من سجن عكا
من سجن عكا طلعت جنازة محمد جمجوم وفؤاد حجازي جازي عليهم يا شعبي جازي المندوب السامي وربعه عموما
من سجن عكا طلعت جنازة محمد جمجوم وفؤاد حجازي جازي عليهم يا شعبي جازي المندوب السامي وربعه عموما
لا تسألني عن شحٍٍ في مقلتي.. غزير فبين السؤال والجواب وادٍ يسيل يغمر الظنون.. والوجد الغريب والطفل في أحشائي.. يمتطي صهوة الجنون يرتقي عصر الفنون.. واللجام في يدي أسير في دورة (…)
اسْمِـي عَلَى القَبْـرِ فَلْتَكْتُبْ بِلاَ قَلَمِ وَانْبُشْ رُفَاتِـي وَلاَ تُنْصِتْ إِلَى أَلَمِي قَدْ مَزَّقُـوا إِرَبـاً جِسْمِـي بِلاَ سَبَبٍ وَأَوْقَدُوا النَّـارَ وَاسْتَوْلَوْا عَلَى حُلُمِي
الأقاصي تنادينا دائما وفي رحلة البحث عن أعشاب القمم الأعشاب التي قرأنا عنها في الكتب الأثرية نمضي في متاهة الأقدام التي تسعى دائماً بجلبة عالية الأقدام التي تحمل أبدانا تترنح (…)
أيّـُها الحُـزْنُ في رَنيــن ِ القـَـــوافي أنتَ مني الصّدى وَنَزْفُ شِغافي أغْرَقـَتني الأوصابُ حتى استحالتْ أمنِياتــي يُنبــوعَ سُــمّ ٍ زُعـــاف ِ
ماذا تركتِ لأعدائي و حرّاسي حطّـمتِ قلبي ووجداني و إحساسي تستنزفينَ دمي جَرْياً بأورِدتي لتدْخـُليني كأنســـام ٍ بأنفــــاسي و تكتبي بدلاً مني .. أنا رجُــلٌ مراكِبي بيــنَ أقلامي و قـــرطاسي
في صبيحةِ يوم ٍ بارد ٍ من فصلِ التيهِ و العواصفِ و المنحنياتِ, اتفقَ أن اجتمعَ سبعة شبان داخل منزل تعود ملكيته الأصلية إلى شجرة زيتون. كان المنزلُ كبيراً. و كان رغم التصدعات و الإصابات جميلاً (…)