ثمن الشهرة ٣١ تموز (يوليو)، بقلم حسن لمين في كل صباح، قبل أن تفتح نافذة غرفتها، كانت تفتح نافذة أخرى لا تُطلّ على شارع أو سماء، وإنما على آلاف الوجوه المعلقة خلف الشاشات. تبتسم للكاميرا، ترتب خصلات شعرها بعناية، وتقول جملتها التي أحبها (…)
حفلة الكراهية ورماد الملاذ الأخير ٣١ تموز (يوليو)، بقلم سعاد حسين الراعي الفصل الخامس: في المصحة: استقبلتهم الوجوهُ الرسميةُ ببرودٍ صقيعي. ملامحُ جافةٌ كأنها قُدَّت من جدران تلك القلعة العتيقة التي لا تبوح بأسرارها لأحد. بدأت طقوسُ العبور، إجراءاتٌ رتيبةٌ لفرز (…)
انتبه... أنا هنا ٣٠ تموز (يوليو)، بقلم حيدر حسين سويري في كل مرة كانت تذهب فيها إلى منزل عائلتها، تحاول أن تفرح بجمعة الأهل وتبادل الأحاديث مع أمها وأخيها، غير أن ثمة شيئاً في أعماقها كان يكسر فرحتها تلك. فبمجرد أن يدخل زوجها البيت، تلاحظ عينيه تبحثان (…)
حَبٌ في جُبّ ٢٨ تموز (يوليو)، بقلم سميرة جدي لم يكن لقياها من جديد هو الشيء الذي يخافه، بل كان يخشى من برود مشاعره تجاهها في لحظة اللقيا تلك. عشرون عاما كانت كفيلة لتغيير كل شيء، البلدة، الوجوه، الملامح وحتى الكنيات التي كان يُعرف بها عند (…)
حَبٌ في جُبّ ٢٧ تموز (يوليو)، بقلم سميرة جدي لم يكن لقياها من جديد هو الشيء الذي يخافه، بل كان يخشى من برود مشاعره تجاهها في لحظة اللقيا تلك. عشرون عاما كانت كفيلة لتغيير كل شيء، البلدة، الوجوه، الملامح وحتى الكنيات التي كان يُعرف بها عند (…)
أقفاص الكلمات ٢٧ تموز (يوليو)، بقلم كفاح الزهاوي في ساحةٍ غامرةٍ بالظلال، لم تكن الأقفاص من حديدٍ ولا من خشب، بل من نصوصٍ تُتلى كتعويذاتٍ قديمة. كل كلمةٍ تتحوّل إلى قيدٍ غير مرئي، وكل آيةٍ تُصبح سلسلةً تُكبّل الأرواح. النساء يجلسن كظلالٍ بلا (…)
الدكتور ضريسة: أرشيف الدموع المكتومة ٢٦ تموز (يوليو)، بقلم الحسان عشاق قبل ان تغزل الشمس خيوطها الأولى، كان علال ضريسة يلملم بقايا حياته في صمت. حقيبته الجلدية القديمة، التي أكلت السنين أطرافها وتشبعت برائحة التراب وعرق الأيام، لم تكن مجرد حقيبة؛ كانت مقبرة متحركة. (…)