صاحب الذيل القصير ٢٥ شباط (فبراير)، بقلم نوزاد جعدان جعدان في نَهارٍ صَيْفِيٍّ مُشْمِسٍ، وَقَفَ قَطْقُوطْ أَمَامَ حَاوِيَةِ القُمَامَةِ يَتَأَمَّلُهَا وَيُحَدِّقُ فِي ذَيْلِهِ الْقَصِيرِ الَّذِي يَمْنَعُهُ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى قَلْبِهَا تَمَامًا، كَمَا (…)
الخوف ٢٣ شباط (فبراير)، بقلم منذر أبو حلتم يبدو أن الصيف قد انتهى فجأة .. ففي الأمس فقط كان الشارع دبقاً حاراً، وتحت أشجاره القليلة الجامدة كالتماثيل، كان يتجمع الناس في انتظارهم للباصات وسيارات الأجرة .. نعم.. يبدو أن الصيف قد انتهى، (…)
الفقيه والطاهية والجارة ٢٣ شباط (فبراير)، بقلم الحسان عشاق تمشي بخطو وئيد، تقيس المسافة بين الأرض والسماء، المدينة حبلى بندوب الحرمان، كل يوم تبتلع الطرقات، تقيس نبض الشارع الطويل، الكل يقيس خطواتها تحت مبضع الجراحين، إشارات المرور معطلة، الشمس تنسحب (…)
لا تستعجلي ١٧ شباط (فبراير)، بقلم سعاد حسين الراعي في ذلك الصباح الذي أفلت من بين أصابعي كما تفلت الأحلام حين نمدّ لها اليد متأخرين، فتحتُ عينيّ على قلقٍ مكتمل. لم أحتج إلى ساعةٍ لأعرف أنني تأخرت، ولا إلى نافذةٍ لأدرك أن باص الموظفين الخاص (…)
لن نفترقَ أبدا ١٥ شباط (فبراير)، بقلم غدير حميدان الزبون كان ذلك في مساءٍ عاديٍّ جدًا من تلك الأمسيات التي تتشابه حتى تظنّها نسخةً مكررةً من نفسها. كنتُ أجلس أمام شاشة التلفاز أشاهد فيلمًا قديمًا من سلسلة Back to the Future، وأضحك في سري من تلك الفكرة (…)
مفاتيح..!! ١٥ شباط (فبراير)، بقلم نشوان عزيز عمانويل «١» كان ذلك منذ زمن قد مضى.. في شتاءٍ بعيدٍ من شتاءات ستوكهولم، حين كانت المدينة تبدو كأنها قطعة زجاجٍ شفّافة معلّقة بين السماء والبحر. الثلج لم يكن يتساقط يومها، لكنه كان يغطي الأرصفة ببياضٍ (…)
الطاكسي 69 والديوث ١٤ شباط (فبراير)، بقلم الحسان عشاق استفقت على رنين الهاتف المزعج، لعنت المتصل في الساعة المتأخرة من الليل، من عادتي إغلاق الهاتف لأتجنب الإزعاج من مطالب مستعصية منفلتة من قاموس السقوط في الأخطاء، مرة أيقظني صديق ورجاني أن أزوره في (…)