وزارة الاعلام تصدر سلسلة كتب حول القدس
اصدرت وزارة الاعلام ثمانية كتب تناولت ابعادا عدة من تاريخ وحاضر القدس، وابرزت عديدا من التحديات التي احدقت بها في القرون الماضية منذ العهد الايوبي مرورا بالحملة الفرنسية على مصر وفلسطين، مضيا نحو مرحلة الاحتلال الاسرائيلي الجاثم على صدرها.
كما ابرزت الكتب بعضا من الزوايا الحضارية المضيئة في تاريخها حينما حملت مشاعل التنوير الحضاري عبر كم وفير من المدارس والمنشات الحضارية التي تبرز دورها بما يتعدى العالم الاسلامي الى كافة الى المشهد الانساني بكليته.
استعرض كتاب (من اثارنا العربية والاسلامية في بيت المقدس) للباحث الدكتور حمد احمد يوسف، والواقع في نحو 750 صفحة جانبين مهمين من بيت المقدس. الأول: تأكيد عروبة وإسلامية بيت المقدس، والثاني: دراسة موجزة عن أَهم المعالم الأَثرية العربية الإسلامية في بيت المقدس. آخذا بعين الاعتبار ما تعاني منه مدينتنا المقدسة ومقدساتها، وما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات مباشرة وغير مباشرة من أجل سلب وطمس آثارنا وحقنا ووجودنا على الأرض الفلسطينية.
كما قسمت هذه الدراسة إلى تسعة أبواب، وكل باب إلى عدة فصول تسهيلاً للدراسة ولإبراز الجوانب والمعالم الأثرية.
فالبـاب الأول: بعنوان عروبة وإسلامية بيت المقدس، وقد حاول أن يضع بين يدي الباحثين والقراء العديد من الحقائق والإثباتات التي تؤكد جميعها عروبة وإسلامية وفلسطينية بيت المقدس.
أما البـاب الثاني من الدراسة فقد خصص للمعالم الأثرية العربية الإسلامية في بيت المقدس. وقسّم هذا الباب إلى عدة فصول. فالفصل الأول منه تناول فيه ساحة الحرم القدسي الشريف وما فيه من أماكن مقدسة للمسلمين ومنها: أما الفصل الثاني فخصص للمدارس الإسلامية، حيث تناول دراسة المدارس ومنها: الصلاحية، والنحوية، والأفضلية، والنصرية، والبدرية، والمعظمية، والأمجدية، والعزية، والميمونية، والخثنية، والدركاه، والأوحـديـة، والدوادارية، والوجيهية، والسلامية، والجالقية، والجاولية، والكريمية، والتنكزية، والأمينية، والملكية، والفارسية، والخاتونية، والأرغونية|.
هذه المدارس التي امكن التعرف عليها من خلال المصادر والسجلات والوثائق والواقع الميداني والمشاهدة العينية، لكن هناك العديد من المدارس لم يتم التعرف على مسمياتها وأماكنها لأنها طمست واندثرت منذ زمن بعيد، كما أن المصادر والوثائق لم تذكرها ولم تتناولها أقلام الباحثين والدارسين السابقين.
ولبيان الدور الفكري لكل مدرسة في بيت المقدس، حاول الباحث أن ذكر بعض العلماء والفقهاء والشيوخ الذين عملوا في كل منها. هذا من جانب، ومن جوانب أخرى بين مدى اهتمام المسؤولين من سلاطين وولاة بهذه المدارس، حيث وفّروا لها كل الإمكانات المالية والكوادر العلمية المتخصصة، كما أنشأوا أو خصصوا لها الأبنية اللائقة حتى تتمكن هذه المدارس بأن تؤدي دورها بنجاح في الحركة الفكرية في بيت المقدس ولتكون مدينة بيت المقدس مصدر الإشعاع الفكري والعلمي والثقافي والحضاري، وبالفعل أصبحت بيت المقدس العاصمة الفكرية للدولة العربية الإسلامية بجانب أهميتها السياسية والدينية.
كما تناول الباب الثالث الخوانق والزوايا، وبين الفرق بين مفهوم الخانقاه والزاوية. كما تضمنت الدراسة أهم الخوانق في بيت المقدس والخوانق التي شملتها الدراسة هي:
الصلاحية، والفخرية، والدوادارية، والكريمية، والتنكزية، والأسعردية، والمنجكية والمولوية.
أما بالنسبة للزوايا فقد تضمنت الدراسة الزوايا ومنها :
الخثنية، والوفائية، والمغاربة، والبسطامية، والقرمية، والدركاه، والأفغانية، والشيخ أحمد المثبت، والكبكية، واللؤلؤية، والجراحية، وزاوية أبي مدين الغوث، والمهمازية، والأدهمية، والنقشبندية، والشيخ حيدر، والهنود، والظاهرية، والمرجيع، والطواشية، واليونسية.
أما الباب الرابع فيشتمل على ثلاثة فصول، حيث خصص الفصل الأول منه لدور القرآن والحديث والخطابة في بيت المقدس، أما الفصل الثاني فقد تناول موضوعات متنوعة منها: الأربطة، والتكيات، والخلوات، والمكاتب التي كانت موجودة بالفعل في بيت المقدس وتقوم بمهامها على خير وجه.
