الحبّ بوصفه قوة خلقٍ تُعيد تشكيل العالم ١ حزيران (يونيو)، بقلم شاهر خضرة قراءة في "يُخلق من الشبه ياسمين" حين أفتح ديوان "يُخلق من الشبه ياسمين" لا أشعر أنني أمام نصوص قصيرة، ولا أمام ومضات تبحث عن دهشة لغوية. أشعر أنني أمام معمل صغير للخلق، معمل تعمل فيه الشاعرة على (…)
«الجنة المحرمة» لمحمد صالح رجب ٣٠ أيار (مايو) تتقاطع الفلسفة مع المعتقد الديني والتاريخ في منطقة شديدة الحساسية، لأن كلاًّ منها يسعى إلى تفسير الإنسان والعالم، وإن اختلفت أدواته وغاياته. فالمعتقد يمنح المعنى في صورة يقين جاهز، بينما تحاول (…)
ضيفاً على الغابةِ ٢٦ أيار (مايو)، بقلم عبد الله سرمد تحتَ الظِّلالِ الوارفاتِ مشيتُ وعنِ المدينةِ والأُناسِ نأيْتُ وسمِعْتُ أصواتاً تناديني ولَــ.. كِنْ غيرَ صوتِ الماءِ ما لبّيْتُ تتهامَسُ الأشجارُ: من هذا الغريـ.. بُ فقلتُ: ضيفاً عندكم وافَيْتُ يا (…)
كلمات عبرت الأسوار ٢٦ أيار (مايو)، بقلم حسن عبادي أطلّ علينا صديقي الكاتب فراس حج محمد بمدماك آخر يصبّ في أدب الحريّة الفلسطيني وكتابه "الأسوار والكلمات: عن أدب باسم خندقجي" (نقد، ١٢٧ صفحة، صدر عن "ناشرون فلسطينيون" من فلسطين وحدودها العالم). (…)
المسيحيّون العرب في فلسطين ٢٦ أيار (مايو)، بقلم عز الدين عناية ثمّة قطاع واسع في الدراسات الدينيّة، لا يزال التعامل معه في الثقافة العربية ضمن أدوات المفاضَلة، والمناكَفة، والبكائيات، وما شابهها. وهي أدوات مضلِّلة ومشوِّهة لا تمتّ بصلة للدراسات العلمية (…)
يا أهل صنعاء ٢٥ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي يَا أَهْلَ صَنْعَاءَ، يَا بَحْرَ النَّدَى كَرَماً وَيَا سُيُوفاً تَقصُّ الظُّلْمَ وَالدُّوَلَا عُرُوبَةٌ بَدَأَتْ مِنْكُمْ، وَآخِرُهَا أَنْتُمْ مَنَارَتُهَا، وَالنَّصْرُ إِنْ نَزَلَا (…)
الارتطامٌ بجدارِ الجليد ٢٥ أيار (مايو)، بقلم سعاد حسين الراعي أولاً: حين يخذلُ النصُّ الروح كان ذلك اليومُ المشهود غائماً برداءٍ كالح، كأن السماء قررت أن تنسج وشاحًا من الرماد قبل أن ينطق لسانُ القانون بالجور. عاد أهل الحي إلى قاعة المحكمة بقلوبٍ توجس (…)
ما بين القراءة، والكتابة علاج ٢٣ أيار (مايو) أنا ابنة لواحد من آلاف الشهداء الذين ارتقوا خلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حكاية بدأتُ في كتابتها من ساعة ما حملت جثة أبي، لم تزل كلمات وجعها تدق في رأسي، أكتبها بدون تدوين... إلى أن آن الآوان (…)
«فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب» لوفاء المبيّض ٢٢ أيار (مايو) توثّق الكاتبة الفلسطينية "وفاء المبيّض" في روايتها "فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب"، الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" (٢٠٢٦)، والتي تُعدّ الإصدار الرابع ضمن مبادرة "غزّة تبدع"؛ يوميَّات دوّنتها (…)
فاس تحتفي بمسار أحمد اليبوري ٢٢ أيار (مايو) بحضور كثيف للطلبة الباحثين والأساتذة وعدد من المثقفين من كافة الأجيال، انعقدت ندوة تكريمية لمسار الأستاذ أحمد اليبوري تقديرا لعطاءاته العلمية ودوره التأسيسي للدرس النقدي، في وقت مبكر بالجامعة (…)
