يا نسيمَ الفجرِ بلّغ موطني ٢٦ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون يا نسيمَ الفجرِ بلّغْ موطني أنّ قلبي في اشتياقٍ ما انطفى إنْ يكنْ بُعدُكِ حقًّا قد قضى فلقاءُ الروحِ باقٍ ما خَفَى وجرى نبضُك في شرعِ الهوى حينَ لاقى الطيفُ قلبًا مُدنَفَا يا نسيمَ الروضِ سَلْ عن (…)
ميزان الكلام ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم إبراهيم بديوي الشعرُ ميزانُ الكلامِ على حسب والحرفُ إمَّا من رخيصٍ أو ذهبْ سوقُ الكلامِ بها صنوفٌ تُشترى وبها صنوفٌ لا تباعُ فلا عجب فهناك حرفٌ قد تعاظمَ قدرُهُ وهناك حرفٌ قد تصاغر من عطبْ ألِفٌ تؤلِّفُ ألفَ (…)
الشحارير لا تغني وحدها! ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم آدم عربي تكبرُ الطفولةُ بينَ يديْكَ فتتركُنِي أجيءُ إليكَ وأنتَ لا تفهمُ ما تفهمُهُ الشحاريرُ لتُغَنِّي تصغرُ الرجولةُ بينَ يديَّ فأتركُها تجيءُ إليّ وأنا لا أفهمُ ما تفهمُهُ النواضيرُ لتُمَنِّي تقولُ (…)
شرفات تطل على المطر ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد خلف الزجاج الذي وشمه البرد، أقف حارساً لانتظار قديم.. هنا، حيث الشرفات رئات تتنفس رائحة الملح. المطر رسائل مطوية من سماء بعيدة، تنفض غبار التعب عن أكتاف الشوارع، وتغسل وجه الذاكرة من صخب (…)
من يوميات فتاة وحيدة ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله سرمد بِسُتْرَتِها الحَمْراءِ تَمْشِي مَعَ المَطَرْ حَبِيْبَاً لَها قَدْ جَاءَ مِنْ عَالَمِ الشَّجَرْ تُباطِئُ خَطْواً كَي يَطُولَ طَرِيقُها وفِي عَيْنِ مَن تَهْوى يَطِيبُ لَها السَّفَرْ تَقُولُ لِضَوءِ (…)
بين الدوالي الرشيقة ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي على طرَف ناتئٍ من أديم الجزيرة كان الفتى واقفا ويغني بعينيه قام التساؤل عن كيف عند المساء بغبطته سيكون جديرا فيشتعل نِصْبَ نواظره بالصافنات الجياد يصير ملاذا وثيقا لأول أحلامه ينبري لابسا لقميص (…)
حتّى مقابرنا ٢٣ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل حتّى مقابرُنا ما عادَ متّسعُ فيها لنا ونفوذُ الموتِ يتّسعُ فأين نُدفَنُ؟ هل للهند نتّبعُ؟ أم نسألُ البحرَ علّ البحرَ يبتلعُ؟ لا التربُ مُصغٍ ولا الهنديُّ يُتّبعُ والبحرُ مهما رجونا ليس يقتنعُ (…)