من يوميات فتاة وحيدة ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله سرمد بِسُتْرَتِها الحَمْراءِ تَمْشِي مَعَ المَطَرْ حَبِيْبَاً لَها قَدْ جَاءَ مِنْ عَالَمِ الشَّجَرْ تُباطِئُ خَطْواً كَي يَطُولَ طَرِيقُها وفِي عَيْنِ مَن تَهْوى يَطِيبُ لَها السَّفَرْ تَقُولُ لِضَوءِ (…)
بين الدوالي الرشيقة ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي على طرَف ناتئٍ من أديم الجزيرة كان الفتى واقفا ويغني بعينيه قام التساؤل عن كيف عند المساء بغبطته سيكون جديرا فيشتعل نِصْبَ نواظره بالصافنات الجياد يصير ملاذا وثيقا لأول أحلامه ينبري لابسا لقميص (…)
حتّى مقابرنا ٢٣ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل حتّى مقابرُنا ما عادَ متّسعُ فيها لنا ونفوذُ الموتِ يتّسعُ فأين نُدفَنُ؟ هل للهند نتّبعُ؟ أم نسألُ البحرَ علّ البحرَ يبتلعُ؟ لا التربُ مُصغٍ ولا الهنديُّ يُتّبعُ والبحرُ مهما رجونا ليس يقتنعُ (…)
حب و لا وطن ٢٣ نيسان (أبريل)، بقلم أحمد رمضان أبو خديجة يا مُلهمي في كل دربٍ أين أنت و في الرقابْ غُلُّ القرامطِ ليس يأتي بعدهَ لِينُ الجنابْ تاهَ اللقاءُ فوهنةٌ من صفو عمرٍ كالسرابْ لهبٌ على لهبٍ و لا دربٌ هناكَ بلا لُهابْ الشوكُ يملؤهُ و طول العمر (…)
شجر ناعم الوجه ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي "وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه رآه" رامبو على صخرة في يد البحر كنا انتحينا نفضنا الرمل كِلنا المديح لحشد القرى ولأنعامها الخضر وحتى لسلة ليل لها شجر ناعم الوجه أبدى اهتماما بماء القبيلة علَّ (…)
لا تُجادلْ ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم محمد محضار لا تجادلْ وعد لنقطة الصّفر إن جادلتَ... اِختلقوا لك قضية إفك وجاؤوكَ بشهود زورٍ لا تجادلْ وعد لنقطة الصِّفر إن جادلت سفَّهُوك وقالوا : عُدْ إلى رُشْدك يامن عاشر " جَدَّ النَّمل" وسَارَ فِي (…)
صرخةٌ في جسدِ العبث ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون يشتعلُ الجسرُ يكتبُ ارتجافَه في جسدِ العبور، يتقدّمُ الزمنُ من خلفِ الخطوة، يعودُ من أمامِها، يدورُ داخلَها، يفتحُ لحظةً في لحظة، ويتركُ النبضَ يقودُ المسار. تتوسّعُ السماءُ تندفعُ ألوانُها في (…)