لمسة
بقلم : جيل ستيجمان لم يُستعاد سوى عظمة واحدة. كانت عظمة يبلغ طولها حوالي أربع بوصات، ملفوفة في غلاف فقاعي واقٍ، وملساء كقطعة خشب جرفتها المياه. لم تكن ميريام تعرف من أي جزء من جسده جاءت تلك (…)
بقلم : جيل ستيجمان لم يُستعاد سوى عظمة واحدة. كانت عظمة يبلغ طولها حوالي أربع بوصات، ملفوفة في غلاف فقاعي واقٍ، وملساء كقطعة خشب جرفتها المياه. لم تكن ميريام تعرف من أي جزء من جسده جاءت تلك (…)
لم يكن في ذلك الطريق شيءٌ يدعو إلى الأمل. إسفلتٌ أسود يمتدّ بلا نهاية، تدهسه العجلات باستمرار، وتغسله الأمطار ثم تعيده الشمس إلى قسوته الأولى. على جانبيه أرصفة متشققة، وأبنية رمادية، ووجوه تمضي (…)
جلس أحمد في آخر القاعة، وفي يده ورقة بيضاء. كانت زوجته نور — التي كان يناديها «رحمة» في أوراق المحكمة — أمامه بمقعدين، ترتدي الحجاب الأسود، وتضع حقيبتها السوداء إلى جوارها. لم تلتفت إليه منذ (…)
في صومعة قديمة بأطراف المدينة، قضى رجلٌ عمره في البحث عن السر الأكبر للحياة. كان يرى الناس حوله يركضون خائفين من الألم، ويفزعون عند هبوب نسائم الحزن، بينما يلهثون وراء العافية والسعادة وكأنهما (…)
لم تكن صباحات نهر الألب تشبه سواها. هنا، حيث يتعانق الضباب الخفيف مع أشعة الشمس صباحًا، وتتسلل الحياة من بين أهداب الأشجار كشاعر يستفيق على قصيدة لم تُكتَب بعد. كنت أركض كعادتي، لا أطلب من هذا (…)
استيقظت يوما على خبر اجماع اخوتي على بيع فيلا والدي رحمه الله ، بعد أن أخذت الازمة الاقتصادية تلقي بظلالها تحركت في النفوس رغبات دفينة . كان أخي يأبى البيع لأن والدي أوصى أن تبقى الفيلا لهم ، (…)
انشقّ ستر الدُّجى عن زفرة الشفق المُدمَّى، وسال كحل الليل في جمرة الأفق الثائر عندما طلعت شمس ذلك اليوم مثل مهند صقيل يفلج هامة الظلام ليستوي النهار على عرش من رماد الأسفار المفقودة. تراءت (…)