بَابُ المَسَامِير
وَقَفْتُ عَلَى بَابِكُمْ وَالمَسَامِيرُ دُقَّتْ.. عَلَى النَّعْشِ وَالمَوْتُ قَدْ حَدَّقَتْ مُقْلَتَاهُ إِلَى مُهْجَتِي وَكَانَ الأَرِيجُ.. كَرِيهـاً إِلَى النَّفْسِ مُنْذُ تَعَطَّرَ (…)
وَقَفْتُ عَلَى بَابِكُمْ وَالمَسَامِيرُ دُقَّتْ.. عَلَى النَّعْشِ وَالمَوْتُ قَدْ حَدَّقَتْ مُقْلَتَاهُ إِلَى مُهْجَتِي وَكَانَ الأَرِيجُ.. كَرِيهـاً إِلَى النَّفْسِ مُنْذُ تَعَطَّرَ (…)
ما كنتُ أرضى أن أسمّى قاسياً فأُنفّر الأحلام من عينيها والشوق يدفعني الى إيقاظها ويدي تحاذرُ أن تمد اليها وكأنما شعر الرقادُ بنعمةٍ فأقام غير مفارقٍ جفنيها ويلٌ لقلبي كيف لم يفتك به مرأى تقلُّبها (…)
تحضرُ لي.. يرفعني إلى الأعلى غيمُ زفراتها.. ينزلُ إعترافي بعطرها سماوي اللفتات أضمُّ أيامها إلى صدري تصعدُ أنفاسي جمراً تلتقي وهمساتها.. كأنني آخذها من حيرتها أول الفجر في (…)
وماتَ زهرُ الياسمين، والزنبقُ الشامي جالتْ روحُه بين الغيوم. نافورةُ الديوان جفَّ رحيقُها، وتشنَّجت أريكةُ البيت القديم. وبقيتُ بعدكَ يا نزار! ومعي الفراشات الصبيَّة، من غيرِ فارسَ (…)
( "عروس الجليل" لقب لترشيحا ، إحدى القرى الفلسطينيه التي قصِفت عام ٤٨ وتتجسّد في النص بفتاة جميله، تدعى " فاطمه الهواري " قصفها الإحتلال لتعيش ما تبقى من حياتها عازبةً مقعده ...) ١ عَروسُ (…)
يؤرقها سغب الدرس. دعها تتهجى أول الحرف.. والغيم يصحبها في مأدبة الكلام والقلق الثائر يطوحها كالزهرة الذابله.. بعدما جاءني كتابها، لبيت نداء الحنين، فتذكرت حلما من أحلامـــي (…)
على ضفافِ غيمةٍ من خجلي أجلستُ الماضي ثم أمطرته في قُبَلِي كان الماضي حنوناً والآن يخنقني أملي.. هو الحصارُ إذن لشهقةِ الآفاقِ في كفٍ الملاك لروح الإشتباك.. للنهر.. للقصيدة (…)