في حضرة الحب
في حضرة الحب حضورك محضُ ضوءٍ، يُعرّي خلفَهُ عتماتٍ مُطلقةً لا يطالُها تيهٌ. وكلامي... هذا الفقيرُ الذي لا يملكُ خفَّةَ جناحٍ في بلوغِ المعنى، يقفُ الآن أمامَ تعبيرٍ صاغَ المصادفةَ يقينًا (…)
في حضرة الحب حضورك محضُ ضوءٍ، يُعرّي خلفَهُ عتماتٍ مُطلقةً لا يطالُها تيهٌ. وكلامي... هذا الفقيرُ الذي لا يملكُ خفَّةَ جناحٍ في بلوغِ المعنى، يقفُ الآن أمامَ تعبيرٍ صاغَ المصادفةَ يقينًا (…)
في ابتسامتكِ يكبرُ حبّي، وفي بؤبؤَي عينيكِ أُقيمُ صورتي. ونسغُكِ يعرفُ عطشَ المسرّة. تستيقظُ وردةٌ، وتذرُّ عبيرَها في الأثير. أنطقُ بكِ، فتولدُ القصيدة. أصعدُ سُلَّمَ أحلامكِ، وأتجذّرُ في عتمةِ (…)
في كل مرةٍ أنجو من الموت كأنني أستعير فرصةً أخرى. وأدرك متأخرًا،أن ما يأكل سيُؤكل. أفتح الكتب المقدسة، ثم أغلقها على خوفي. أؤجل التفكير.فالوقت يعرف طريقه إلينا. ينقصني صلاة، أو موسيقى، أو حب. (…)
يصطلي، ثمَّ يطيرُ الشوقُ، كالحممِ،من دواخلِنا...وإلى دواخلِنا. الشوقُ سِدرةُ المعنى،وذُروةُ الدلالة، وأبهتُها الأثيرةُ والشهيَّة. الكلماتُ مائدةُ القلبِ،إذا حطَّتْ عليه انبهرَ المعنى (…)
ثمِلٌ بظلِّ الذكرى، أنحدرُ إلى الحاضر بألوانٍ بائرة. ملطَّخٌ بشمسٍ لا تعرفُ الغروب. الليلُ أمّيٌّ، لا يقرأُ أناشيدي؛ كلُّ ما يعرفه أن يطوي الصورَ في تجاعيدِ الذاكرة. أمشي وورائي ذاتٌ انفصلت عنّي (…)
خلفَ الستارةِ ظلٌّ، يشبهُ الغناءَ حينَ يهبطُ الغسقُ على كتفي المساءِ... حُلمٌ طاردني طويلًا، حتى فتحَ فوقَ شُرفتي جناحًا من ضوء، وتركني معلّقًا بينَ الأرضِ والسماء. عصافيرُ انحنتْ فوقَ صفحةِ (…)
١. أغنية البنفسج جسدٌ حاضرٌ في رقصة الهواء. تنوح الأحلام في صندوقٍ من العظم. للحياة ماءٌ متعرّج، يحمل الزمن، وأشجاراً مجبولةً من الدمع. الموتُ بلون الكبريت الشاحب، فمٌ لا يلجُه شيء، ولا هواءَ في (…)
الصدى متخثِّرٌ في الهواء. ورقةُ شجرٍ تعبر سطحَ نهرٍ هَرِم، كأنها آخرُ ما نجا من سيرةِ الموت. حتى المدى ينحني لثقل الحكاية، والخوفُ أوصد أبوابه كلَّها حين تمدّد مقاتلٌ على فراشٍ وثير. في (…)
أرقصُ كي لا يتسلّل الغضبُ إلى صدري، وكي لا يتحوّل وجعي إلى حجرٍ يثقل روحي. أرقصُ رقصةَ العفريتِ الماكر، لا لأنني سعيد، بل لأنني أعرف أن الضحكة قد تكون أحيانًا آخر ما ينجو من حطام القلب. أرتدي (…)
أنا ارتدادُ المسافة بيني وبين ذاتي أنا جدارٌمن اسمنتِ وتاريخ وقتي. أنا فراغ لهذا الصمتِ , كلما حاولت ردم المسافة بنشيد القصائدِ اتسع البعد في حنايا المدار وأنا المجيء في الحلمِ أراني جنيناً (…)