يا شيخنا ٢ آب (أغسطس)، بقلم أسامة محمد صالح زامل إضرب كريحٍ قاصفٍ عاتيه يا شيخَ تلٍّ علّها القاضيَه جاءوا و ظنٌّ أنّها خاليه وما خلَتْ من ريحِها ثانيَه لكنّه حلْمُ الفِرى الفانيه: أرضٌ بلا قاصفِها الباقيَه وعادةُ الرّيحِ معِ الطّاغيه بقاؤُها (…)
رثاء صديق ٢ آب (أغسطس)، بقلم محمد خليل معتوق رَحَلَ الصَّدَى والقَلْبُ قَدْ نَزَفَا حتَّى النَّدَى مِنْ نَزْفِهِ غَرَفَا بَكَتِ السَّماءُ فَشٰفَّهَا وَجَعٌ سَقَى جُرْحَ المُعَنَّى حينما نَزَفَا (…)
نشيد الطين الأول ١ آب (أغسطس)، بقلم منذر أبو حلتم في البدءِ... لم يكنْ إلا حجرٌ يحلمُ بشجرة. وكانتْ عشتار تنثرُ على التراب قلبَها، فتنهضُ السنابلُ من نومِ الطين. وفي الجهةِ الأخرى... كانتْ عناة تشحذُ الريحَ برمحٍ لا يصدأ. منذ ذلك الوقت... (…)
صديقان ٣١ تموز (يوليو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني من الشعر الكوردي الحديث نص: گوران مریوانی على مقربةٍ من بيتنا، ثمة بحيرة، وإلى جوارها، تقف شجرة. لا أدري أيهما أمعنُ في العمر، ولا أيهما أثقلُ همّاً. البحيرةُ ساكنةٌ ووديعة، والشجرةُ قد ألقتْ (…)
شيَمُ الضياء ٣١ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة صَـبَّ الـزَّمانُ على الأنامِ مَفاخِره وبَـدتْ لَـنـا فـيـهـا فـعـالٌ بـاهِـرَه فَـإِذا بِنـا والـمَـوْجُ يَـصْفَـعُ أَوْجُهَاً وأَتَتْ رياحُ الـحَـاقِـدِينَ مُزَمْجِرَهْ ويُصيبنـا الظَّـمـأُ (…)
شمس تمشي على الخدين ٣٠ تموز (يوليو)، بقلم عادل سالم الشمس تمشي على الخدين ضاحكة كأنها الورد في وسط الرياحين والقلب في نشوة من سر خالقه يا روعة الحب في قلب المحبين
على باب توما ٣٠ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق على باب توما تعرَّى النَّدى مِنْ سَجَايَاهُ إِذْ لفَّ روحي النَّخيلُ بماءِ الحياةِ فَجئْتُ رضيَّاً نقيَّاً على خَيْطِ نٌورٍ إلى باب توما أتوقُ اشتياقاً إلى خُبْزِ طُهْرِي وَخَمْرِي الذي فَاضَ (…)