السبت ٢٣ أيار (مايو) ٢٠٢٦
بقلم فتحي الزبدي

صوت الحجيج

صَوْتُ الحَجِيجِ يَضِجُّ فِي أَعْمَاقِي
وَيُثِيرُ فِي نَفْسِي صَدَى الأَشْوَاقِ

لحنٌ يسيلُ على الشفاهِ كأنَّهُ
شهدٌ يُصبُّ لغُلّةِ العشّاقِ

فرأيتُ مكّةَ والأنامَ كأنَّهُم
موجٌ منَ الأنوارِ في الإشراقِ

أهوي إلى الأستارِ أَلثمُ ثوبَها
لثمَ المحبِّ بدمعِهِ الرقراقِ

يرمونَ جَمراتِ الذنوبِ بهمّةٍ
قطعتْ حبالَ الشرِّ والإخفاقِ

حجَّ الأنامُ بأبدُنٍ، ومدامعي
حجّتْ بروحِ المغرمِ الخفّاقِ

فكأنَّ أجفاني طوافُ حجيجِهم
ومدامعي الحُجّاجُ في الأحداقِ

صلّى عليكَ اللهُ يا علمَ الهُدى
ما حنَّ قلبُ المغرمِ المشتاقِ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى