الثلاثاء ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦
بقلم عارف عبد الرحمن

نحافة الولادة

رخامُ البيوت
يلوي أسماءَ الألسن
ليرتوي بمطر الصمت
وينتشي صدى الترحال.
طائرٌ
ينقر فجوةَ الصلاة
في حلق الكلمات.
طفلةُ الطبشورة
تغزل نواةَ الإمحاء
في بياض الفجوة.
أنت هناك،
و أنا هنا؛
إبرةٌ ترتق ظهر الياسمين
بخيط الغياب.
ثمّة ما يتشكّل
خارج اكتماله.
غدرانُ الغياب
تُخفي ارتجافها
في سرابيل الشهوة،
وترقب نجمةَ الصمت
كي تطير
في خديعة الإمكان.
وفي آخر الفجوة
ننام
في جسد الغياب.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى