تهانينا ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل كمَنْ يَرميْ سهامًا في الهواءِ تهانينا لكُمْ أهلَ الفَضاءِ قرأتُمْ ما قرضْنا باهْتمامٍ ولمْ تقِفوا على حدِّ الثّناءِ وعَيتُمْ ما احتواهُ للشّفاءِ فلبَّيتُمْ كِرامًا للنّداءِ تنزَّلتُم به (…)
ليل أثقلَهُ الحدادْ ... ١٠ نيسان (أبريل)، بقلم صباح القصير (ليسوا أرقاما) في ليلٍ أثقلَه الحدادْ سقطتْ نجومٌ من عيونِ البلادْ وكان الصمتُ يصرخُ في المدى كأنّهُ يُخفي وراءهُ الرمادْ أسرى… بأيدٍ مُوثقاتْ يحملون الحُلم رغمَ الانتهاكاتْ وفي العيون حكايةُ (…)
أربعون يوماً على إغلاق المسجد الأقصى ١٠ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي يَا مَسْجِدًا بَاتَ هَذا العَامِ مَسْجُونَا تَشْكُو مَآذِنُهُ جَوْرَ المُعَادِينَا قَدْ أَغْلَقُوا البَابَ وَالأَوْغَادُ فِي صَلَفٍ دَاسُوا الطَّهَارَةَ إِجْرَامًا وَتَهْجِينَا قَامَتْ (…)
الغريب ١٠ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي ظلت شمس الصيف تجوس خلال الشارع والباعة في السوق لهم صخب سال غزيرا يحمل للآذان دلاءَ سباب وحوارا فارغة عيناه لكن الرجل المطليَّ بمنسوب كآبته بمآقيه صهاريج عذاب الأولاد مضوا في الغربة هاهم وقد (…)
ملأتَ كلَّ كياني ١٠ نيسان (أبريل)، بقلم ربيع حسن كوكة ما كنتُ أدخُل قبل حبك زحمةً فإذا بحبك قد ملا أزماني أرّختُ فيكَ سعادتي وكأنني ما ذُقتُ طعمَ العيشِ قبلَ أوانِ أهملتُ كُلَّ العالمينَ مَحبةً لمّا استقرَّ هواكَ في وجداني وجعلتْ كلَّ دَقائقي لكَ (…)
ترميم العتمة ٩ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد «١» أصلِح ما ينكسر من الليل داخلي، أجمع شظايا الصمت، وألصق ظلالي ببعضها كي لا يتسرّب خوفي. أمهّد للعتمة مكانًا ألين، أفتح فيها ثغرة من ضوء، وأقول لها: ابقي… لكن لا تبتلعي قلبي. «٢» ليس الأمر (…)
أتقوس فوق مدار الترقب ٩ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي في الطريق الذي يستوي بين سنبلة وأنا كنت أفتح نافذة للدوالي وأستفسر النهر عن نوارسه: لِمَ غابت عن الحفل يوم الأحدْ. وأنا أحتفي بالمسافة وهْي تحاول ربطي بمبنى العمالة إذ حول رجليَّ قد قفزت ثلة من (…)