ويقول الباحث انه عندما قام بالمسح الميداني ودراسة عينية لآثارنا الخالدة في القدس الشريف، وجد العديد منها قد اندثر وطمست آثارها بسبب العوامل الطبيعية والإهمال، والبعض منها لا يزال باقيا ليومنا هذا وشاهد عيان لإثبات حقنا التاريخي والديني والأثري في القدس الشريف. أما الاربطة التي تناولها فهي:
علاء الدين البصير، والمنصوري، والكرد، والملك نجم الدين، والمارديني، وبايرام جاويش، والحموي، كما اشتملت الدراسة على تكية خاصكي سلطان، وخلوة محمد أغا ومكتب بايرام جاويش. إضافة لما سبق فقد تناولت الدراسة بعض الخلوات والمكاتب التي كانت موجودة في بيت المقدس.أما الفصل الثالث، فقد اشتمل على أهم مآذن ومنابر ومحاريب ومساطب بيت المقدس ومن المآذن التي تضمنتها الدراسة هي: باب الغوانمة، والحمراء، وباب الأسباط، وباب السلسلة، والفخرية، ومئذنة مسجد القلعة. كما تناولت الدراسة المساطب الموجودة حالياً في ساحة الحرم القدسي الشريف.
وخصص الباب الخامس لدراسة الأسبلة والأسواق والخانات والحمامات والبرك في بيت المقدس. وقسمت هذا الباب الى ثلاثة فصول، حيث تضمن الفصل الأول أهم أسبلة بيت المقدس منها: سبيل طريق الواد ، والبصيري، وقاسم باشا، وقايتباي، والسلسلة، وباب العتم، وباب الناظر (باب الحبس)، وبركة سليمان (سلمان)، وبدير، وشعلان، والأسباط، والكأس.
وتناول الفصل الثاني الأسواق والخانات والحمامات والبرك، ومنها: سوق القطانين، وخان تنكز (خان اوطوزبير) وخان السلطان، وحمام الشفا، وحمام العين، وحمام السلطان، وبركة السلطان، وبركة غنغج. أما الفصل الثالث فقد خصص لدراسة أربعة مواضيع هي: حائط البراق الشريف، والمقابر الإسلامية والأقصى القديم والمغارة.
وتناول الباب السادس عدة آثار إسلامية قام بتبويبها الى ثلاثة فصول يشتمل كل فصل على ما يلي:
الفصل الأول: خصص لدراسة البيمارستان الصلاحي، والأروقة، ومهد عيسى. أما الفصل الثاني: فيشتمل على البوائك والاسطبل والأبراج وختم هذا الباب بالفصل الثالث والذي يبحث أثراً عربياً إسلامياً تم اكتشافه خلال عقد مضى، وهذا الأثر الإسلامي يختص بالقصور الأموية والذي يسمى بدار الإمارة.
أما الباب السابع فقد خصص لدراسة الحفريات التي قامت بها المدارس الأثرية الأجنبية وسلطات الاحتلال، وركز على الحفريات التي قامت بها المدارس الأثرية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، واشتمل الفصل الاول على دراسة الحفريات التي قام ويقوم بها المحتل الإسرائيلي، كالحفريات الكلاسيكية والحفريات في باطن الأرض وحفريات حي المغاربة، وحفريات القلعة وحفريات السور الغربي للبراق الشريف. وأيضاً يتضمن هذا الفصل أهداف الحفريات الإسرائيلية. أما الفصل الثاني فقد خصص لدراسة مراحل الحفريات الاسرائيلية حول الحرم القدسي الشريف.
كما خصص الباب الثامن للآثار العربية المسيحية في بيت المقدس، وقسمت هذا الباب إلى ثلاثة فصول، حيث اشتمل الفصل الأول على العناوين التالية: كنيسة القيامة، طريق الآلام ومراحلها العشرة، دير السلطان، الآباء الفرنسيون، دير صهيون، قبر البستان، الروم الأرثوذكس، الروم الكاثوليك، الإرساليات الكاثوليكية.أما الفصل الثاني فقد تناول الموضوعات التالية: الأرمن، الأرثوذكس، الأقباط، الأحباش، السريان، الموارنة، الروس، الألمان.واختتم هذا الباب بالفصل الثالث والذي تضمن الموضوعات التالية: الإرساليات الإنجيلية لطائفة البروتستانت والطائفة الأنجيلية الأسقفية العربية، والجالية الأميركية، والجالية البولونية، والمقابر العربية المسيحية.
