ذبحتك جومانا أخيراً بشرياني
ويسقُطُ منها التينُ والموزُ والندى إذا ما هيَ استلْقتْ.. على رملِ شطآني مباشِرةٌ كالرُمحِ في حَرَكَاتِها إذا خبَّئتْ ماساتِها بين أحضاني
ويسقُطُ منها التينُ والموزُ والندى إذا ما هيَ استلْقتْ.. على رملِ شطآني مباشِرةٌ كالرُمحِ في حَرَكَاتِها إذا خبَّئتْ ماساتِها بين أحضاني
سألمُّ يوماً ما تناثرَ من صدى قدميكِ حولَ ضفافِ قلبي مثلَ عطرِ النارِ يفجأُني النوارسُ في دمي تبكي
وردة ٌ نسِيَتْها الغيومُ لتذكُرَها الريح ُ, تنِزعُ عنها العبيرَ رداءً رداء وتهدي العراءَ مفاتِحَ أشجانِها الليلُ يلقِي مِظلَّّته في عيون السما شجرٌ خائفٌ واحتمالٌ يضمُّ احتمالا
دَمعٌ لبغداد.. دَمعٌ بالمَلايينِ مَن لي ببغدادَ أبكيها وتبكيني؟ مَن لي ببغداد؟.. روحي بَعدَها يَبسَتْ وَصَوَّحتْ بَعدَها أبهى سناديني
بعض حالات الكتابة تستجلب لي فيروس القلق وتجمع حولي جينات الكآبة هذا الغروب الثمل
عاتَبْتُ - لو سمعَ القريبُ عتابي . . وكتبتُ - لو قرأ البعيـدُ كتابي ! وسألتُ - لو أنَّ الذين مَحَضْتُهُم وِدّي أضـاؤوا حيرتي بجوابِ !
أغنياتي جاهزة فوق الطّاولة يمرّ الصّيف و لا أغنّيها فيها معنى نمليّ ما يجمع زاد للشتاء