لَنْ نُغَادِرَ أرْضَنَا
(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى، وهي مُوَجهَّة ضدَّ الصّهيوني المُتطرِّف " كهانا " آنذاك الذي كان يُنادي علنا بتهجير وترحيل الأقلية الفلسطينية في الداخل التي بقيتْ صامدةً ومتمسكةً (…)
(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى، وهي مُوَجهَّة ضدَّ الصّهيوني المُتطرِّف " كهانا " آنذاك الذي كان يُنادي علنا بتهجير وترحيل الأقلية الفلسطينية في الداخل التي بقيتْ صامدةً ومتمسكةً (…)
بَدِيْعٌ مِنَ القَولِ الَّذِي هُوَ أَفْصَحُ سَقَى خَاطِرَ الدُّنْيَا بِمَا هُوَ أَسْمَحُ أَمِيرُ قَوَافٍ لَمْ يَزَلْ مُتَفَرِّداً بِشِعْرٍ حَكِيمٍ لِلْهُمُومِ يُنَفِّسُ إِذَا ما غَفَوْنَا (…)
نص: سلام بالايي في أحد الأيام، اختفت الشمس من السماء ودخلت غرفتكِ لكي تجفف خصلات شعركِ المبتل بأشعتها، وتكحل رموش عينيكِ، وتجعل الابتسامة على شفتيكِ تفيض عذوبة، وتُشرق وجنتيكِ. لكي تُحَوّل (…)
وَجميلٌ أن نُغَنِّي للغَرامْ وَجميلٌ أن نُغَنِّي للوَطَنْ يا فتاةَ الدَّربِ يا نبعَ الهيامْ إنَّ قلبي لبلادي مُرْتَهَنْ يا فتاة العُمرِ قد طابَ الكفاحْ في سبيلِ الفجرِ لي تحلُو الجراحْ نحنُ (…)
(١) على عتبة الغيم تنام الريح، تجر خلفها ثوباً من الذاكرة المبللة. في الحجرة الضيقة، صمت الكراسي يتقاطع مع تنهيدة الجدار، والعتمة تنسل بهدوء لتعقد قِراناً بين الظل وشظايا النور. (…)
أفر من ساحة جشع مقيت كشر عن أنيابه وبدا خافتا في صناديق لا تدعى لرشد ولحسن حظي أو لتعاستي، لا أدري علقت آمالا على من عشق الحرف وظلت تراودني شحنات من هوامل وشوامل أورثن مجدا وأينعت قناعات ثملة (…)
حيث تتحول الدهشة إلى نهر، يغتسل الحزن بضوء الغروب، تتناسل الكلمات أمطارا صامتة، فتنبض اللوحة بصوت الشعر. صوت يلتقط جذور الأرض، يحنو على وجع البحر، ويمضي بين الألوان كأنه يبحث عن نافذة تطل على (…)