الباب التاسع، وهذا الباب هو خاتمة البحث حيث اشتمل هذا الباب على مكتبات بيت المقدس قديماً وحديثاً، وقد قسّم الى فصلين. تضمن الأول منها المكتبات العامة في بيت المقدس كخزائن المسجد الأقصى، ودار كتب المسجد الأقصى، والمتحف الإسلامي. أما الفصل الثاني فقد تناول مكتبات الأسر المقدسية والخاصة وعلى سبيل المثال:الخالدية، والبديرية، والمُؤَقِت، والشيخ خليل الخالدي، وآل قطينة، والشيخ حسام جار الله، وعبد الله مخلص، وحسن الترجمان، وفهمي الأنصاري، والدكتور إسحق موسى الحسيني، وآل العفيفي، وآل الخطيب، ومركز الأبحاث الإسلامية التابع لدار الطفل العربي، وكلية الدعوة وأصول الدين، وختمته بالحديث عن أغنى مكتبة في بيت المقدس، وهي مكتبة مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في بيت المقدس التابعة لسلطتنا الوطنية، فهي إحدى مؤسسات وزارة الأوقاف التي تزخرمكتبتها بملايين الوثائق وآلاف السجلات والمخطوطات إضافة لمكتبتها التقليدية والتي تحتوي على آلاف من الكتب المنتقاة وعشرات الآلاف من الصحف المحلية الحديثة والقديمة، ومئات من المجلات الفلسطينية والعربية والإسلامية، حيث أن أي باحث أو دارس لا يمكنه أن يكتب عن أي شخصية أو عن تاريخ القدس الشريف وفلسطين العربية الإسلاميةإلاّ إذا رجع لمحتويات مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في بيت المقدس.
الوقف الإسلامي في فلسطين منذ أواخر العهد العثماني حتى يومنا هذا
اما الكتاب الثاني وهو من جزأين وهو لنفس الباحث عنوانه (الوقف الإسلامي في فلسطين منذ أواخر العهد العثماني حتى يومنا هذا) قسم البحث إلى ستة أبواب، وكل باب إلى عدة فصول تسهيلاً على القارئ الكريم:
الباب الأول: خصص لدراسة موضوع الأوقاف الإسلامية الفلسطينية، حالها وإدارتها ونظامها وذلك منذ أواخر العهد العثماني وعهد الانتداب البريطاني والاحتلال الإسرائيلي بعد عام 1948م كما تضمن هذا الباب المفتين والإفتاء ونظرتهما الشرعية بخصوص السمسرة وبيع الأراضي لليهود. وجزأت هذا الباب إلى تسعة فصول، كل فصل يتعلق بدراسة قضية من قضايا الوقف والأرض الفلسطينية.
أما الباب الثاني: فتناول تاريخ الوقف والتنظيم القانوني، وفصل هذا الباب إلى فصلين، فالفصل الأول بحث تاريخ الوقف عند المسلمين وغيرهم من الأمم والدول، كما ضمنهذا الفصل الحملة على الوقف الذري في بعض الأقطار العربية.وتناول الفصل الثاني ملكية الأراضي في فلسطين وأثر القوانين العثمانية وحكومة الانتداب على تفتيتها وضياعها وسرقتها وتسريبها لليهود الصهاينة الدخلاء المستوردين من شتات العالم ليحتلوا الأرض العربية الفلسطينية.خصص الباب الثالث: لدراسة الوقف الإسلامي من حيث: تعريفه، مشروعيته وأحكامه، وفوائده وشروط الواقف، وتسهيلاً للبحث فصل هذا الباب إلى ثلاث فصول، كل فصل تناول قضية من الوقف الخيري (الصحيح) أو الذري (الأهلي).
تناول في الباب الرابع: الوقف وأقسامه والانتفاع به. وزيادة للوضوح قسم هذا الباب إلى أربعة فصول كل فصل يبحث في قضية وقفية.
أما الباب الخامس: فعنوانه "أحكام الوقف في الشرعية الإسلامية" ويتضمن هذا الباب معلومات دقيقة وبيان رأي الفقهاء والعلماء بالقضايا الوقفية، وتحقيقاً للهدف المنشود جزئ هذا الباب إلى ثلاثة فصول، فالفصل الأول خصص لموضوع إجارة الوقف، والفصل الثاني وعنوانه "الحكر والتحكير" أما الفصل الأخير فخصص لموضوع الخلو، وبين في هذا الباب الفرق بين الإجارة والحكر والخلو وشروط كل واحد منها وكيفية المحافظة على رقبة الأرض أو العقار الوقفي من الضياع والتسرب.
خصص الباب السادس للكشف عن اعتداءات حكومة الانتداب البريطاني واليهود الصهاينة على الأراضي والعقارات الوقفية وغير الوقفية والمقدسات في فلسطين، وجزئ هذا الباب إلى أربعة فصول، كل واحد منها يبحث في موضوع مهم، و هذه الفصول الأربعة خصصت لاعتداءات المحتل الصهيوني على مقدساتنا وخاصة على المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف، وركز على المجزرتين البشعتين الهمجيتين التي ارتكبهما المحتل الإسرائيلي البغيض في المسجد الأقصى المبارك في 8/10/1990م والمجزرة الثانية في الحرم الإبراهيمي الشريف في 25 شباط 1994م، أما الفصل الأخير فكان عنوانه اعتداءات المحتل الإسرائيلي على أراضينا وعقاراتنا الفلسطينية حسب ما ورد في الصحف الوطنية المحلية.
