهجتنا
كانها الوحي فوق الطور ينسكب

سل عن مداها فحول العرب كيف رمت
بها الشقاشق وارتاعت لها الخطب

سل سيبويه وقد شاد العلوم لها
صرحا من النحو لا يرقى له العطب

وانظر للطف بيان صاغه امل
في كل حرف من الاعجاز تنتصب

هي الرخامة في شدو الحبيب صفا
وهي الصواعق ان ازرى بها كذب

في يوسف قد جرى سحر النسيم بها
وفي القوارع اهتزت لها الركب

يا لغة صانها الرحمن خالدة
ما مسها هرم او زارها شحب

فيك الالتفات مدى الارواح ينقلنا
من الحضور لغيـب فيه نحتجب

وفيك صوت حروف حين نسمعها
يكاد يفيض من اجراسها الطرب

لغة السماء ونبض الكون مفخرة
فيك الجمال ومنك الجود والادب

سنظل نغرف من معناك ازمنة
وانت بحر فلا جفت لك السحب


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى