منْ سِيرَةِ الطُّوفَان
القصيدة الفائزة بالمرتبة الثانية في مسابقة ديوان العرب رقم ١١ لعام ٢٠٢٥ دورة الصمود، والمقاومة، فئة الشعر قُبيْلَ اشْتِعَاْلِ الشَّمْسِ، شَبُّوْا ولوَّحُوْا فَجَمْرٌ بِهِمْ مُنْذُ الوِلَاْدَةِ (…)
القصيدة الفائزة بالمرتبة الثانية في مسابقة ديوان العرب رقم ١١ لعام ٢٠٢٥ دورة الصمود، والمقاومة، فئة الشعر قُبيْلَ اشْتِعَاْلِ الشَّمْسِ، شَبُّوْا ولوَّحُوْا فَجَمْرٌ بِهِمْ مُنْذُ الوِلَاْدَةِ (…)
القصيدة الفائزة بالمرتبة الثالثة في مسابقة ديوان العرب رقم ١١ لعام ٢٠٢٥ دورة الصمود، والمقاومة، فئة الشعر أبُنيّتي ما زالتِ الأحلامُ خلفَ الدّهرِ ما زالتْ ظفيرتُكِ الرقيقةُ لم تُسابقْ في (…)
القصيدة الفائزة بالمرتبة الرابعة في مسابقة ديوان العرب رقم ١١ لعام ٢٠٢٥ دورة الصمود، والمقاومة، فئة الشعر النايُ في خدّيكَ أطول سنبلةْ واللوزُ في عينيكَ أعنفُ قنبلةْ العابرون على خُطاك مراحلٌ (…)
القصيدة الفائزة بالمرتبة الخامسة في مسابقة ديوان العرب رقم ١١ لعام ٢٠٢٥ دورة الصمود، والمقاومة، فئة الشعر المَشْهَدُ حَقًّا رُومَانْتِيكِيُّ الأَبْعَادْ وَالمُخْرِجَةُ السُّفُسْطَائِيَّةُ (…)
القصيدة الفائزة بالمرتبة السادسة في مسابقة ديوان العرب رقم ١١ لعام ٢٠٢٥ دورة الصمود، والمقاومة، فئة الشعر علامةُ النَّصرِ نهرٌ فاضَ فرعاهُ ضرعٌ من العَزْمِ ما جفّتْ عطاياهُ يروي يباسَ الدُّنا (…)
كان المساء ينسحبُ ببطءٍ من شرفة الشقة، تاركًا خلفه ظلًّا أرجوانيًّا يمتزجُ مع أنفاس امرأة في عقدها الثامن، سُميّة التي هَضَمَتْها السِّنون ولم تبق منها سوى جسدٍ نحيلٍ، بعظامٍ بارزةٍ، اختبأَ في (…)
في منزل صغير أنيق لزوجين جديدين لم يمر على زفافهما إلا بضعة أيام، يغلق عمي الحقائب بإحكام، وينادي على زوجته أن تسرع لأن عليهم الذهاب الآن، لا أدري لماذا أنا هنا! ولماذا أشعر أنهم لا يرونني! يقول (…)
في ليلةٍ كساها السواد، بين الأزقة الضيقة في المدينة المحتلة، كنت أختبئ خلف جدارٍ متهالك، أراقب العسكر الذين يجوبون الشوارع بعجرفة السطوة. أرهقني الجوع، لكنّي كنت أعلم يقينا أن الجوع لم يكن أقسى (…)
لم يدرِ «سعد» بماذا يجيب ابنه «عمر» – الذي كان يحمله على كتفه ويركض به بين أزقَّة المخيم، متفاديًا الرصاص والقذائف – حين سأله: إلى أين سنذهب يا أبي؟ توقف «سعد» فجأة مفكرًا، وكأنه لم يخطر بباله (…)
خَفَتت الأضواء تدريجيًّا حتى لم يبقَ منها سوى ضوء خافت صغير ينسلّ كشلّال من أعلى سقف القاعة المرتفع، ويسقط في منتصف خشبة المسرح مباشرة، في حين راحت ستارة ضخمة حمراء اللون تتحرّك ببطء شديد كاشفةً (…)
مقاربة إيتيقية تربوية مقدمة ا حتل كتاب «أيها الولد» مكانة خاصة ضمن مؤلفات أبي حامد الغزالي، لا بوصفه عملاً نظرياً ضخماً يضاهي «إحياء علوم الدين» أو «تهافت الفلاسفة»، بل بوصفه نصاً موجزاً (…)
حين تستعيد الكتابة ما جرحه التاريخ يضعنا كتاب جراح السرد: صدمة الغيرية والرد بالكتابة لمحمد الداهي أمام سؤال يتجاوز النقد الأدبي في معناه الضيق: ماذا يبقى من الاستعمار والحرب والاحتلال بعد أن (…)
لم يعد السؤال عن الإنترنت سؤالا تقنيا، لأن شبكة التي دخلت حياتنا قبل عقود بوصفها فضاء جديدا للتواصل أصبحت اليوم جزءا من بنية الحياة نفسها، فنحن نعمل ونتعلم ونستهلك الأخبار وندفع ونتجادل ونبني (…)
صدرت حديثاً عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، رواية "وجهي الغريب" للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي، وفيها تروي قصة امرأة جزائرية تحمل آثار العنف الأسري والفقدان والحب المنقطع، وتعيش صراعاً متواصلاً مع (…)
رأيتُ غزة في المنام… ولم أرَ مدينةً تنام تحت الركام، بل رأيتُ أرواحًا صغيرةً تركض في شوارعها، تضحك وتلعب، كأن الموت لم يستطع أن ينتزع من طفولتها آخر ضحكة. كانوا أشباحًا، نعم… لكنهم لم يكونوا (…)
مقدمة يحتلّ أدب الطفل واليافع في المشهد الثقافي موقعا لا يقلّ أهمية عن باقي الأجناس الأدبية بل قد يفوقها خطورة، لأنه يخاطب وعيا في طور التشكّل، ويُسهم في صياغة ذائقة جيل كامل ورؤيته للعالم. غير (…)
صدرت حديثًا رواية "قبل أن يذبل القلب" للروائية والناقدة سعاد الراعي، في طبعتها الأولى. تقع الرواية في ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط. الرواية تتمحور حول شخصية ندى.. المرأة التي تبدأ رحلتها من العراق (…)
شعر المنصات والجماهير بين محمد إبراهيم ورسمي ويفغيني يفتوشينكو هُناك شِعرٌ يُكتَب لكي يُقْرَأ، وشِعرٌ آخر يبدو كأنه كُتب لكي يُسمَع، وهُناك شِعرٌ لا يكتفي بأن يصل إلى القارئ، وإنما يريد أن يراه (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)