الحملة الفرنسية على مصر وفلسطين في سجلات المحكمة الشرعية 1798-1801
ومن الاصدرات ايضا كتاب بعنوان (الحملة الفرنسية على مصر وفلسطين في سجلات المحكمة الشرعية (1798-1801) للباحث محمد سعيد رمان .
يقول الباحث انه في نهاية القرن الثامن عشر (عهد السلطان العثماني سليم الثالث) أرسلت الحكومة الفرنسية حملة عسكرية بقيادة نابليون بونابرت، واحتل مصر عام 1798م وبعد ذلك توجه إلى فلسطين واحتل مدنها الساحلية وحاصر مدينة عكا.
والحملة الفرنسية هذه حلقة من مسلسل الاعتداءات الأوروبية على بلادنا. كما أنها وضعت البذرة الأولى للمشكلة الصهيونية في فلسطين نتيجة النداء الذي دعا فيه نابليون اليهود لمؤازرة فرنسا في حملتها على فلسطين وانتهاز فرصة وجوده فيها لتحقيق آمالهم.
وقد كانت المحكمة الشرعية في القدس الشريف في ذلك الوقت من المؤسسات الرسمية الهامة التي تتبع الباب العالي في حاضرة الخلافة مما جعل أخبار حملة نابليون ترد إليها تباعاً. لذلك شكلت سجلاتها مادة خصبة كمصدر رئيس من المصادر التاريخية لإلقاء الضوء على جانب آخر من حقائق هذه الحملة على مصر وفلسطين.
يزخر الكتاب بذخر من الوثائق التي تبين الحراك السياسي الرسمي والشعبي ومن ضمن هذه الوثائق :
– صورة نص الرسالة الموجهة من الحكومة الفرنسية إلى نابليون بونابرت التي توضح أهداف الحملة على مصر كما وردت في سجل محكمة القدس الشرعية
– صورة المكتوب المرسل إلى أهالي مصر من جمهور الفرانسة ورئيس عسكرهم البونابرتيه
– مرسوم الدولة العثمانية إلى علماء وشيوخ مدينة القدس ونابلس والخليل ويافا وغزه تحضهم فيه على الاستعداد للجهاد لقيام الفرنسيين بالاستيلاء على ثغر الإسكندرية
– صورة محضر أهالي مصر لأهالي القدس يخبرونهم فيه بسقوط ثغر الإسكندرية بأيدي الفرنسيين ويحذرونهم من الأجانب المقيمين في القدس خوفاً من أن يكونوا جواسيس لفرنسا
– وثيقة يطلب فيها والي دمشق من قاضي القدس ومفتيها ومتسلمها بإرسال الرسائل الموجهة إلى بيت المقدس من قبل الفرنسيين لاطلاع الدولة العثمانية العلية عليها
– وثيقة والي الشام إلى أعيان القدس يعلمهم فيها بوصول رسائلهم وأنه على استعداد لتلبية مطالبهم وأنه قد أرسل إليهم لوازم القتال وأفاد أيضاً إن وكلاء الأديرة بالقدس قد عرضوا عليه أن العامة تحركت عليهم ونهبوا أديرتهم وطلب عدم التعرض لهم إلى حين ورود أوامر الدولة العلية
– رد والي دمشق على رسالة أعيان القدس التي تحدثوا فيها عن اقتراب الفرنسيين من مدينة العريش والقدس
– وثيقة حول حضور وكيل الملة المسيحية وكيل رهبان طائفة الإفرنج القاطنين بالقدس الشريف إلى المحكمة وفي يده أوامر شريفة سلطانية تتضمن الحماية والصيانة لهم وللرهبان
– وثيقة حول إعلام الوزير أحمد باشا الجزار بأنه قد وقع تعد على طائفة الأرمن بالقدس .. من الحكام المحليين ويجب رفع الأذى عنهم
– تعهد القوى المحلية في جبل القدس والخليل وقراهم للتطوع للجهاد واسترداد مصر من الفرنسيين
– مرسوم يطلب فيه من القضاة ووجوه الأهالي في مناطق القدس والخليل وغيرهم القيام بعملية إحصاء للسكان النازحين من ديارهم إثر الغزو الفرنسي لفلسطين
بلدية القدس في العهد العثماني
ومن الكتب الصادرة كذلك كتاب بعنوان (بلدية القدس في العهد العثماني) للباحث الدكتور محمود نهار الشناق.
استهل الباحث دراسته بالقول ان مدينة القدس الشريف شهدت حقبة تاريخية عرفت باسم التنظيمات العثمانية- توّجت بالإعلان عن إصلاحات (لسنة 1839م ولسنة 1856م) إرضاءً للدول الأوروبية، وبفرض وقائع لإصلاحات تنظيمية إدارية واجتماعية وسياسية، جددت فيها الدولة العثمانية شخصيتها قادت المجتمعات العثمانية نحو التجديد والتغريب – تنامياً سريعاً في عدد سكانها، شملت زيادة سكانية طارئة من رعايا لدول أوروبية، بما فيهم يهود أوروبا من (أشكناز وسفارديم) وعرب يهود. وتزامن مع الزيادة الطبيعية والطارئة نمواً سريعاً في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المتمثلة ببناء تطور حركة العمران من مؤسسات مدينة ودينية واجتماعية وصحية وتجارية وسياحية داخل قصبة المدينة.
