أسير نحو زوابع الروح
أدس أسمال الروح بخزائن الحضور المدلهم بالدموع أطل على شرفة البوح أغتنم الليل فرصة نادرة تعج بالصخب و خلوة اليتامى إلى عبراتهم و الطرقات المعبدة للجرح تئن الشرفة عند مضجع الحرف تتعلثم عند كل (…)
أدس أسمال الروح بخزائن الحضور المدلهم بالدموع أطل على شرفة البوح أغتنم الليل فرصة نادرة تعج بالصخب و خلوة اليتامى إلى عبراتهم و الطرقات المعبدة للجرح تئن الشرفة عند مضجع الحرف تتعلثم عند كل (…)
نيرانُ دنيايَ أشكالٌ و ألوانُ نارٌ من الجوِّ و الأحشاء نيرانُ والأرضُ تحتيْ لظىً والجوفُ بركانُ و فوقيَ الحِقدُ أطنانٌ وأطنانُ وفي الحشَا الجوعُ أنيابٌ وأسنانُ وحوْليَ الجوعُ أطفالٌ وأكْفانُ (…)
لماذا يخشى الإنسان مغادرة ذكرياته؟ لا يعيش الإنسان في المكان الذي يقيم فيه فقط، بل يعيش أيضًا في الأمكنة التي احتفظ بها في ذاكرته. فبينما يتحرك الجسد إلى الأمام، كثيرًا ما يظل القلب عالقًا في (…)
«١» دخان.. نفضتْ يدَها من الحياة وعاقرتْ أخبارَ العالم الملوكُ والشعوب وألعابهما الناطقُ الرسمي وما نطقَ به الوزراءُ والفيلةُ والجنودُ والقلاع وهي بالمذياعِ الصغير على الأذن تحلّلُ وتنفضُ (…)
مسَحتُ الحقدَ من قلبي فصار القلبُ بُستانَا وفاحَ أريجُ أزهُرِه يُحيل الشّامّ نشوانَا صَفَحتُ عن الذي خانَ العهودَ وصار ثعبانَا صفحت عن الذي نطقَ بقولٍ كان بُهتانَا صفحت عن الذي نَشَرَ من الأسرار (…)
عليكِ سهلٌ أن تموتي نائمه والموت يسري فيك ذكرى حالمه فلم تخافي أو تعيشي وقعه بل كنت رغم الحشرجاتِ باسمه لكنَّ ما أدمى فؤادي أنه من غير توديعٍ تكون الخاتمه أمي وما أجملها مفردة حُرِمتُها، وكنت أنت (…)
عِندَ امْتِدادِ الفَجْرِ في مُهَجِ النَّقَا كَالنّـهـرِ رُوحـي بالضِّـيَـاءِ تدفّـقـا والـمَـاءُ نـورٌ في الـوَرى مُـتَـلألئٌ أو هَمْـسُ سِــرٍّ في الـحياةِ تَفَتَّقا فانْسابَ في عُمقِ القلوبِ (…)