لماذا اختارت نوبل الكاتبة الكندية آن كارسون؟
لم يكن فوز الكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل للآداب حدثًا منفصلًا عن مسار طويل من التجريب والبحث في اللغة والأسطورة والذاكرة، بل بدا أشبه بتتويج مشروع أدبي ظل لعقود يتحرك في المنطقة الحرة بين (…)
لم يكن فوز الكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل للآداب حدثًا منفصلًا عن مسار طويل من التجريب والبحث في اللغة والأسطورة والذاكرة، بل بدا أشبه بتتويج مشروع أدبي ظل لعقود يتحرك في المنطقة الحرة بين (…)
جدلية التناص القرآني وتجلياته الدلالية في شعر الدكتور حلمي الزَّواتي: ملخّص تتناول هذه الدراسة التفاعلية المزدوجة بين النصّ القرآني والشعر المقاوم في قصيدة الطوفان للشاعر العربي الدكتور حلمي (…)
مراجعة كتاب المقدمة لعبد الرحمن ابن خلدون بين الفكرة الموسوعية والرؤية الفلسفية مقدمة يُعتبر عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي الإشبيلي الأصل، التونسي المولد، أحد أبرز العقول التي أنجبها (…)
أخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد في عام ١٩٨١، صدرت ترجمة الناقد السوري الدكتور كمال أبو ديب ( وُلد ١٩٤٢ ) لكتاب الاستشراق للمفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد ( ١٩٣٥_ (…)
الملخّص باللّغة العربيّة: شكّل مسرح الرّحابنة في لبنان، ما يشبه الوضع الأولي لحكاية الحياة وأقصوصة الوجود، فلا بدّ من وضع طارئ يبدّل هذا الوضع، ويعكّر صفاء هدوئه، لتولد حبكة وعقدة تحتاج إلى حلول (…)
أعود بذاكرتي إلى سنوات الطفولة الأولى فتترقرق أمام عيني صور تلك السقطات المنسية على أرصفة الحيّ القديم، آنذاك كان الارتطام بالأرض تبادلاً كيميائياً خاطفاً بين جسد نضير طريّ وطين أزليّ لا يرحم، (…)
بين خيمة يطاردها القصف والجوع، وذاكرة فلسطينية لا تكف عن استدعاء موتاها، ينهض صوت إبراهيم في رواية "آخر العنقود (مذكرات رجل مات كثيرًا)" للكاتبة الأردنية رحمة عوينة، الصادرة حديثًا عن "الآن ناشرون (…)
رحلة عبد الرحمن الأبنودي بين هموم البساطة وبطولات سيناء يُعد الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي (١٩٣٨ - ٢٠١٥)، الذي حفر في وجدان الملايين بلقب "الخال"، أحد أساطير الشعر العامي في مصر والعالم (…)
في روايتها الأولى الصادرة حديثاً قدمت د. ليندا عبيد سرداً عبارة عن مسحٍ فني اجتماعيٍّ للمجتمع الأردني، إذ كانت تتنقل بين الحواري والأزقة القروية والمدينية، وتتقلب بين سردية عاشقين سعيدين، ومشاعر (…)
مُقاربة أسلوبيَّة لخطابِ الاغترابِ والتمرّدِ والمقاومةِ في شعر حِلمي الزّواتي تحليلٌ دلاليٌ لمجموعةِ قوافي الدَمِ والياسَمين* علي عبدالفتاح** ملخص يقدّم المقال قراءة أسلوبية – دلالية معمقة (…)
تُرسخ الكتابة تقاليدها في بناء القيم العليا وتجذير الهويات التي تقاوم المحو والنسيان، وهو ما خاض فيه د. محمد احميدة بروح المثقف الوطني والباحث الذي يحفظ قواعد البحث وأخلاقه، وأيضا المؤمن بدور (…)
الحياة بالنسبة لها غموض دائم تتشكل فيها الصور الرمادية الأبدية، يمر عليها الزمن بأوجاع، لأنها هي من وضعها هذا الزمان على هامش الحياة. لقد أخرجتهم أقدارهم من دوائر (…)
جلست في صمت وخشوع طويلين، كأنها تؤدي صلاة، لا تتكلم ولا تحدث ضجيجا. كانت تأتي كل يوم الى هذه الحديقة، وتجلس على نفس المقعد وتنام بين أحضان الأشجار وأصوات العصافير. تظل في رحلة خشوع طويلة. وبعدما (…)
نص الورقة المقدمة للقمة العربية المنعقدة في الرابع من مارس، آذار ٢٠٢٥ حول إعادة إعمار غزة، والتي جوهرها إنهاء المقاومة، عودة سلطة محمود عباس الفاسدة لحكم غزة مقابل إغراءات بالإعمار دون أية خطوات (…)
أدب الصمود والمقاومة هو صوت الحرية حين يُكتم، وقوة الحق حين يُخمد، ورمز الصمود الذي لا ينكسر. هو أدبٌ يخرج من عمق الألم، يصنع من الحروف دروعا ومن الكلمات سيوفا تضيء طريق الحق والكرامة. وتسعى (…)
في رحابِ الإبداعِ / موقع ديوان العرب تقولُ ضيفتُنا: "أرى أنّ الكتابة هي الجسر الوحيد الذي يفضي إليكَ، أن ترى روحكَ بظلِّها الفارِه، وظلّكَ المديد، أنتَ كما أنتَ، أنتَ الذي تبحثُ عنكَ، ها أنتَ (…)
كما عوّدنا الأديب المقدسي جميل السلحوت في رواياته معالجته للقضايا الاجتماعيّة الواقعيّة يكمل بروايته الموجّهة لفئة الفتيان "حمروش" الصّادرة عن دار الهدى رسالته بنقد الجهل والتّخلّف الذي كان هنا (…)
إنه لمن الغرابة أن يصبح في لحظة لاشيء شيئا.. والشيء لا شيئا.. ومن الأغرب أن يصبح العدم وجودا.. والوجود عدما.. بعد أن كان المرء يملأ الدنيا طاقة وصخبا.. بدونه يصبح الوجود فراغا وعدما.. إحساسا بفوضى (…)
فقرة في رحاب الإبداع - موقع ديوان العرب ضيفة الفقرة الإعلاميّة والنّاقدة التّونسيّة جليلة المازني. تقول ضيفتُنا: " ينتابني شعوران بعودة اللاجئين الفلسطينيّن إلى بيوتهم: شعور بالارتياح (…)
رأيتهُ في باب الوادي يبحث عن معالم الشهداء وينادي: يا أطراف الأطفال تواصلوا مع النصر وشواهد البقاء تتسرّبُ حقائب الأبجديّة مِنَ الأنفاقِ مع تركيباتها تحاصرها عقاربُ العصرِ الملوّنةُ فتهتزّ (…)