في هذه الفترة أخذت المدينة تكتظ بالسكان والمباني، ولم يكن في وسعها استيعاب ذلك، مما دفع الأهالي والغرباء أن طلبوا من الباب العالي السماح لهم بالبناء خارج أسوار القدس، وقد استجابت استانبول لمطلبهم، وأجازت لهم البناء السكني والمؤسساتي، لكن بعد إصدار فرمان سلطاني بالبناء المراد إنشائه.
ومع المتغيرات التي أحدثها حركة الإصلاح تم إعادة بناء التنظيم الإداري في الحكم، بما فيها ألوية فلسطين، فقد تشكلت المجالس المحلية كخطوة نحو مشاركة أوسع للأهالي.
فكان أول مجلس بلدي يتشكل بعد مجلس بلدية استانبول الذي تشكل عام (1854م)، وهو مجلس بلدية القدس الشريف عام (1863م).
والسؤال: كيف تمت إدارة المدينة بعد المستجدات التي طرأت عليها؟ وهل كان للمجلس البلدي دور في إدارة المدينة، وانجاز مهامه الموكلة له وما علاقة المجلس البلدي مع المجلس الإداري للمتصرفية؟ وهل نجحت البلدية في إدارة المدينة؟ وكيف كانت علاقة البلدية مع أهالي القدس ومع الأجانب الغرباء؟ وممن تكوّن أعضاء المجلس البلدي؟
وقد تناولت الدراسة توضيح صلاحية ومهام ونشاط البلدية ودورها في تقديم الخدمات ومعالجة قضايا المجتمع المقدس بمختلف فئاته من رعايا عثمانيين وأجانب، ومساهمتها في تطوير المدينة حضارياً من حيث إنجازاتها في التنظيم والتخطيط والبناء.
وقد اعتمدت الدراسة على بعض الوثائق العثمانية وأهمها؛ دفاتر بلدية القدس، وعددها اثني عشر ملفاً، والمخطوطة باللغتين العثمانية والعربية، وبعض وثائق سجلات محكمة القدس الشرعية، وبعض ملفات القنصلية البريطانية والألمانية. وما تحويه من معلومات قيّمة عن وظائف المجلس البلدي وتفرعاته المتمثلة في جوانب مختلفة وكثيرة، من خدمة سكان المدينة بما فيهم الأغراب، ومراقبة ومتابعة إنشاء الأبنية وهدمها وتوفير المياه وإنارة الشوارع والأزقة داخل السور وخارجه، والاهتمام بنظافة المدينة وتزيينها، وإنشاء وتعمير الطرق والمعابر، وبناء شبكة مجاري (الصرف الصحي)، والعمل على مراقبة السلوك العام وحفظ الأمن، مع تسجيل المخالفات وعقوباتها من خلال موظفين وجاويشه عرب ويهود.
مقبرة مامن الله
ومن الاصدارات كذلك كتاب بعنوان (مقبرة مامن الله) للباحث فهمي الانصاري ، جاءت الدراسة في خمسة فصول، في أولها بحث عن اسم المقبرة ومساحتها ، وخلص إلى أن أصل التسمية زيتون الملة أو زيتون الله،.
الفصل الثاني تناول سور المقبرة، الذي تبين أنه بُني سنة 1318هـ/1900م، وتداعياً لذلك فإن المقبرة لم تكن محوطة بسور قبل ذلك، كما الزوايا، والأحواش والفستقيات، والطرق والمغارة والبركة فكان هناك وقفة عند المغارة والبركة، وارتاى الباحث أن المغارة ربما تكون في أصلها البركة العتيقة، وأن البركة المعروفة اليوم، مستحدثة بعد العتيقة، وأن هذه إسلامية، لا ترقى إلا ما قبل.
أما الفصل الرابع فجرى تخصيصه لحارس المقبرة وغرفته، والأشجار والحشائش، والمحجر، عمارة الأوقاف (بلاس هوتيل) والطرق التي جعلت حول المقبرة أو التي اخترقتها.
وأفردالباحث الفصل الخامس للاعتداءات التي طالت المقبرة على مر السنين.
الحفريات الاسرائيلية حول المسجد الاقصى
ومن الاصدارات كذلك كتاب بعنوان (الحفريات الاسرائيلية حول المسجد الاقصى) للباحث عايد احمد صلاح الدين.
ويطرح الباحث ان البدايات الأولى لعمليات الحفر الأثرية في فلسطين بدوافع توراتية يهودية صهيونية عنصرية، خاصة لبعض الأسفار والمؤلفات الوصفية للأراضي المقدسة الفلسطينية التي قام بها أشياع الصهيونية والأحبار اليهود بترويجها والادعاء بأنها "ارض الميعاد" و "أرض الآباء والأجداد". وقد تمت هذه الأعمال بدوافع اقتصادية استعمارية لمعظم المواقع والمناطق العربية التي انفصلت عن الدولة العثمانية. فما أن انتهت الحرب الكونية الأولى وخمدت نيرانها، حتى انفصلت سوريا والعراق عن الحكومة العثمانية وهرع علماء الآثار من الإنكليز والفرنسيين والأمريكيين إلى العراق وسوريا وفلسطين يبحثون وينقبون.
