عاش الرب
من الشعر الكوردي الحديث نص: قوبادي جليزادة أنتعلُ حذاء زوجتي، أضعُ قبعة ابنتي على رأسي، أنظف أسناني بفرشاة ابني، وألعب بدُمى أحفادي. أركب حافلةً تابعة لحيٍّ آخر. ترعبني كل رنة هاتف، أظن (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص: قوبادي جليزادة أنتعلُ حذاء زوجتي، أضعُ قبعة ابنتي على رأسي، أنظف أسناني بفرشاة ابني، وألعب بدُمى أحفادي. أركب حافلةً تابعة لحيٍّ آخر. ترعبني كل رنة هاتف، أظن (…)
تعبتُ إلهي متى أستريحُ ويُبنى لما ظلّ منّي الضريحُ تعبتُ وأتعبتُ غيري وكلّي جراحٌ ومني جواري جريحُ رحلتُ وعدتُ وثمّ رحلتُ ولا شيءَ في ذي الحياةِ مريحُ أردتُ حياةً و أُعطيتُ أخرى وبالحمدِ بيتُ (…)
ضَاقَتْ بِكَ الأَرْضُ، ما ضاقَتْ بِكَ المُقَلُ يا زارِعَ العَزْمِ فِيمَنْ عَزْمُهُم وَشِلُ ضَاقَتْ بِكَ الأَرْضُ ، لا تَلوي عَلى كَتِفٍ تَحنُو عَليْكَ ، وَلا الأَرْحامُ قَد وَصَلوا يا مُخْرِجَ (…)
سَأَعْرِفُهَا إِذَا خَفَقَ الفُؤَادُ وَرَقَّ الحَرْفُ مِنِّي وَالمِدَادُ سَأَعْرِفُهَا إِذَا جَاءَتْ لِتَحْكِي حَكَايَا المَاضِي يَمْلَؤُهَا الرَّمَادُ سَأَعْرِفُهَا وَتَعْرِفُنِي وَلَكِنْ ذُنُوبُ (…)
العصور العجاف: هذي عصورٌ عِجافٌ نبتُها دُوَلٌ مِنْ دولةِ الشرِّ حتى دولةِ السَفَلِ إنَّ التي لوَّنَتْ يوماً عباءَتها بصبغةِ الحقِّ أمسَتْ صِبغةَ الحِيَلِ إنَّ الخيولَ اللواتي رُحْتَ تُسرجُها (…)
كانت تعيش بداخلي مُختالةً تقتاتُ من نبضي ومنّي كلّ حينْ إنْ كنتُ في حزن رنَتْ بتفاخرٍ لا ترعوي ممّا جرى أو تستكينْ أو كنتُ مسروراً بَدتْ إغراءَها ما بين غُنجٍ أو حديث فيه لينْ في كلّ يوم لي (…)
يا خلّ لا يرحمُ الشعرُ امْرأً وقعا وربّ رأْسٍ ببيتٍ مُفردٍ قُطِعا وديْدنُ الشّعرِ سيْفًا مَحْقُ مقصِدِه إنْ لم يُطِقْ دفعَهُ هذا وقدْ رُفِعا وذاكَ عنترةٌ بالشّعرِ كمْ صرَعا والأصْمعيُّ بموتٍ (…)