سهام الفتى عادل السليطة ٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي اهداء الى روح المربي الأستاذ عادل سعيد كان الفتى عادل، ذو الاثني عشر ربيعًا، كتلة من الذكاء المفعم بالشقاوة والمغامرة، طفلًا يحمل في قلبه جذوة التحدي وفي عقله نور الابتكار. كان عالمه أشبه بساحة (…)
من داخل اللوحة ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد حين دخل أبو ضحى الغرفةَ لأوّل مرة بعد غيابٍ طويل، لاحظ أنّ الضوء يتجمّع في زاويةٍ واحدة، كأنّه يخاف أن ينسكب على بقيّة الأشياء. كانت الغرفة هادئة؛ لا بمعنى السكينة، بل بمعنى ذلك الصمت الذي يسبق (…)
فرصة قدر... ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الجبار الحمدي كثيرا ما أراه يتحين الفرصة كي يخاطبني، لكني ما تركت له أي فرصة، فانا إمرأة توفى زوجها وعكفت على تربية طفل مصاب بعوق نفسي أقعده عن الحراك، هذا ما قاله الطبيب بعد ان كشف عن حالته بعد وفاة والده، (…)
النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي في قلب البصرة، حيث تحتضن البساتين العامرة؛ تنتصب النخلة العظيمة المعطاء، التي لا تنافسها أي شجرة أخرى بسخائها وطيبتها، تلك العمة الحنون التي لا تبخل بثمرها، مهما قوبلت بالجحود والشقاوة. صامدة، (…)
لو كنت أرضا لتقيأتهم ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الإله الراوي إن لدي رغبة مجنونة لأبصق في وجوه أغنياء الأرض جميعا.. هكذا قذف سامي بعبارته المهزوزة هذه.. وهو يجر آهة محرقة. نظرت أليه. سامي أنت سخيف.. لأنك تريد أن تبصق بوجوههم.. أو عفوا أنت طفل وإلا ما معنى (…)
شكرًا، لأنك لم تكوني سيئة ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي لم تكن صباحات نهر الألب تشبه سواها. هنا، حيث يتعانق الضباب الخفيف مع أشعة الشمس صباحًا، وتتسلل الحياة من بين أهداب الأشجار كشاعر يستفيق على قصيدة لم تُكتَب بعد. كنت أركض كعادتي، لا أطلب من هذا (…)
ابتسامة بلا وجه ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد ما كنت أعرف متى بدأ كل شيء. ربما حين انطفأ الضوء للمرة الأولى، أو عندما ابتلع صدى خطواتي نفسه داخل الغرفة. لكني متأكد من شيء واحد: الزاوية كانت أول من تحرّك. الغرفة ساكنة… ساكنة بدرجة تُربك (…)