بادرت بريطانيا في تلك الفترة بإنشاء مدرسة للعاديات في مدينة القدس بعد انتهاء الحرب. وقد نالت هذه المدرسة اهتماماً خاصاً من اللورد "اللنبي" واللورد "كرزن"وولي عهد بريطانيا. هذا الاهتمام البريطاني المشبوه كان يستهدف منطقتنا أثارياً وجيولوجياً وطبوغرافياً وبشرياً لتقويتنا كوحدة سياسية وتفتيتنا كأمة متضامنة، مسوغين للأقليات العرقية والطائفية المقيمة أن تطفو على ماض إرثها الهش.
وقد كان العهد القديم يعتبر المصور المعاصر الوحيد لتاريخ الأردن وفلسطين بشكل خاص، والشرق بشكل عام في فترات ما قبل السيطرة اليونانية. ولذلك فقد تمخض ذلك عن تأسيس جمعية استكشاف فلسطين في لندن سنةPalestinian Exploration Fund Society 1865 من أجل ما ورد في التوراة. وفي هذه الفترة نشطت البعثات الإنجليزية والفرنسية نتيجة لوضعها القنصلي المتميز في الديار المقدسة. ثم تلاها نشاطاً بعد ذلك، البعثات الألمانية والنمساوية ثم الأمريكية. وكان رجال التنقيب يسعون لدى الدولة العثمانية لتأذن لهم في البحث عن آثارها القديمة، وكلما انقضت (مدة إرادة) سعوا للحصول على إرادة أخرى لمواصلة البحث والتنقيب.
وقد كثرت الرحلات إلى الأراضي المقدسة، التي كان بعضاً منها نزولاً عند رغبة إمبراطور فرنسا مثلاً "نابليون الثالث" 1808-1873، حيث كلف عالم الآثار "وارنست رينان" عام 1860 بمهمة علمية في فينيقيا القديمة. وكان في طليعة الحجاج إلى الأراضي المقدسة الأب ماري جوزيف دو جيران نو أوضح في كتابه رحلة حج إلى القس وإلى جبل سيناء 1831-1832-1833 بأن هدفه كان الأماكن المقدسة للصلاة فيها وليذرف الدموع على قبر المسيح.
وغالباً ما كان علماء الآثار ومعاونيهم من جملة أعضاء الهيئات الدبلوماسية لضمان حمايتهم الأدبية والاعتبارية والقانونية، فعلى سبيل المثال الباحث الإنكليزي "جون جارستانج" John Garstang 1956-1876 كان المدير السابق للمدرسة الأثرية البريطانية في بيت المقدس نوكان المرشح البارز لكل من وظيفة مدير للمدرية الإنكليزية للآثار، ووظيفة أول مدير لمصلحة الآثار في القدس، وهذا المركز استمر بشغله حتى عام 1926.
إن معظم أعمال الحفريات والاستكشافات تولت الإنفاق عليها حكومات وجمعيات ومؤسسات وهيئات ومعاهد وإرساليات لم يكن البحث العلمي هو غايتها فحسب، بل إن كثيراً من النتائج كانت خدمة للجهود الاستعمارية وللنشاطات التبشيرية المسمومة في بنية المجتمع العربي عامة وبنية المجتمع الفلسطيني خاصة.
وقبل أكثر من قرن ونيف من الزمان قام المهندس الإنكليزي تشارلز وارين Charles Warren بحفريات في مدينتي القدس وأريحا. وقد استغرقت حفرياته في القدس من سنة 1867-1870، ولان السلطات العثمانية والسكان لم تسمح له بالحفر في منطقة الأقصى فقد تحايل على ذلك بتمويله الحفرة العمودية خارج منطقة المسجد الأقصى إلى نفق أفقي باتجاهه بسبب اعتقاده أن معبد "هيكل" سليمان قد بُني هناك.
وتاريخ التعديات التوراتية اليهودية والصهيونية غير نظيف على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية سواء على أرض فلسطين أم على الأراضي العربية المحتلة، بقرارات اليونسكو التي تدعو "إسرائيل" للتقييد باتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح. فبعد عدوان عام 1967 كشفت السلطات الإسرائيلية حملتها لعمليات هدم وتدمير وتشويه المباني العربية بحجة الأمن العسكري الإسرائيلي وضبط الأحياء الشعبية لوقف اضطراباتها المستمرة ضد الاحتلال. فقد قامت بهدم باب المغاربة الذي يمثل قيمة تاريخية وثقافية لإنشاء ساحة كبيرة أمام "حائط المبكى"، وأزالت معالم 600 بناء ومقامات دينية ومساجد مملوكية وأيوبية. ووصلت الضغينة والحقد بهم إلى محاولة إحراق المسجد الأقصى مما أثار غضب العالمين العربي والإسلامي وغضب واستياء العالم.
