صلى عليك الله
ثغر الوجود بذكركم بسام يا سيد الرسل العظام سلامُ غنت بميلاد الحبيب وزغردت بشذا الهدى والرحمة الأيامُ تلك الروابي الفاتنات دفاتر بثناء نورك سطر الأقلام يا من جرى بحر العطاء بكفه فامتد جودك (…)
ثغر الوجود بذكركم بسام يا سيد الرسل العظام سلامُ غنت بميلاد الحبيب وزغردت بشذا الهدى والرحمة الأيامُ تلك الروابي الفاتنات دفاتر بثناء نورك سطر الأقلام يا من جرى بحر العطاء بكفه فامتد جودك (…)
عزف البيان لأجلكم وتحررا يا من جعلتم للمعارف منبرا أهلا بأقلام الكفاح ومرحبا بشباب تاسع حين صال وأزهرا شدوا العزائم للأوائل إنكم شهب النجاح لكي تنالوا الأجدرا فاليمن الغالي يروم صدارة منكم (…)
رَتِّـلِـــي يَـا مَـــعَــارِفُ الـيَـوْمَ آيَـةْ وَاشعَلِي الحُبَّ فِي الـقُلُوبِ بَدَايَةْ وَأَفِـيـضِـي عَـلَـى الـنــبيُّ صــلاةً وَاجْعَلِي الذكر فِي المَدَارِسِ غَايَةْ وَاكْتُبِي عَنْ (…)
مَدَى أَحْلَامِنَا الخَضْرَاءِ وَارِفْ وَسَيْلُ العَزْمِ دَفَّاقٌ وَجَارِفْ وَأَفْئِدَةٌ هَوَتْ مِنْ كُلِّ فَجٍّ لِصَرْحِ المَجْدِ مَدْرَسَةَ المَعَارِفْ مَنَارٌ لِلْهُدَى فِي كُلِّ أُفْقٍ (…)
سر في الحياة بهمة وتبسما واجعل فؤادك للبرايا بلسما وانشر ضياءك في الدجى متفائلاً كالبدر في كبد السماء إذا سما إن العطاء سعادة لأولي النهىً ما ضار ذا جود بأن يتكرما واصفح عن الباغي وداو (…)
فتحي قاسم حسن عبدالله الزبدي شاعر وأديب يمني، باحث قانوني، ومستشار تربوي من مواليد مديرية عتمة محافظة ذمار عام ١٩٩٦م، خريج كلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء. يجمع في نتاجه بين قوة اللغة (…)
٣- أشعار وقصائد البحث عن كافة الرسائل ذات التصنيف ٣- أشعار وقصائد إزالة التصنيف ٣- أشعار وقصائد من هذه المحادثة يا محفل الضاد هاكَ الشعر أعذبَهُ قد جاء يسعى ليحكي قصةَ اليمنِ لبّت لك البيدُ (…)
يَا أَهْلَ صَنْعَاءَ، يَا بَحْرَ النَّدَى كَرَماً وَيَا سُيُوفاً تَقصُّ الظُّلْمَ وَالدُّوَلَا عُرُوبَةٌ بَدَأَتْ مِنْكُمْ، وَآخِرُهَا أَنْتُمْ مَنَارَتُهَا، وَالنَّصْرُ إِنْ نَزَلَا (…)
صَوْتُ الحَجِيجِ يَضِجُّ فِي أَعْمَاقِي وَيُثِيرُ فِي نَفْسِي صَدَى الأَشْوَاقِ لحنٌ يسيلُ على الشفاهِ كأنَّهُ شهدٌ يُصبُّ لغُلّةِ العشّاقِ فرأيتُ مكّةَ والأنامَ كأنَّهُم موجٌ منَ الأنوارِ في (…)
العَيْنُ مِنْ عِظَمِ المَظَالِمِ ذَارِفَةْ وَسَمَا الحياة من المَوَاجِعِ واكفةْ يَا أَيُّهَا المَخْدُوعُ فِي سُلْطَانِهِ كَمْ مُهْجَةٍ بَاتَتْ بِبَغْيِكَ تَالِفَةْ أَتَظُنُّ عَرْشَكَ ثَابِتًا (…)