قصيدة الشاعر مفلح طبعوني: المقاومة من وجدان لا يصرخ ١٠ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم حنان جبيلي عابد في زمنٍ باتت فيه القصائد أسيرة حين تُكتب لاسترضاء التصفيق، وتتحوّل إلى صدى لخطابات لا تُغير شيئًا سوى مستوى الضجيج. في زمنٍ كثرت فيه الأصوات وقلّ فيه الصدق، تتراجع الكلمة إلى الخلف حين تُثقلها (…)
السخرية في الأدب العربي ١٠ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم جواد عامر لم يغب خطاب السخرية والتفكه عن الثقافة العربية سواء في خطابيها الشعري أو النثري ، لوعي المبدع العربي بقدرته على تمرير مقصديات قد لا يتمكن منها الخطاب الخالي من التفكه ، من إيصالها ، ما يجعله سننا (…)
حتّى النَّفَسِ الأخير... ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم يوسف إبوركي دَعِ التّارِيخَ يَكْتُـبُ مَـــــــا يَرَاهُ وَلَا تَحْفَلْ بِمَنْزِلَةٍ سِـــــــــــــوَاهُ يُحَاكُ الظّلْمُ فِي الأَكْوَانِ نَجْمــًا وَيَبْقَى العَدْلُ بَدْرًا فِي سَـــمَـــاهُ (…)
الشهيد لا يموت ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم همام صادق عثمان ابكوا على الأحياءِ لا الشُّهداءِ إذ كيف نبكي صاعدًا لسماءِ؟! موتٌ هنا موتٌ هناك وخانعٌ منَّا يودعهم على استحياءِ ما من شهيدٍ فوق أرضكِ غزَّتي إلا مزجتُ دماءَه بدمائي يا أرضَ غزةَ يا ابتسامةَ (…)
الخلاص ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم ناهدة شبيب رَتَقْتَ غيمكَ خوفَ الفيضِ فاندلقوا إلى الخلاصِ ومن أصفادِهِم عُتِقوا ما إن تقطّر عطرًا وهجُ طلعِهُمُ حتى تجمَّرَ من أردافِهِ الشّفقُ كالموج يلهث في الشريان عزمهمُ وكالأعاصير وهجُ الصّوتِ يندلقُ (…)
تـكـبـيـرة مـن مـئـذنـة المـجـد ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الحي لمداني أَجِبْ جِرَاحَكَ إِنَّ النَّهْرَ قَدْ يَبِسَا وَانْثُرْ دُمُوعَكَ إِنَّ الشِّعْرَ قَدْ يَئِسَا صَلْصِلْ نَوَاتَكَ ، مَا لِلْجِلْدِ مُنْهَمِرًا وَالقَلْبِ مُكْتَئِبًا وَالدَّمْعِ مُنْبَجِسَا (…)
وحيدًا تُقاوم ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم ربيع أحمد عبد الصادق السايح وحيدًا تقاومُ نتفَ القوادمْ وحيدًا تحاولُ درأَ المظالمْ وتدخل حربًا أمام الهزائمْ وتخرج منها تَعُدُّ الغنائمْ وحيدًا كشرفةِ بيتٍ قديمْ تزغرد عند اقتراب الحمائمْ تقاومُ خوفك كي يستقيمْ وحتى تموتَ (…)
أنشودة القضبان ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عائشة جلاب يَغْفُو السّجِينُ فَيَحْتَوِيـــــهِ أمَــــانُ ويَظلّ يَحْرُسُ وَهْمَـــهُ السَّجَّـــانُ يَرْمِي حُمُولتَهُ عَلى خَيْلِ الدُّعَـــا تَفْنَى الطّرِيــــقُ ولاَ يَمَلُّ (…)
اسْمِي دَمٌ وَالصَّبْرُ مِحْرَاثُ الْبَقَاءْ ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمود لطفي السيد إسماعيل اسْمِي دَمٌ فِي الْأَرْضِ يزْهرُ لَوْ ذَبَلْ وَمُقَاوِمٌ فِي قَبْضَتِي حَجَرٌ وَفي عَيْني سِنا أَمْشِي عَلَى دَرْبِ الشَّهَادَةِ، لَا أَمَلْ أودعْتُ فِي عَيْنِي ضِيَاءَ كَرَامَتِي أَمْشِي، (…)
كما تشتهي لوحة الغُبارِ ألْوانها ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد طايل فِي الزِّقاقِ الذِي يَحْرُسُ اللَّيلُ أحْلامَهُ حِينَمَا تَنْقُشُ العَتْمَةُ اسْمَ الظِّلالِ عَلَى جَبْهَةِ الدَّارِ يُولَدُ ضَوءٌ يُحبُّ العُيونَ ويَحْبُو لِمرآتِهِ حَيثُ حضنُ الحياةْ (…)