وقد استمرت "إسرائيل" في حفرياتها التدميرية. وكان من أهمها حفريات الجامعة العبرية بالاشتراك مع جمعية "الكشف الإسرائيلي" Israeli Exploration Sty التي كان يرأسها "مازار" منذ عام 1968 في الجهة الجنوبية والجنوبية الغربية من الحرم الشريف. وهناك حفرية الحي اليهودي، وهو حي عربي بلغت أملاك العرب فيه في فترة الانتداب البريطاني 85%، وقد تم إزالة المباني الإسلامية والعربية الموجودة فيه، وبُني مكانها فنادق ومنازل لإسكان يهود ومهاجرين جدد.
لم تكن وزارة الأديان الإسرائيلية بمنأى عن عمليات الهدم والحفر. فقد قامت منذ عام 1965 بهدم المباني التاريخية والإسلامية بالجرافات في الزاوية الغربية لكشف الحائط. وكان هدفا وزارة الأديان آنذاك الكشف الكامل عن "حائط المبكى" بهدف إعادة هذه الدرة الثمينة إلى سابق عهدها، وهذا يتم من خلال إزالة المباني الملاصقة له رغم العراقيل التي تقف في الطريق.
لقد مرت عمليات الحفر الصهيونية حول الحرم القدسي في أعقاب احتلالهم للقسم الثاني من مدينة القدس بعد حرب حزيران عام 1967 بمراحل متعددة، وكل مرحلة تتميز بتحقيق هدف معين يسعون من خلاله لإثبات وجود مكان "الهيكل المزعوم"، حيث تكمل كل مرحلة، المرحلة التي تليها سعياً وراء أباطيلهم المزعومة إزاء "الهيكل"ولا زالت مستمرة إلى الآن.
وقد أشار عالم الآثار الأمريكي "جوردان فرانز" إلى وجود أربع نظريات تدور حول موقع "الهيكل". ففي حين يرى بعضها أن "الهيكل" يقع مكان قبة الصخرة حالياً، يرى آخرون أن "الهيكل" كان يقع إلى الشمال قليلاً من قبة الصخرة. وتشير نظرية ثالثة إلى أن "الهيكل" كان يقع على الجانب الشمالي من الساحة. أما النظرية الرابعة فأصحابها يدّعون أن "الهيكل" قد سبق وتم بناؤه على شكل كنيس ضخم في شارع "جورج الخامس" الواقع غربي القدس.
أما عالم الآثار الأمريكي نفسه، فقد أكد أنه "لا يعرف مكان الهيكل ولا أحد غيره يعرف ذلك، وكل ما تعرفه هو أن كل أولئك الذين يقولون أنهم يريدون الهيكل يريدون بالدرجة الأولى تدمير المسجد الأقصى وليس لديه أية فكرة كيف سيتم التدمير ولكنه سيحدده".
وقد شكك علماء الآثار اليهود أنفسهم بمكان "الهيكل". فقد شكك البروفسور "إسرائيل فنكلشتاين" وكذلك البرفسور "ديفيد أوشيسكين" اللذان قاما بحفريات أثرية في البلدة القديمة لحساب جامعة تل أبيب في المواقع التي تشير إليها التوراة في كتاب الملوك، ليستنتجا بعد ذلك أن "الهيكل" الذي يعد المكان الأقدس في الدين اليهودي قد بُني بعد نحو مائة عام من عهد سليمان كما يدّعون.
من كل ما تقدم، نستدل إلى أن كل الإجراءات التي قامت بها سلطات الاحتلال الصهيوني، كانت تهدف إلى ضرورة تدمير وتهديم كل الآثار العائدة لكل الحضارات، بدعوى اكتشاف سور "الهيكل الثاني" ويكفي أصحاب تلك الحضارات الصور الفوتوغرافية أو رسومات تخطيطية عن إرثهم الحضاري الإنساني الماثل للعيان جرياً وراء سراب الأوهام الأثرية لأسوار "الهيكل الصهيوني المزعوم".
واقع حركة وصناعة السياحة في مدينة القدس
ومن الاصدارات كتاب بعنوان (واقع حركة وصناعة السياحة في مدينة القدس) للكاتب عايد صلاح الدين .
تناول هذا البحث مدينة القدس السياحية، لما تتمتع به من مكانة دينية لأصحاب الديانات السماوية الثلاث، ولتعاقب معظم الحضارات عليها (فهي مقبرة الحضارات) يمتد تاريخها منذ أن أسسها اليبوسيون حيث عرفت باسمهم ثم باسم (سالم) وذلك سنة 2500 ق.م.
وقال الباحث ان الحشد العظيم من السياح ما هو إلا تأكيد على أهمية هذه المدينة. عند المرور بكل بقعة من بقاع الأرض المقدسة، إلا ونشاهد ما يذكرنا ببعض الأحداث التاريخية والتراث الديني الروحي الموجود فيها ولا زال ماثلا إلى اليوم.
