من يُفتّشْ عنِ الهوانِ يجِدْهُ
من يُفتّشْ عنِ الهوانِ يجِدْهُ إنّما ليسَ في رؤوسِ الجبالِ سوفَ يلقاهُ من يُرِدْهُ حياةً في عقولٍ قد سُوِّيَتْ بالنّعالِ فإذا ما التقاهُ ظنّ سيَحْلو الـ عيشُ فالسّهلُ قانعٌ بالسّؤالِ بينمَا (…)
من يُفتّشْ عنِ الهوانِ يجِدْهُ إنّما ليسَ في رؤوسِ الجبالِ سوفَ يلقاهُ من يُرِدْهُ حياةً في عقولٍ قد سُوِّيَتْ بالنّعالِ فإذا ما التقاهُ ظنّ سيَحْلو الـ عيشُ فالسّهلُ قانعٌ بالسّؤالِ بينمَا (…)
قال الشيخ للخراب: ما اسمك؟ فأجابه الجدار بصوتٍ خرج من شقٍّ صغير: أنا البيت حين يفقد أهله ويظلّ واقفًا كي لا يفضح الغياب. في الطريق إلى المدينة كان الجنود يتركون ظلالهم على (…)
مَسَاحَةُ الْجُرْحِ أَبْعَادٌ نُهَنْدِسُهَا حُلْمًا يُبَادِلُ ومضَ السعدِ أَعْوَامَا تذوب في راحةِ المعروفِ صَدمَتُنا فالخيرُ صَيَّرَ ثغرَ الكونِ بسّاما يشْفِي البلاء بِضَوْءٍ أَنْتَ (…)
أُمَنِّي النَّفْسَ لُقْيَاكِ لِأَنَّ القَلْبَ يَهْوَاكِ فَبِي شَوْقٌ وَبِي وَلَعٌ وَزَادُ النَّفْسِ رُؤْيَاكِ وَإِنِّي فِي الْهَوَى طِفْلٌ وَإِنِّي فِي الْهَوَى بَاكِي أَقُولُ الشِّعْرَ (…)
(١) لم يكن الأمرُ أكثرَ من شهقةٍ خاطفة، سقطت من غيمة النوم على جفن الليل، فانشقَّ المدى عن وطنٍ لم تدرك أرضُه وقعَ الخوف، ولم تُعلّق مآذنُه أسماءَ الراحلين على أوتاد الوداع. هناك، (…)
خلَتْ دنيايَ من أحيائِها لا يُسامِرُني سوى أهلِ القبورِ شقيتُمْ، أينَ يا أحياءُ رُحتمْ؟ أمِ الأمواتُ أولى بالفقيرِ؟! أمِ الحيُّ الغريبُ أنا؟ أجيبوا بلى مِتُّمْ ولكن في القصورِ أتَغْمِطُ وَحْشةُ (…)
رَضِيعٌ لَفَّهُ الكَفَنُ وَكَهلٌ عَافَهُ الوَسَنُ وَأُمٌّ تَتَّقِي مَطَرَاً بِشَالٍ تحته وَطَنُ وَمَوتٌ لَا يُمَيِّزُنَا بِرِيحٍ كُلُّهَا مِحَنُ وَتَحتَ الخَيمِ طُوفَانٌ كَيَمٍّ فَوقَهُ (…)