ولدٌ عند الجسر
هو ذا الزمن العربيّ وقد صار رؤى تتوهج بالممكن ،ودما يرحل شذرا مذرا يمتلئ ضجيجا لا ندّ له... أترى ذلك الولد الواقف عند الجسر؟ لقد دأب يفرق مقهى عن مقهى بصحون المائدة وقِدر المطبخ حتى صار أليفا (…)
هو ذا الزمن العربيّ وقد صار رؤى تتوهج بالممكن ،ودما يرحل شذرا مذرا يمتلئ ضجيجا لا ندّ له... أترى ذلك الولد الواقف عند الجسر؟ لقد دأب يفرق مقهى عن مقهى بصحون المائدة وقِدر المطبخ حتى صار أليفا (…)
ولَوعَةُ الشَّـوقِ أن تحييكَ رائحةٌ كـانت بـأنـفِـكَ في اللُقيا لأحبابِ تقوم تَبحثُ عَـنهُم كَـي تَفوزَ بِهم إذا بِـــسَــعيكَ مَهزومٌ على البابِ نَادَيْتَهُمْ وَصَدَى النَّجْوَى يُجيبُ أسىً: (…)
رَأَيْنَاهَا عَلَى بُعْدٍ فَقُلْنَا جَمَالٌ فِي دَلَالٍ فِي اغْتِرَارِ تُقَرِّبُ خَطْوَهَا مِنَّا بِشَوْقٍ وتَتْرُكُ إِخْوَةَ الْوَادِي الضَّوَارِي تُقَرِّبُ مَا تُقَرِّبُ لَا تُبَالِي فَدَبَّ (…)
قصيدتان نص: كژال إبراهيم خدر ١. الليلة إنها ليلةٌ حالكة الظلام، والنومُ قد جافى عينيَّ. كلُّ شيءٍ في هذا الزمنِ اللعينِ يبدو مختلفاً. الأنهارُ بلا صدى، والطيورُ واجمةٌ وحزينة، لا تُغني (…)
غُرْبةُ الدِّيَار (بحر الوافر) التّصدير: «لَكِ، يَا مَنَازِلُ، فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ ... أَقْفَرْتِ أَنْتِ وَهُنَّ مِنْكِ أَوَاهِلُ». الشّاعر العبّاسيّ: أبو الطّيّب المتنبّي (…)
جفاني الحبيبُ فغادرَ طيفي / وهاجت شُجوني وناحَ لي عزفي تموجُ بذهني مباهجُهُ فَــــــــ / أتيهُ شوقاً وأخفضُ طرفي يلامسُ ذاتي الحزينةَ دوماً / ويمحو بناري الخفيّةَ لهفي ويرسم فوق خيالي فراشـ / (…)
يا صاحبَ الدّكانِ بعْ ما تفتريْ للغرِّ والمأفونِ لا اليقِظِ الجَري لا يسترُ المنفوخَ لحمًا من حرا مٍ ثوبهُ القذرُ القديمُ المُهتري أو يرفعُ المنحطَّ قدرًا كبرُهُ لو فاضَ في زُحَلٍ وصابَ بمشتري (…)