في صحبة عميد الأدب المغربي
تُرسخ الكتابة تقاليدها في بناء القيم العليا وتجذير الهويات التي تقاوم المحو والنسيان، وهو ما خاض فيه د. محمد احميدة بروح المثقف الوطني والباحث الذي يحفظ قواعد البحث وأخلاقه، وأيضا المؤمن بدور (…)
تُرسخ الكتابة تقاليدها في بناء القيم العليا وتجذير الهويات التي تقاوم المحو والنسيان، وهو ما خاض فيه د. محمد احميدة بروح المثقف الوطني والباحث الذي يحفظ قواعد البحث وأخلاقه، وأيضا المؤمن بدور (…)
الحياة بالنسبة لها غموض دائم تتشكل فيها الصور الرمادية الأبدية، يمر عليها الزمن بأوجاع، لأنها هي من وضعها هذا الزمان على هامش الحياة. لقد أخرجتهم أقدارهم من دوائر (…)
جلست في صمت وخشوع طويلين، كأنها تؤدي صلاة، لا تتكلم ولا تحدث ضجيجا. كانت تأتي كل يوم الى هذه الحديقة، وتجلس على نفس المقعد وتنام بين أحضان الأشجار وأصوات العصافير. تظل في رحلة خشوع طويلة. وبعدما (…)
نص الورقة المقدمة للقمة العربية المنعقدة في الرابع من مارس، آذار ٢٠٢٥ حول إعادة إعمار غزة، والتي جوهرها إنهاء المقاومة، عودة سلطة محمود عباس الفاسدة لحكم غزة مقابل إغراءات بالإعمار دون أية خطوات (…)
أدب الصمود والمقاومة هو صوت الحرية حين يُكتم، وقوة الحق حين يُخمد، ورمز الصمود الذي لا ينكسر. هو أدبٌ يخرج من عمق الألم، يصنع من الحروف دروعا ومن الكلمات سيوفا تضيء طريق الحق والكرامة. وتسعى (…)
في رحابِ الإبداعِ / موقع ديوان العرب تقولُ ضيفتُنا: "أرى أنّ الكتابة هي الجسر الوحيد الذي يفضي إليكَ، أن ترى روحكَ بظلِّها الفارِه، وظلّكَ المديد، أنتَ كما أنتَ، أنتَ الذي تبحثُ عنكَ، ها أنتَ (…)
كما عوّدنا الأديب المقدسي جميل السلحوت في رواياته معالجته للقضايا الاجتماعيّة الواقعيّة يكمل بروايته الموجّهة لفئة الفتيان "حمروش" الصّادرة عن دار الهدى رسالته بنقد الجهل والتّخلّف الذي كان هنا (…)
إنه لمن الغرابة أن يصبح في لحظة لاشيء شيئا.. والشيء لا شيئا.. ومن الأغرب أن يصبح العدم وجودا.. والوجود عدما.. بعد أن كان المرء يملأ الدنيا طاقة وصخبا.. بدونه يصبح الوجود فراغا وعدما.. إحساسا بفوضى (…)
فقرة في رحاب الإبداع - موقع ديوان العرب ضيفة الفقرة الإعلاميّة والنّاقدة التّونسيّة جليلة المازني. تقول ضيفتُنا: " ينتابني شعوران بعودة اللاجئين الفلسطينيّن إلى بيوتهم: شعور بالارتياح (…)
رأيتهُ في باب الوادي يبحث عن معالم الشهداء وينادي: يا أطراف الأطفال تواصلوا مع النصر وشواهد البقاء تتسرّبُ حقائب الأبجديّة مِنَ الأنفاقِ مع تركيباتها تحاصرها عقاربُ العصرِ الملوّنةُ فتهتزّ (…)
مقدمة ساهمت التنظيرات والدراسات الحديثة في تزويد الباحثين بأسس وآليات لإضاءة جوانب هامّة من النص، مهما كان جنسه أو نوعه. وأصبحت النظرة إلى العنوان وإلى اسم المؤلِّف والإهداء والتقديم وتصميم (…)
الشِّعْرُ عُودِي وَالهَوَى قِيثَارِي وَاللَّيْلُ نَايٌ، وَالنُّجُومُ عُقَارِي وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي لَهِيبٌ خَافِقٌ وَالرُّوحُ نَشْوَى وَالظُّبَا سُمَّارِي وَالسِّحْرُ فِي عَيْنَيْكِ سُكْرٌ (…)
تعد قضية "ما يجوز له الانتساب الى الشعر وما لا يجوز"، من أقدم القضايا المطروحة على النقد العربي، منذ زمن بعيد. ويمكن القول بأن طرح هذه القضية مع ظهور كل مدرسة شعرية جديدة يدل على أن مفهوم الشعر (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك (…)
جسدٌ نحيل؛ يحمل كيساً ثقيلاً، استقرَّ على الظّهر لِمُدَّة... غيْر أنّ ثقلَ الكيس يغْلب حامِلَهُ؛ فيترنّحُ الفتى يميناً وشمالاً؛ قبل أنْ يتعثَّرَ ويسقط على الأرض. تتشتّتُ محتَوياتُ الكيس في عرض (…)
انسجاما مع طبيعة النص الرحلي التي ترتكز على التقاط ما هو مختلف وغير مألوف، وعبْر المائة وأربعة عشر مقطعا التي صاغ فيها يوميات رحلته، عمل الشاعر وعالم اللاهوت الألماني راينهار دكيفر في كتابه مقهى (…)
زينب ساطع، وَصْفٌ سريعٌ، لما نراهُ في الحياة/ جزءٌ أول.. الكاتبة والقاصة زينب من النوع الصاعد نحو افق الغيم والأمطار، تنطلق في مفاهيمها من أنه: لماذا يكذب الناس: لان الحقيقة لن تجلب لهم الشيء (…)
لم يعد الخلاف في الرأي، في كثير من الأحيان، مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل أصبح اختلافًا في الهوية نفسها. فحين يعلن الإنسان رأيًا معينًا، لا يُنظر إليه على أنه فكرة قابلة للنقاش، وإنما على أنه (…)