سَجْدَةُ الْعَاشِقِينَ
الــكــونُ صــارَ عُـيــوناً تَـرقُـبُ الأثَـرا يا للسرورِ إذا في السارحاتِ سَـــــرى لَـمَــا خَــرَرتُ لِــذاتِ اللهِ مُـلــتََـجِـئــاً غــابَـت مَـعـالـمُ آهـــاتــي فَـلا خَـبَـرا هَــل (…)
الــكــونُ صــارَ عُـيــوناً تَـرقُـبُ الأثَـرا يا للسرورِ إذا في السارحاتِ سَـــــرى لَـمَــا خَــرَرتُ لِــذاتِ اللهِ مُـلــتََـجِـئــاً غــابَـت مَـعـالـمُ آهـــاتــي فَـلا خَـبَـرا هَــل (…)
الشاعر إسماعيل عقاب يُعد من أبرز شعراء مصر والأمة العربية ولقَّب بفارس القصيدة العمودية ورغم قلة نتاجه الشعري إلا أنه استطاع أن يتخطى بقصيدته المختلفة والمميزة كافة الحدود فحقق شهرة واسعة رغم عدم (…)
نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني خلفَ السَّرابِ (…)
(بين الغرب والشَّرق) يعود بنا (ذو القُروح) للحديث عن بعض الظواهر المعاصرة، في ضربٍ من النقد الثقافي الاجتماعي. امتدادًا لما أشار إليه في مساقنا السابق من أنها ما انفكت من الأذهان تلك النظرة إلى (…)
كانت خيوط الشمس الأخيرة تلملم أطرافها خلف الأفق، كنت أقف في الشرفة أراقب السماء بلهفة طفل ينتظر العيد. وفجأة، انطلق صوت التلفاز من بيت جارتنا المتدينه معلناً: ثبتت رؤية هلال شهر رمضان في تلك (…)
أحبُّكَ أيّها الحُب يا سِرّاً يسكنُ في دمي ويكبرُ كلّما حاولوا كسري، كقمرٍ كلّما عضّتهُ العتمة زادَ ضوؤهُ عناداً. أحبُّكَ يا فكرةً متمرّدةً تخلعُ عن كتفيَّ خوفَ الأمس، وتعلّقُ على صدري مفاتيحَ (…)
بينما يموج العالم اليوم في لجّة التّحولات، يجد المثقّف العربيّ نفسه أمام سؤالٍ وجوديّ: هل آن الأوان لتحويل الثّقافة من ترفٍ نخبويّ إلى قوّة فاعلة؟ لتكون الدّرع الواقي للهويّة، ومنطلقا نعيد عبره (…)
يقدم كتاب "مجازر مخيم جباليا" للكاتب الفلسطيني حمزة خليل أبو الطرابيش شهادةً حيةً وموثقةً عن الإبادة التي شهدها مخيم جباليا في قطاع غزة خلال عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤. ويسرد الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون (…)
في ذلك الصباح الذي أفلت من بين أصابعي كما تفلت الأحلام حين نمدّ لها اليد متأخرين، فتحتُ عينيّ على قلقٍ مكتمل. لم أحتج إلى ساعةٍ لأعرف أنني تأخرت، ولا إلى نافذةٍ لأدرك أن باص الموظفين الخاص (…)
الرواية والذاكرة المنسية ينظم نادي القلم المغربي بتنسيق مع جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية عثمان بن عفان بالكارة لقاء ثقافيا في موضوع: "الرواية والذاكرة المنسية، قراءة في رواية تقرير إلى الهدهد (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)
يقدم كتاب "بين حكمة سقراط وسرد شهرزاد" مجموعة من الدراسات حول تشكيل الرؤيا في مسرح عبدالرزاق الربيعي، باسطاً بين يدي المتلقي قراءة نقدية متعددة المداخل لنصَّين مسرحيين، وخريطة واضحة للعناصر التي (…)
مقدمة ساهمت التنظيرات والدراسات الحديثة في تزويد الباحثين بأسس وآليات لإضاءة جوانب هامّة من النص، مهما كان جنسه أو نوعه. وأصبحت النظرة إلى العنوان وإلى اسم المؤلِّف والإهداء والتقديم وتصميم (…)
الشِّعْرُ عُودِي وَالهَوَى قِيثَارِي وَاللَّيْلُ نَايٌ، وَالنُّجُومُ عُقَارِي وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي لَهِيبٌ خَافِقٌ وَالرُّوحُ نَشْوَى وَالظُّبَا سُمَّارِي وَالسِّحْرُ فِي عَيْنَيْكِ سُكْرٌ (…)
تعد قضية "ما يجوز له الانتساب الى الشعر وما لا يجوز"، من أقدم القضايا المطروحة على النقد العربي، منذ زمن بعيد. ويمكن القول بأن طرح هذه القضية مع ظهور كل مدرسة شعرية جديدة يدل على أن مفهوم الشعر (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك (…)