جسر من الأشلاء
(١) ألقى بآخر دلو من الاسمنت على " الصبّة " ، ثم أخذ يفرك راحتيه بقوة ، كانت الشمس وقتها قد شارفت على المغيب ، رفع رأسه المليء بالغبار واتجه بنظره نحو السماء ، ثم أخذ ورقة وقلماً من جيب بنطاله (…)
(١) ألقى بآخر دلو من الاسمنت على " الصبّة " ، ثم أخذ يفرك راحتيه بقوة ، كانت الشمس وقتها قد شارفت على المغيب ، رفع رأسه المليء بالغبار واتجه بنظره نحو السماء ، ثم أخذ ورقة وقلماً من جيب بنطاله (…)
أكد تقرير حديث للمنظمة الدولية للفرنكفونية، طرح في المؤتمر الوزاري الفرنكفوني حول مجتمع الإعلام الذي اختتم اعماله أخيراً في الرباط، أن الهوة التكنولوجية والمعرفية بين الشمال والجنوب عميقة جداً، (…)
كانت تجلس على كرسيها الهزاز.. بجوار النخلة الباسقة ، وهي الشجرة الوحيدة الموجودة في بيتها .. الهواء كان بارداً قليلاً ، لذا فضلت أن تتقيه( بشال) - ورثته عن أمها – رمته على كتفها... وراحت تنعم (…)
نبض غرس ******* أنبش الأرض، في احتفال مهيب ببذور السمـاء. وأصوات من خلفي تتهامس: إن كانت عقيمة، كان القطـاف وفيرا!! نبض طمـوح ******* (في عـالمنا العربي إن أعلن الذكي عن ذكائه.. (…)
هـائمة يديبينها وبينك حواجـز من صمت مقـيت يتفجر الحبر في شراييني أسرابا من نوارس صيفية مبحرة في قفر المسافات المثرثرة!
"ما أجمل هذا النهر , وما أروع منظره , وما أبهى هيئته, وما أعذب خريره" هكذا همهمت أمل و هي تدلف إلى شرفة غرفتها المطلة على نهر الفرات. وما إن انزاح الستار حتى رأت عينيها الفرات بمنظر غير ذاك الذي (…)
كيف يمكن لرجل أن يوصل تهديده إلى زوجته إذا أصيب بسرطان الحنجرة؟ كيف له أن يغضب دون يهز في الهواء ذراعين اثنتين؟ هو في العقد السادس ابيض الشعر مع زرقة, وجهه بلون النبيذ معقوف عند الذقن كمنجل . (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)