مرآة
كان يهبط من سريره نافضا عنه غبار الكسل مدليا قدميه بتراخ ٍ يفضح بوضوح عدم رغبته في مغادرة الفراش , دس قدميه الممتلئتين داخل مشا يته, و تحرك نحو الحمام بآلية مثالية جدا, و في طريق عودته إلى سريره و (…)
كان يهبط من سريره نافضا عنه غبار الكسل مدليا قدميه بتراخ ٍ يفضح بوضوح عدم رغبته في مغادرة الفراش , دس قدميه الممتلئتين داخل مشا يته, و تحرك نحو الحمام بآلية مثالية جدا, و في طريق عودته إلى سريره و (…)
موجوعا قادتك قدماك لأمسية نصير شمة، الحفل السنوى لبيت العود المصري.. كنت خائفاً، مكروباً، لا تملك غير نصف جنيه، قطعتا خبز وجبن تستقرا في قعر بنطلونك الباهت، الباهت كما وجهك تماماً. ليس ثمة صوت (…)
علبة السجائر ترتمي على المنضدة ببلادة ووقاحة، كعادتها. كتب متناثرة هنا وهناك، أمامه، والغبار يكتسح سطح مكتبه. يرمقه بغضب ويمد يديه المرتعشتين، ويمسح ما ظهر لعينيه اللتين غادرهما الوهج. يضع أصابعه (…)
لماذا ما زال الجو باردا ؟ من يعطيه الدفء الذي يفتقده ؟أم هو إحساس داخلي شخصي لا علاقة له بالمناخ ... هكذا تساءل رشيد في قرارة نفسه , و هو الغارق في زخم الزمن الرديء ،معتقل سابق ما زال لم يسترح من (…)
القاف : ( كــــلام ) (١) طالب الجار الجديد شكان العمارة ( بحقه ) في النشر على السطح..فعلموا أنه كاتب مبتدئ. (٢) ليس في حاجة إلى ماء..إنه يعرف من أين تؤكل الكتف..و كيف يشرب ( عرق ) الكتف. (…)
عندما أفاق أحس بآلام في ساقه، وطبيب شاب ينحني فوق رأسه. أراد أن يقوم. لكن الطبيب ابتسم قائلاً: لا تخف. نظر حوله في دهشة، ما الذي أتى به إلى هنا؟! كان الطبيب يعالج الجرح الصغير فوق حاجبه: (…)
كعادتي في أيام كهذه...أتسمر أمام التلفاز كتمثال أبو الهول...أراقب القصف على العراق و اجتياح المدن الفلسطينية و استمع إلى قرارات إنزال العقوبة بسورية و قلبي يعتصر ألما...و المشاهد تستفزني حتى نقي (…)