حكاية العائلة التي هزت عرش المصحة ١٨ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق تتوالى أصوات الصراخ في ردهات المصحة، أصوات تختلط فيها لوعة الفقد برغبة جامحة في الانتقام. يجلس في السيارة مرتبكا، مشدوها، تطور الاحداث وتسارعها شل التفكير، يراقب من خلال الشاشة و عبر اتصالات (…)
وَجَعُ أَمْسْناوْ ١٦ حزيران (يونيو)، بقلم ادور مولود عاد أَمْسْناوْ إلى واحته، بعد أن قضى ربع قرن في طلب العلم الظاهر والباطن، واغترف الحكمة والطب من منابيعها. ووجد في انتظاره أهلَ بلدته يستقبلونه بكل سرور وحبور، فوضعوا الحبق والغنباز على رأسه، (…)
هموم نسائية ١٦ حزيران (يونيو)، بقلم أمينة شرادي رغبة في عدم العودة أخذت حقيبتها وخرجت دون أن تعرف وجهتها. قررت في نهاية المطاف، ان تتوجه الى محطة القطار. صور الأمس واليوم تتراقص أمامها. صراع بين رغبتها في الهروب والبقاء. ذلك البيت الذي تركته (…)
صرخة في وجه المستحيل ١٥ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق في مدينة شاطئية يلفها صخب الأيام، الحركة سريعة ولا احد يلتفت لاحد، تقف أمام مرآتها، في الثلاثين من عمرها، تتأمل وجها لم يذبل، وملامح لا تزال تحتفظ ببريق الحياء. فتاة من اللواتي ربين أرواحهن على (…)
الغبار ١٥ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد لم يمرَّ الزمنُ في تلك البقعة النائية بآلية العقارب، بل بكثافة الهباء الأزلي وهو يترسب فوق الأسطح الناتئة، مخلفاً جداراً يحجب الماهية عن الوجود. في ذلك التجويف الخشبي المطل على سحيق "وادي الصدى"، (…)
ولائم الموت البارد في الظلام ١٢ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق في ازقة المدينة الصغيرة التي لا تغفو، بدأت حكاية بوعزة شكردع. في بداياته مجرد وجه باهت في الأزقة الضيقة والمظلمة، يرتجف خوفا من دوريات الشرطة، يبيع السموم بالتقسيط المريح للشباب الضائع في زوايا (…)
وجه بلا جهة ١٢ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد في لحظة ارتباك، حيث تبددت الملامح كما يتلاشى ضبابٌ في مهبِّ ريحٍ غريبة، وقف يحدق في فراغٍ يتقن التحديق فيه، كأن بينه وبينه مسافةً تُقاس بما يفلت منه، لا بما يقترب. كان يشعر أن الفراغ ليس فراغاً (…)