(ورق ورحـيق) للأديب يوسف ناصر
صدر هذا الأسبوع عن مؤسسة الأيام في رام الله كتاب (ورق ورحيق) للشاعر والأديب المعروف يوسف ناصر المقيم في مسقط رأسه كفرسميع. والكتاب يشتمل على 124صفحة من القطع المتوسّط بغلاف أنيق من تصميم الخطّاط المعروف ايهاب ثابت مع اهداء رائع للوالدين والأخوة والأسرة و(لذوي القامات الشّامخة في هذا العالم..). ويتضمّن الكتاب مجموعة مقالات أدبيّة يتناول فيها الكاتب الكثير من قضايا شعبنا كظاهرة الهجرة والمرأة والمعلّم وغيرها من مواضيع تلامس واقع الناس وهمومهم. (باسلوب جديد وخيال خصيب ولغة عربيّة آسرة تعيد لقراء العربية في زمن ضعفها جمالها وسحرها) كما ورد في تعريف مؤسسة الأيّام للكاتب، والكتاب هو الأوّل من سلسلة أعمال أدبيّة للكاتب تنتظر الطبع في الوقت الحاضر. وقد صدر للكاتب قبل ذلك ديوان (ومضات وأعاصير) ورواية (ضريح الحسناء) و (المعلـّم) في الإعراب لطلآب الصف الثاني عشر وغيره من كتب المساعدة في الأدب لطلاّبه، وكما هو معروف فقد درّس الأستاذ يوسف ناصر اللغة العربيّة أربعة عقود في مدرسة ترشيحا الثانويّة ويحظى بتقدير واحترام كبيرين لدى طلابه ممن درسوا على يديه في الجليل الأعلى إذ كان باسلوبه المميز واتساع معرفته قد غرس في نفوسهم القيم الوطنيّة والانسانيه وترك وراءه رعيلا من عشاق اللغة العربيّة في قرى الجليل. يحمل شهادة الماجستير في اللغة العربية والأدب المقارن وقد نال شهادة تقدير في الأدب من المنظمة العربيّة للتنمية التابعه لجامعة الدول العربية في القاهرة لمشاركته المميزة في مؤتمر الإبداع الذي دعت المنظمة لحضوره عددا من الأدباء والشعراء من العالم العربي عام 2000. كتب في مختلف الصحف في داخل البلاد وخارجها وقام بتحرير زاوية أدبيّة أسبوعيّة تحت عنوان "أمّا بعد " في صحيفة الاتحاد