والمدينة المقدسة، تعتبر من الوجهة السياسية والدينية مترابطة جدا حيث شهدت مدينة القدس العديد من الفتوحات، وما تبع تلك الفتوحات من دمار ولحظات مجد أكثر من أي مدينة بالعالم. وبالتالي، فالحقيقة التاريخية هذه، تؤكدها وجود البقايا الأثرية. أمام هذه الحقائق لمدينة القدس نستطيع أن نقول بأنها (مقبرة الحضارات والشعوب التي احتلتها).
ووقال انه من الثابت تاريخياً، أن القدس هي مدينة عربية كنعانية، أطلق عليها اسم (يبوس) وفي الوقت الحاضر أصبح اسمها "القدس".
تناول هذا البحث مدينة القدس، المتفردة بتاريخها وحضاراتها المتعاقبة ومكانتها الدينية عند كل من اليهودية والمسيحية والإسلام. هذه المكانة إضافة إلى المناخ والموقع الجغرافي للمدينة، شكلت فائدة كبيرة للحركة السياحية عبر العصور العديدة، ولذلك، فان السياحة تشكل مصدر دخل رئيسي للمدينة. فمدينة القدس زاخرة بالمباني الدينية، ومن أهمها، البراق الشريف، الذي يعتبر مكانا مقدسا لدى المسلمين، وله علاقة بإسراء ومعراج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلا. ويدعي اليهود ملكية هذا الحائط باعتباره أقدس أماكنهم ولهذا فقد أطلقوا عليه اسم "حائط المبكى".
وتناول البحث المقومات السياحية للمدينة، ومنها المقومات الطبيعية المتمثلة في الموقع والموضع للمدينة، والمناخ واثر ذلك على السياحة في المدينة، وركز البحث أيضا على الجانب الحضاري المتمثل في المباني الأثرية التي تزخر بها مدينة القدس خاصة المباني الدينية والأثرية الإسلامية النفيسة، من مساجد ومدارس وزوايا وتكايا وترب وتحصينات، كذلك بعض المقدسات المسيحية.
وتبين من خلال الدراسة، أن العامل الديني تبوأ المركز الأول في الدافع لزيارة المدينة؛ إذ شكل ما نسبته 66.3% لدى جميع أفراد العينة، يليه العامل التاريخي بنسبة 27.1% وبقية العوامل الأخرى فقد جاءت بنسب متفاوتة، ولكنها ليست ذات أهمية بالنسبة للعاملين الأوليين وكانت النسبة 6.6%، مثل الزيارة بدافع علمي، أو استجمام وراحة، أو من اجل الخدمات....، الخ.
وقد اتضح أن معدل إقامة السياح في المدينة بلغ 3.1 يوم، وتعتبر هذه الإقامة مدة قصيرة، مقارنة بمثيلتها في القسم الغربي من مدينة القدس المحتلة ، إذ بلغ معدل إقامة السياح ما بين 7-10 أيام في القدس الغربية، مما يؤثر سلبا على الدخل والمردود الاقتصادي للمدينة.
وهناك عدد من المشاكل التي تواجه الحركة السياحية في المدينة، من أهمها: عدم استقرار المنطقة في السنوات الأولى من الانتفاضة، وإبان فترة أزمة الخليج، إضافة إلى أحداث النفق(معركة القدس) ومشكلة الإغلاقات الأمنية والحواجز على الطرق المؤدية إلى مدينة القدس، ومنع سكان الضفة الغربية من زيارة المدينة المقدسة، وفرض الضرائب الباهظة على القطاعات السياحية في مدينة القدس من قبل السلطات الإسرائيلية والتي لا تتناسب مع نسبة أشغال الفنادق في المدينة، وعدم إعطاء أو منح رخص لإقامة فنادق جديدة في المدينة فيما يتعلق بالجزء الشرقي الغربي، أو إضافة طوابق جديدة للفنادق العربية.
هوية القدس الثقافية بين الاصالة والتهويد
واخيرا وليس اخرا اصدرت الوزارة كتابا بعنوان (هوية القدس الثقافية بين الاصالة والتهويد) ضم اوراق عدة هي :
– تهويد الأسماء العربية في مدينة القدس، والآثار الخطيرة المترتبة على ذلك من طمس لهوية المدينة المقدسة الثقافية""دراسة وصفية" للباحث د. حسين أحمد علي أبو كتة
– التعليم في القدس منذ عام 1967 تهويد.. تحديات.. واقع.. طموح للباحث:أ. محمد رشيد عناب
– التهويد الممنهج لمدينة القدس وأبعاده، للباحث د. مسلم فايز أبو حلو
– الهدر الصهيوني للتراث والروح الإسلامية في القدس(حي المغاربة نموذجاً) للباحث أ.د. نظام عزت العباســي
– زاوية الهنود وتنشيط السياحة الدينية في مدينة القدس: د. إبراهيم أبو أعمر
– القدس في ضوء سجلات محكمة القدس الشرعية: د.إبراهيم حسني ربايعه
– مكانة المرأة المسلمة في القدس وقراها (1267/1850 - 1318هـ/1900م) دراسة من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية: د. محمد ماجد صلاح الدين الحزماوي
– الحفريات الإسرائيلية في القدس المحتلة: د. أنور أبو عيشه
