أبحثُ عن مرآة ضاعت مني ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن أبحثُ عن مرآة ضاعت مني أفصحُ عما خبأه وجهي بقصيدة أغني لتلك البلاد التي غدت فيها راياتي تشبه الانتطارالجاف أوسم في عيون الحمام كاسات دمعٍ مكفكف بالأمل الرابض في الأفئِدة أتنقل في الزمن لكي (…)
الضوء في ملامح الأنبياء ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن الضوءُ: يرى كل شيء يرتشف صمته في القربِ والبعد، يمد نوره كمخلبِ ذئبٍ يشير الى فريسته بالاستسلام. الضوء: يختزن مرايا الغياب لتُظهِرها في أتونِ العتمة، يصهرُالأحلام بنجومه يوَهجَ الأرواح في (…)
لامكان للعبثية ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن لا أحد يفهم أرشـيـفـات الـهـواء التاريخية مثل العصافير الريح وجهتها والفضاء مرتعاً لها الحياة ترسم أجنةً ملونة في أرحام النساء بينما الموت يختار لونين أو ثلاث في الأغلب يد تستقبل و أخرى تودع (…)
وطن مرسوم بالصوت ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن تعَاكِسُنِي صُورَتِي فِي المِرْآةِ فأرى ذاتي على الوَرَقِ أكتب ما أراه في نفسي . أشاهد الحروف و الكلمات بِانْحِنَاءاتٍ عَجِيبَةٍ تشبه خطوط سير القطارات في محطة ستوكهولم الضخمة أصابعي مازَالَتْ (…)
الوقت و الصمت ٢١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن فوق مدار صمتي كتبت قصيدة لكي أظهر مؤتلقا و منتصراً بفضاءٍ رحبٍ من هذا الصمت القاتل ما أبدع الوقت حين يكون مشغولاً يوغل في الديمومةِ ونوغل معه تبدو الطرقات حيوات تتقاسم معنا هذه الريح التي لا (…)
مازال الصراع مستمرا ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن مازلتُ أرى مكانًا مبهماً في ذاتي مكانًا شاغرًا لا أسكنه ليس بضوء وليس بظل. لاأحد يقترب منه ولاحتى أنا لربما الغيم يلقي بظله على ذيلِ الشمس. الضوء يرتطم بجسدي فيكون ظلي الذي يحجب الضّوء عني. (…)
عقدة الذنب ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن صَحَتْ الذكريات فجأة في عربةِ وقته فبكى بصمتٍ على خيباته التي مر بها وتذكر كم كان يتماهى مع الوقت فَنَبش ذاكرتهُ المتعبة وقال لها معاتباً: أرى أني رجلٌ أخذ الأرقُ مني نصيباً واسعاً دون جدوى ، (…)
طقوس الانتظار ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن «١» عَلمتُ الليلة: كم سَنةٍ كنتُ أنتظر . حفظتُ سورة الفاتحة منذ نعومة أظافري عن ظهْرِ قلبٍ وكذلك حفظتُ طقوس الانتظار في لحظاتِ الوقت طرفُ هلالٍ صغيرٍ تعلّق بجنحِ السماءِ والتقينا فحملتُ علَى (…)
شاعرٌ مُفلِس من الحب ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن ما زالت أحلامي تنتظر من يشاركها شطرها لكن للأسف وحدي أُربي آمالاً جديدة على شكل قصائد أرددها في خلسة روحي وحدي أجالس هامش الحب الذي بدا يتنفس بصعوبةٍ شاقة أحاول خطف أية فرصة تتاح لي وجهاً، (…)
العين والمخرز ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عارف عبد الرحمن «١» لم أعتد السقوط لقد كُتب لي أن أرتفع دوماً لذلك لا تراني المرايا الملتوية و لا ألسنة الأفاعي من البشر. وزني خفيفٌ طفيف مثل العصفور أطير وقاحتكم لا تُزعجني البتة وكلما تكلمتم عني أرتفع (…)