البناء القصصي
إن الصناعة القصصية هي بناء و استراتيجية متفاعلة العناصر و المكونات. فلا يستقيم عود القصة القصيرة من دون الحوافز les Motifs، بما هي الوسيلة و الأداة التي تساعد على تنامي الأحداث، وتسارعها نحو تأزيم (…)
إن الصناعة القصصية هي بناء و استراتيجية متفاعلة العناصر و المكونات. فلا يستقيم عود القصة القصيرة من دون الحوافز les Motifs، بما هي الوسيلة و الأداة التي تساعد على تنامي الأحداث، وتسارعها نحو تأزيم (…)
في روايته الجديدة (المطلقة) يقدّم الكاتب جميل السلحوت ثلاثة نماذج للمرأة المطلقة، النموذج الأول (جمانة/أسامة)، والنموذج الثاني (صابرين/يونس)، وأما النموذج الثالث فهو (عائشة/زياد). تبدأ الرواية (…)
تعد ّ الأسطورة المغامرة الإبداعية الأولى التي ابتكرتها المخيلة البشرية من المغامرات التي كانت صدى للواقع المعرفي والجمالي والتطور الإدراكي للإنسان، وشكلت جزءا ً مهما ً من حياة الشعوب وطقوسهم (…)
"التسامح" قيمة من القيم التي يحتاجها الإنسان، ليعيش حالة من السّلام الدّاخلي مع النّفس أوّلا قبل الغير. ما أحوج مجتمعنا إلى أن نصل مرحلة التّصالح مع النّفس! لتكون أشبه بالمناعة الذّاتية، تساعدنا (…)
أمَا أَرهقكِ الإنتظارُ في محطّةِ العائدينْ؟ يَسأَلُني الأَصدقاءُ مُستفسرينَ، مُستغربينَ، غاضبينْ. مَرَّ القطارُ منْ هنا قبلَ دهور قبل أن يشيخَ الطفلُ وتموتُ الرسلُ وقبلَ أنْ يبدأَ التكوينْ. (…)
بدأت في حزيران الفائت مشواري التواصليّ مع أسرى في غياهب سجون الاحتلال الإسرائيلي ممّن يكتبون؛ زرت أحمد وأحمد، باسم، حسام، سامر، سائد، شادي، طيون، عاصم، كريم، كميل، مروان، ناصر، هيثم، وائل ووائل، (…)
أعلِّــــلُ النفس بالآمــــالِ أرقُبُها ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ! ما أشقى النفس البشريّة! وما أتعس حالها! تحبّ أن تقتات الألم، وترغب في أن تغبّ من كأس شرابه المرّ، وتتلذّذ بذلك، بل (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)