ياسمينة صالح امرأة حافية في وطن من زجاج
" حين نستيقظ صباحا ولا نجد وطنا نتكئ عليه نكتشف حدة اليتم والفراغ المهول الذي نجره يوميا في عمرنا الجاهز للإنكسار واليتم ...واللا أمل....." منذ اللافتة الأولى التي علقتها الروائية الجزائرية (…)
" حين نستيقظ صباحا ولا نجد وطنا نتكئ عليه نكتشف حدة اليتم والفراغ المهول الذي نجره يوميا في عمرنا الجاهز للإنكسار واليتم ...واللا أمل....." منذ اللافتة الأولى التي علقتها الروائية الجزائرية (…)
قال بعض المتأخّرين: أبلغ الوصف ما قلب السّمع بصرا (ابن رشيق) إن كل الأجناس الأدبية كالقصة والرواية والشعر...لم تستغن عن الوصف.فالأدب العربي منذ القديم عرف الوصف، وشعراء الجاهلية مارسوا (…)
"عندما تصبح الكارزما الدينية أكثر قوة من النظام السياسي فإنها تحاول إخضاعه أن لم تستول عليه بالكلية. وبما أن الدولة بدورها تدعي لنفسها كارزما خاصة بها فان ذلك يدفع بالجهة الدينية إلى اعتبار (…)
من الأشياء التي لا أستجيب لها سريعا هي تغيير عاداتي اليومية.. فأنا تقليدي لحد بعيد ونمطي بالفطرة، وتبديل الطقوس التي اعتدت عليها ليس بالأمر الهين، خصوصا إذا ارتبطت في مجملها بك. الكثيرون يسعون (…)
تسافر في برهة فجائية أعيننا غافلة توضب في وكرها سرتها و جميع أغراضها
تحادثنا قبلاً في روض المساء وعلى ضفاف الذكريات كانت لنا أشلاء سعادة فكنت وإياك نضحك على فراش من سويقات خضر ، كانت مجرد أيام لكنها ليست مجرد أوقات ، فوضعت عنك الحب قبل الود في كبد الوفاء ونسجت (…)
تركني أنظرُ جريَ الآرامِ في غفلةٍ منّي، ورحلْ. رجوْتُهُ أن يذهبَ عنّي ويأخذَ نفسه ليرحل.. رجوْتُهُ أن يتركَ لي صوتهُ ويرحلْ. رفضَ وأعطاني صندوقَةً، قال: خُذيها.. خُذي هُمومي، همومَ المُثْقَلِ (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)