هناك.. حيث يبدأ البحر الأسود
في إمينونو... كانت الأرصفةُ تبدّلُ أحلامَها كلَّ صباح. والنوارسُ... تسرقُ زرقةً صغيرةً من عينِ السماء. حين صعدتُ السفينة، سمعتُ اليابسةَ تديرُ المفتاحَ من الخارج. البوسفور... وريدٌ نسيَ في (…)
في إمينونو... كانت الأرصفةُ تبدّلُ أحلامَها كلَّ صباح. والنوارسُ... تسرقُ زرقةً صغيرةً من عينِ السماء. حين صعدتُ السفينة، سمعتُ اليابسةَ تديرُ المفتاحَ من الخارج. البوسفور... وريدٌ نسيَ في (…)
لا تَبُثَّ الغَضبَ في كَلِماتِكْ ... فَهيَ سَيفٌ إذا مَضَى يَعْطَبُكْ تِلكَ نُسخَةُ غَيظٍ إذا خَطَّتِ... صُورةً تَرتَجي بِها أَن تَصُدَّكْ اكتُبِ البَوحَ في وُرَيْقاتِ صَمْتٍ... فهوَ بُرءٌ لِما (…)
أَنَا امْرَأَةٌ عَنِيدَةٌ قَالَتْ: كَتَبْتُ عَلَى عُرُوقِيَ السَّمْرَاءِ أَنَّ لِي فِي صَحْرَاءِ عَيْنَيْكَ وَرْدَةً ضُمَّنِي وَاقْطِفْ مَطَراً مِنْ خَصْرِي فَأَتَنَازَلُ عَنْ عَرْشِي (…)
ترنيمة للولد الذي تأخّر عند الباب يا أمّهاتِ العهد، أعرنني خيطاً أزرقَ من أطرافِ أثوابكنّ، أربطُه حولَ معصمي كي لا أضيعَ حين تنطفئُ أسماءُ الشوارع. يا أمّهاتِ العهد، أشعلنَ في النافذةِ ضوءاً (…)
ليس لأنَّ النور كان يبحث عن اسمٍ حين انحنى في البدء، ولا لأنَّ الجهات الأربع أضاعت حدودها فاستدلّت بقلبٍ ما كان له حدّ. كان السرّ قبل أن تتعلّم الأشياءُ أسماءها، وكان الصمتُ يخبّئ في جوفه صوتًا (…)
إلَيْكَ سَعَتْ لِتَلْقَاكَ العُيُونُ لتزهِرَ في مراتِعِها الغصونُ يُطمئنها شُــهودُ النُّـورِ حُبّاً وتُعتِقُهـا برؤيتِكَ الظُّنـونُ أيا خَيرَ الأنـامِ بِكلِّ وقـتٍ بغيرِ هُـداك لا كونٌ يَكـونُ (…)
* تَفَكُّرٌ وتأمّلٌ في بعض ما خلق الله عزّ وجلّ ، يجعلانك في حالةٍ من الرّوحانيّة عجيبة : تُسافر في خيالاتٍ مِراراً وسِفْرُ الكون للإبحار بحرُ فأنّى رحتَ تستجلي الخبايا تجدْ درراً بسَبْركَ ، (…)