في حضرة الحب ٣٠ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن في حضرة الحب حضورك محضُ ضوءٍ، يُعرّي خلفَهُ عتماتٍ مُطلقةً لا يطالُها تيهٌ. وكلامي... هذا الفقيرُ الذي لا يملكُ خفَّةَ جناحٍ في بلوغِ المعنى، يقفُ الآن أمامَ تعبيرٍ صاغَ المصادفةَ يقينًا (…)
غيرة ُ نيسان من وجنتيكِ. ٢٧ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن في ابتسامتكِ يكبرُ حبّي، وفي بؤبؤَي عينيكِ أُقيمُ صورتي. ونسغُكِ يعرفُ عطشَ المسرّة. تستيقظُ وردةٌ، وتذرُّ عبيرَها في الأثير. أنطقُ بكِ، فتولدُ القصيدة. أصعدُ سُلَّمَ أحلامكِ، وأتجذّرُ في عتمةِ (…)
سفيرُ ترابي ٢٢ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن في كل مرةٍ أنجو من الموت كأنني أستعير فرصةً أخرى. وأدرك متأخرًا،أن ما يأكل سيُؤكل. أفتح الكتب المقدسة، ثم أغلقها على خوفي. أؤجل التفكير.فالوقت يعرف طريقه إلينا. ينقصني صلاة، أو موسيقى، أو حب. (…)
الشوق بين اللغة والجمال ٢١ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن يصطلي، ثمَّ يطيرُ الشوقُ، كالحممِ،من دواخلِنا...وإلى دواخلِنا. الشوقُ سِدرةُ المعنى،وذُروةُ الدلالة، وأبهتُها الأثيرةُ والشهيَّة. الكلماتُ مائدةُ القلبِ،إذا حطَّتْ عليه انبهرَ المعنى (…)
ثقل الذاكرة ١٩ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن ثمِلٌ بظلِّ الذكرى، أنحدرُ إلى الحاضر بألوانٍ بائرة. ملطَّخٌ بشمسٍ لا تعرفُ الغروب. الليلُ أمّيٌّ، لا يقرأُ أناشيدي؛ كلُّ ما يعرفه أن يطوي الصورَ في تجاعيدِ الذاكرة. أمشي وورائي ذاتٌ انفصلت عنّي (…)
خلفَ الستارةِ ظلٌّ ١٨ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن خلفَ الستارةِ ظلٌّ، يشبهُ الغناءَ حينَ يهبطُ الغسقُ على كتفي المساءِ... حُلمٌ طاردني طويلًا، حتى فتحَ فوقَ شُرفتي جناحًا من ضوء، وتركني معلّقًا بينَ الأرضِ والسماء. عصافيرُ انحنتْ فوقَ صفحةِ (…)
الحب في المقام الأول ١٦ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن ١. أغنية البنفسج جسدٌ حاضرٌ في رقصة الهواء. تنوح الأحلام في صندوقٍ من العظم. للحياة ماءٌ متعرّج، يحمل الزمن، وأشجاراً مجبولةً من الدمع. الموتُ بلون الكبريت الشاحب، فمٌ لا يلجُه شيء، ولا هواءَ في (…)
استراحة مقاتل ١٤ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن الصدى متخثِّرٌ في الهواء. ورقةُ شجرٍ تعبر سطحَ نهرٍ هَرِم، كأنها آخرُ ما نجا من سيرةِ الموت. حتى المدى ينحني لثقل الحكاية، والخوفُ أوصد أبوابه كلَّها حين تمدّد مقاتلٌ على فراشٍ وثير. في (…)
رقصة المهرج ١٠ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن أرقصُ كي لا يتسلّل الغضبُ إلى صدري، وكي لا يتحوّل وجعي إلى حجرٍ يثقل روحي. أرقصُ رقصةَ العفريتِ الماكر، لا لأنني سعيد، بل لأنني أعرف أن الضحكة قد تكون أحيانًا آخر ما ينجو من حطام القلب. أرتدي (…)
ارتدادُ المسافة ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم عارف عبد الرحمن أنا ارتدادُ المسافة بيني وبين ذاتي أنا جدارٌمن اسمنتِ وتاريخ وقتي. أنا فراغ لهذا الصمتِ , كلما حاولت ردم المسافة بنشيد القصائدِ اتسع البعد في حنايا المدار وأنا المجيء في الحلمِ أراني جنيناً (…)