نحافة الولادة
رخامُ البيوت
يلوي أسماءَ الألسن
ليرتوي بمطر الصمت
وينتشي صدى الترحال.
طائرٌ
ينقر فجوةَ الصلاة
في حلق الكلمات.
طفلةُ الطبشورة
تغزل نواةَ الإمحاء
في بياض الفجوة.
أنت هناك،
و أنا هنا؛
إبرةٌ ترتق ظهر الياسمين
بخيط الغياب.
ثمّة ما يتشكّل
خارج اكتماله.
غدرانُ الغياب
تُخفي ارتجافها
في سرابيل الشهوة،
وترقب نجمةَ الصمت
كي تطير
في خديعة الإمكان.
وفي آخر الفجوة
ننام
في جسد الغياب.
