السبت ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

موجة

مغلق مثل ليلكة لم تنم
ليلة البارحةْ
وأجيء إلى بلدي حاملا
سمتَ هوائي
وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار
ولدتُ بدون خرائطَ
ألمع كالعشب في ليلة
ماطرة الوجه
أركض
تلهث خلفي الغيوم
فآه وآه أيا نجمتي
أشتهي لك شكلا يناسب أسماءنا
كي نغني الطفولة مغتبطين
ونحن نسوق الهزيمة من دونما ندم
صوب نهايتها
أتقدم منتعلا لانحناء الفصول
أراجع فحوى الطقوس التي مارستْها الأيائل
منذ العصور القديمة
أغمس جمجمتي في اللهب الأخوي الوديع
ارى أنني واضح في اختياري
أحب اللآلئ في دمها خيمة الدفء
صارت عَيانا
وتخفق بالفلفل الحارّ حينا
وحينا تناجز ما سافيات الرياح
عليه اجتمعت
كنت غبَّ نزيف مكين
سأعبر من بينكم حاضا لكياني
تريدون أن تبصروني؟
إذن هو ذا حجري المستنير
يجوب المدينة في موكب
من أثيل الحريرْ
يشاكس فيها اليرابيعَ
يحبس في شدقه موجة في الحياة
تعيش سدى
كان مشروعها مثلما أعلنتْ
أن تطير إلى حتفها...أن تطيرْ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى