التفكيكية وما بعد الحداثة في الأدب ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم صلاح السروي يرى أصحاب التفكيكية أن الاتجاهات النظرية المنتسبة إلى "الحداثة" modernism، بما فيها من اتجاهات تاريخية (وضعية) واجتماعية ونفسية وبنيوية، قد منحت نفسها مظهرًا خادعا، يوحي بالتماسك والاتساق (…)
حين لا يقرأ الوطن.. ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم نجاة بقاش أكتبُ إليكِ، وقد انطفأ الرجاء، كل الرجاءْ.. لم أعد أشكو إليكِ الجفاءْ.. ولم أعد أرجو من الثناءْ بهاه.. فالرسائل التي لا تجد من يقرأها.. تجد للسراب معناه.. يذوبُ الحرف على صفحاتِ الهوى.. ويضيعُ (…)
تأمّلات إيطاليّة في ديوان العرب ١٩ حزيران (يونيو)، بقلم عز الدين عناية بقدر حاجتنا إلى مراجَعات ذاتية، نحن نحتاج إلى مراجِعين قادمين من "أقصى المدينة"، ملمّين بلساننا، وعلى دراية بأحوالنا، لقراءة نثرنا وشعرنا. وتلك مهمّة اضطلع بها باقتدار الإيطالي سيموني سيبيليو، (…)
هموم نسائية ١٦ حزيران (يونيو)، بقلم أمينة شرادي رغبة في عدم العودة أخذت حقيبتها وخرجت دون أن تعرف وجهتها. قررت في نهاية المطاف، ان تتوجه الى محطة القطار. صور الأمس واليوم تتراقص أمامها. صراع بين رغبتها في الهروب والبقاء. ذلك البيت الذي تركته (…)
«تمرد الرقم الصامت» لسهاد عبد الهادي ١٥ حزيران (يونيو) تطرح الكاتبة الفلسطينية سهاد عبد الهادي، في روايتها الجديدة "تمرد الرقم الصامت" الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن (٢٠٢٦)، رؤية إنسانية ثرية لمعاناة المرأة الفلسطينية في مواجهة القيود (…)
أنا نسخة أمي ١٥ حزيران (يونيو)، بقلم سميرة جدي كانت أمي كثيرة الكلام...كثيرة النصح.... كثيرة الشكوة...هكذا كنت أراها لا يمر يوم دون وصية، ولا موقف دون نصيحة، ولا خطأ دون محاضرة قصيرة تنتهي دوما بعبارتها المعهودة: سيأتي اليوم الذي تفهمي فيه. (…)
مرثية إلى ابن المقفّع لجواد غلوم ١٤ حزيران (يونيو)، بقلم سهيل الزهاوي من جرح الذات إلى وجع الجماعة تقدّم قصيدة «مرثية إلى ابن المقفّع» للشاعر جواد غلوم نموذجًا متميّزًا للقصيدة العمودية الحديثة التي تستثمر التراث الشعري العربي في التعبير عن قضايا الإنسان المعاصر. (…)
صوت الشعب بين الجواهري وبوشكين ١٣ حزيران (يونيو)، بقلم إبراهيم أبو عواد حِينَ يضيق الواقعُ بأهله، ويشتدُّ وَطْءُ الظلم على الشعوب، لا يبقى للإنسان سِوى صَوته الحُرِّ يرفعه في وجه القهر، فتنبثق الكلمة مِن رَحِم المُعاناة لتغدو سلاحًا لا يقلُّ أثرًا عن السَّيف. في (…)
المكان في رواية «لون آخر للغروب» لهيا صالح ١٠ حزيران (يونيو) ناقشت الطالبة إسراء راتب بني فواز في جامعة آل البيت رسالتها للماجستير التي حملت عنوان "المكان في رواية لون آخر للغروب لهيا صالح"، وأشراف عليها د.منتهى الحراحشة. وجاءت الدراسة في سياق الاهتمام (…)
محاورة أخرى مع الهدهد ١٠ حزيران (يونيو) حول الرواية الجديدة لشعيب حليفي "تقرير إلى الهدهد"، ينعقد لقاء جديد يوم السبت ١٣ يونيو ٢٠٢٦ في الساعة العاشرة والنصف صباحا، من تنظيم أكاديمية المهدي بن بركة للأبحاث والدراسات الاجتماعية والثقافية (…)
الغفّاريّ يعودُ مشافينا المستباحة ١٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم مفلح طبعوني رأيتهُ في باب الوادي يبحث عن معالم الشهداء وينادي: يا أطراف الأطفال تواصلوا مع النصر وشواهد البقاء تتسرّبُ حقائب الأبجديّة مِنَ الأنفاقِ مع تركيباتها تحاصرها عقاربُ العصرِ الملوّنةُ فتهتزّ (…)
مسرحية «بريد» قصص ورسائل مفقودة في زوايا الليل ١٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم عائشة بوزرار ترتبط الرواية والمسرح ارتباطًا وثيقًا كفنّين سرديين، رغم اختلاف وسائطهما؛ فكلاهما يبني شخصيات ويُطور حبكة ويستخدم اللغة للتعبير، لكن الرواية تعتمد على السرد الكتابي بينما المسرح على الأداء الحي. (…)
الأديب الصحفي محمد جبريل وداعا ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم الأديب الصحفي محمد جبريل من مواليد ١٧ فبراير عام ١٩٣٨ في الإسكندرية وكان والده محاسبا ومترجما وله مكتبته الخاصة وقد أفاد محمد جبريل من تلك المكتبة في قراءاته الأولى وكانت سبب حبه للأدب. محمد (…)
الشَّاعر العراقيّ علاء الدّليمي ٢٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥، بقلم ميادة مهنا سليمان يقولُ ضيفُنا: "أنا لستُ شاعراً أتعثرُ بالمعاني وهي هاربةً، أحاولُ أن أجمعَ اللغةَ في كؤوسٍ ممتلئةٍ بكِ كي تثملني ريثما أتذوقُ عناقيدَ العنبِ السطورُ خاويةٌ لا ربيعَ في مرابعها، فكيف تحلقُ (…)